عاجل
تدشين مشروع تصنيع وقود الطائرات النفاثة المستدام في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس باستثمارات تتجاو... رئيس الوزراء يشهد توقيع بروتوكول تعاون لبدء تطبيق نموذج الجامعات الرائدة عالميًا TIER1 في مصر قرار جمهوري انضمام جمهورية مصر العربية لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر الرئيس عبد الفتاح السيسي يستقبل رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة قطر إنشاء أول مدرسة تكنولوجيا تطبيقية متخصصة في التعدين والخامات الفوسفاتية على مستوى الجمهورية انطلاق دورة الألعاب الإفريقية الثانية عشرة للجامعات «القاهرة 2026» خلال الفترة من 8 إلى 16 سبتمبر باستثمارات تصل إلى 50 مليون دولار.. توقيع عقد مشروع «تكنوبوند» المصري السعودي وفد مجموعة «مدن القابضة» الإماراتية يلتقي بوزيرة الإسكان لمتابعة مستجدات مشروع رأس الحكمة الرئيس السيسي يؤكد موقف مصر الثابت إزاء ليبيا وضرورة الحفاظ على وحدة ليبيا والعمل على توحيد المؤسسات... الرئيس السيسي يوجه بضرورة تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات مع الدول الشريكة والمؤسسات التعليمية ا...
مقالات

الدكتور أحمد شرقاوي يكتب الى أخبار الشعوب : التعليم وثقافة الوعى بوثيقة التقييم

التعليم وثقافة الوعى بوثيقة التقييم

الدكتور أحمد شرقاوي يكتب الى أخبار الشعوب : التعليم وثقافة الوعى بوثيقة التقييم

بقلم الاستاذ الدكتور أحمد خليفة شرقاوى 

(رئيس الادارة المركزية لقطاع التعليم بقطاع المعاهد الأزهرية )

الورقة الامتحانية وسيلة تقييم، وهي وثيقة أداء بين المتعلم والمؤسسة التعليمية، بموجبها ينتقل المتعلم بمستواه التعليمي من الحيز النظري إلى الواقع العملي، متى جرت العملية الامتحانية وفق قواعدها المعتبرة، وضوابطها المقررة، في دنيا التعليم والتعلم، وخلت من العيوب الصناعية، والآفات البشرية، ولم تكن مجرد مقاعد للسمع، أو تناقل للتسامع، حيث تتكامل أهدافها التعليمية والتربوية، ومن ثم فتكشف عن الواقع الحقيقي لمستوى المتعلمين، فإن صادفت عندهم محلا فقد كملت لديهم الكفاءة المعرفية والمهارية، وإلا تناقصت هذه الكفاءة بقدر ما يتفلت منها كليا أو جزئيا، لذا كانت الورقة الامتحانية وثيقة أداء، وحامية وعاء، من أجل المحافظة على حقوق المتعلمين، وكمال كفاءة المجتهدين .

الدكتور أحمد شرقاوي يكتب الى أخبار الشعوب : التعليم وثقافة الوعى بوثيقة التقييم
الدكتور أحمد شرقاوي يكتب الى أخبار الشعوب : التعليم وثقافة الوعى بوثيقة التقييم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى