عاجل
وزير البترول: مشروع كرونوس القبرصي يؤكد ثقة كبرى الشركات العالمية في البنية التحتية المصرية جامعة مادورا الإسلامية الحكومية بإندونيسيا تبحث آفاق التعاون الأكاديمي والإعلامي والثقافي مع مؤسس فر... سرد بلا حدود الفرسان الثلاثة بلا خيول أحمد طايل: سيرة الإبداع ومسارات الوعي الرئيس المصري يؤكد بأهمية أن يجمع تحديث "ماسبيرو" ما بين تحديث البنية التحتية وتوسيع المحتوى الإعلام... مصر بالمركز الأول على مستوى شمال إفريقيا وفي المرتبة 35 عالميًا من بين 53 دولة في مؤشر ريادة الأعمال... الأعلى لتنظيم الإعلام يصدر قرارات بشأن عدد الشكاوى ضد مواقع إلكترونية وحسابات مزيفة الرئيس السيسي يؤكد أهمية الاستمرار في تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات مع مختلف الدول والمؤسسات ا... وزير الصناعة يشارك بافتتاح مصنع إيبيكو 3 التابع للشركة المصرية الدولية للصناعات الدوائية "إيبيكو" وزير الرياضة يوجّه اتحاد الجودو بفتح تحقيق عاجل في واقعة شجار لاعبي المنتخب المصري ونظيره السنغالي ل...
مقالات

أحد الأمراض الاجتماعية الغائب عن المسؤولين “الطفولة المغتصبة”

أحد الأمراض الاجتماعية الغائب عن المسؤولين “الطفولة المغتصبة”

الإعلامية نرجس عبدالله قدا

الشعوب.. وَاُنْتُ تَتَجَوَّلُ بِالشَّوَارِعِ لابد انَّ تُلَاحِظُ جمَاعة مِنَ الاطفال بَلْ جَمَاعَاتُ مُتَشَرِّدُونَ يَرْتَدُونَ مَلَاَبِسَ مُتَّسِخِهِ وَمُمَزِّقِهِ بِشِعْرِ اشعث جَالِسُونَ عَلَى الارصفه وَكَيْفَ لَا يَكْوُنَّ حَالَهُمْ هَكَذَا وَهُمْ يَبِيتُونَ فِي الشَّوَارِعِ يَفْتَرِشُونَ الْكَرَاَتَيْنِ يَتَنَاوَلُونَ اطعمتهم مِنْ حَاوِيَاتٍ القمامه شَانَهُمْ شَانَ الْكُلَّابُ الضاله وَالْقِطَطَ حَتَّى هَذِهِ الاخيره قَدْ تَكَوَّنَ مَحْظُوظُهُ فَلَنْ يُشْفِقُ عَلَيْهُمِ او يتاسفوا لِحَالَهُمِ اطفال فِي مُقْتَبَلِ الْعُمَرِ لَا يَعْرُفُونَ مِنَ الطفوله الَا الْاِسْمِ مَحْرُومُونَ مِنَ التَّعْلِيمِ وَحَنَانِ الْوَالِدِينَ وَالدِّفْءِ الْعَائِلِيِّ نُفُوسَهُمْ مَكْسُورَهُ مُسْتَقْبَلَهُمْ مُظْلِمُ وَحَيَاتُهُمْ بَائِسُهُ مُسْتَيْقِظُونَ لِلَيْلِ تَجِدُهُمْ عَلَى جَانِبِ الْمَطَاعِمِ الَّتِي تَشْتَغِلُ بِاللَّيْلِ يَتَوَسَّلُونَ الى الزبائن كَيْ يَمُدُّونَهُمْ بِمَا تَبَقَّى مِنْ وَجْبَاتِهِمِ او دِرْهَمٌ وَمَعَ كُلُّ هَذَا تَجِدُ عُمَّالُ هَذِهِ الْمَطَاعِمِ يَنْهَرُونَهُمِ او حَتَّى يَصْفَعُونَهُمِ او تَجِدُهُمْ بِجَانِبِ عُلَبِ لَيْلِيِّهِ يَتَسَوَّلُونَ يَرْجُوَنَّ دوريهمات او سَيُجَارُّهُ وَكَيْفَ لَا وَهُمْ لَمْ يَلِجُوا مُدَارِسَ لِتَعْلِيمَهُمْ بَانٍ السَّجَائِرِ مُضِرَّهُ بالصحه نَاهِيَكَ عَلَى الْاِعْتِدَاءَاتِ الجسديه واللفظيه الَّتِي استانسوا بِهَا فَمِنْ يَا تَرَى يُنْقِذُهُمْ مِنْ هَذَا الْوَضْعِ وَيَعْطِفُ عَلَى حَالِهِمْ فَهُمْ ضَحَايَا فامّا اب تَخَلَّى او ام اِخْتَارَتْ حَيَّاهُ اُفْضُلِ او اخرى اِغْتَصَبَتْ وَلَمْ تَكْنِ لَهَا القدره لِتُرْبِيَّهُ وَلِيَدَهَا وَمِنْهُمْ….
فالى مَتَى سَيُظِلُّ الْمَسْؤُولَيْنِ يَغُضُّونَ الطَّرَفَ عَلَى هَؤُلَاءِ الصبيه فَهُمْ حَتْمَا لَمْ يَخْتَارُوا وَضْعَهُمْ وَحَيَاتَهُمْ فاقرانهم يَذْهَبُونَ لِلْمُدَارِسِ وَيُنْعِمُونَ بِحَنَانِ الْوَالِدِينَ وَدَفِئِ الاسره يَلْعَبُونَ وَيَمْرَحُونَ فِيمَا فِيمَا هُمْ لَا يَشْعُرُونَ بِهَذِهِ النعمه مَحْرُومُونَ ومقصيون وَمُبْعَدُونَ فالى مَتَى سَتَسْتَيْقِظُ الضَّمَائِرُ وَتُحَيَّا الْقُلُوبُ وَتَتَحَرَّكُ الانسانيه لانقاذ هَذِهِ الطفوله فَالْوَضْعَ كَانَ مِنَ الْمُمْكِنِ انَّ يَكْوُنَّ لَاحِدَ هَؤُلَاءِ الاطفال اما اِبْنَكَ او اِبْنَ اُخْتُكَ او احدا مِنَ العائله فَنَحْنُ لَا نَخْتَارُ مصَائِرنَا وَلَا حَيَاتُنَا فَاِرْحَمُوا تَرْحَمُوا

أحد الأمراض الاجتماعية الغائب عن المسؤولين "الطفولة المغتصبة"
أحد الأمراض الاجتماعية الغائب عن المسؤولين “الطفولة المغتصبة”

نهى عراقي

نهى عراقي ليسانس أداب.. كاتبة وشاعرة وقصصية وكاتبة محتوى.. وأبلودر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى