عاجل
البترول نتفي التصريحات المنسوبة لوزير البترول  بصفحات تواصل اجتماعي غير رسمية خارج البلاد منصة "بيزنس إنسايدر إفريقيا" تشيد بما حققته مصر من تقدم في زيادة إنتاج النفط بمنطقة الصحراء الغربية الكشف عن عناصر معمارية جديدة من معبد القصر القديم بالواحات البحرية وزيرا "النقل" و"الكهرباء" يزوران جبل سحابة بوسط سيناء، وجبل عتاقة بالسويس لإقامة عدد من المشروعات لت... وزير التخطيط: تعميق العلاقات الاستثمارية وتبادل المعرفة في سياسات التنمية المستدامة مع جمهورية أذربي... البترول تنفي إبرام عقود استثمارية تتضمن إنشاء 108 مناجم للذهب والمعادن النفيسة في شمال السودان الدكتور محمد فريد: نعمل على زيادة الصادرات وتعميق الصناعة لدعم الاقتصاد وتوفير فرص نمو جديدة مصر ترحب بالتوقيع على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية توقيع ثلاث اتفاقيات تعاون استراتيجية بين جامعة الإسكندرية وجامعة باريس-ساكلاي وشركاء صناعيين دوليين وزير الخارجية.. يشدد على موقف مصر الثابت تجاه الحفاظ على أمن واستقرار منطقة القرن الأفريقي
مقالات

السفارة المصرية ما بين نعيق الغربان وخونة الإخوان

السفارة المصرية ما بين نعيق الغربان وخونة الإخوان

كتب : وائل عباس

في محاولات يائسة ومشهد لا يليق بوطنٍ بحجم مصر ولا بتاريخها العريق ، شهدت بعض السفارات المصرية في الخارج خلال الفترة الأخيرة ؛ سلسلة من أعمال الفوضى والتخريب ، قادها عناصر محسوبة على جماعة الإخوان المسلمين ؛ تحت ذريعة المطالبة بفتح معبر رفح أمام الفلسطينيين في قطاع غزة .
لكن ما جرى لم يكن تعبيرًا عن دعمٍ حقيقي للقضية الفلسطينية، بقدر ما كان محاولة جديدة من الجماعة لأستغلال معاناة الآخرين لتصفية حساباتها مع الدولة المصرية وقيادتها الشرعية.

فقد قام عدد من الأفراد المحسوبين على الجماعة بأقتحام سفارات مصرية في عدة دول، وإهانة رموز الدولة وعلى رأسهم السيد الرئيس ” عبد الفتاح السيسي ” ، مستخدمين شعارات رنانة ظاهرها “نصرة غزة”، وباطنها تحريض وتخريب وتشويه صورة مصر أمام العالم. لم تقتصر هذه التصرفات على الشعارات فقط ، بل تم رفع أعلام غير مصرية ، وتمزيق صور الرئيس ، والتطاول اللفظي على الدبلوماسيين المصريين ، في سلوك بعيد كل البعد عن الوطنية أو حتى أبسط قواعد الأدب السياسي .

استغلال سياسي رخيص على حساب القضية الفلسطينية

لطالما استغلت جماعة الإخوان المسلمين معاناة الشعب الفلسطيني لأغراض سياسية ، فرفعت شعارات “تحرير القدس” بينما كانت تخطط لتخريب العواصم العربية، وحينما أتيحت لها الفرصة لحكم مصر؛ لم تقدم شيئًا حقيقيًا لفلسطين، بل فتحت قنواتها لدعم الفوضى، سواء في سيناء أو في غزة عبر الأنفاق والتهريب .

ومن المفارقات العجيبة أن الجماعة تطالب مصر بفتح معبر رفح على مصرعيه ، متجاهلة أن المعبر يخضع لأعتبارات أمنية وسيادية ، وأنه يُدار بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية الشرعية وليس حركة حماس فقط، احترامًا للسيادة الفلسطينية ووحدة التمثيل الفلسطيني .

مصر لطالما كانت الداعم الأكبر لفلسطين رغم كل شيء

تأتي هذه الاتهامات في وقت تُعد فيه مصر الدولة العربية الأولى التي تقف دومًا إلى جانب القضية الفلسطينية ؛ فمنذ أندلاع الحرب الأخيرة على غزة ، فتحت مصر معبر رفح لأستقبال الجرحى والمرضى ، وسيرت قوافل مساعدات إنسانية وطبية وغذائية على مدار الساعة ؛ كما خصصت الدولة المصرية أكثر من 500 مليون دولار لإعادة إعمار قطاع غزة بقرار مباشر من السيد الرئيس ” عبد الفتاح السيسي ” ، في وقت عزف فيه كثيرون عن تقديم هذا الدعم .

إلى جانب ذلك، لا تنقطع الأتصالات السياسية والأمنية التي تجريها الدولة المصرية لوقف العدوان واحتواء الأزمات ، والدفع نحو تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية عبر حل الدولتين ؛ وقيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية .
إن أقتحام السفارات المصرية لا يجب أن يمر مرور الكرام ؛ بل يجب أن تتخذ الدولة المصرية وبصفة خاصة وزارة الخارجية المصرية ! خطوات جادة وحازمة ضد الدول التى تم فيها أقتحام تلك السفارات ؛ والتى تركت بغير تأمين كاف وذلك من خلال توجيه خطاب شديد اللهجة لتلك الدول التى لم توفر الحماية والتأمين المطلوب لأعضاء السلك الدبلوماسي المصري ؛ كما يجب التحرك فورا للمطالبة بتشديد الإجراءات الأمنية لسفارات الوطن حول العالم .

كلمة أخيرة

إن ما قامت به جماعة الإخوان المسلمين لا يمكن وصفه إلا بخيانة متكررة للوطن ، ومحاولة فاشلة لتشويه صورته وقيادته تحت ستار كاذب من “النضال”.
ومصر، التي لم تتاجر يومًا بالقضية الفلسطينية ستواصل دعمها الثابت لشعب فلسطين ؛ ولكن وفق آليات تحفظ سيادة الدولة المصرية وأمنها القومي ، بعيدًا عن المزايدات والشعارات الزائفة .

نهى عراقي

نهى عراقي ليسانس أداب.. كاتبة وشاعرة وقصصية وكاتبة محتوى.. وأبلودر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى