عاجل
الرئيس السيسي يفتتح الدورة الأولى من منتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال» الرئيس السيسي يستقبل الدكتور حسن شيخ محمود رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية الرئيس عبد الفتاح السيسي يستقبل رئيس جمهورية بوروندي والرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي افتتاح معرض فنون سكان مدينتي والرحاب برعاية منتدى مدينتي الثقافي وملتقى عيون للفنانين التشكيليين المتحف المصري الكبير يستقبل نحو 4 ملايين زائر منذ افتتاحه وحتى نهاية أغسطس 2026 فاطمة الزهراء المنصوري... حين تكتب المرأة المغربية صفحة جديدة من تاريخ وطنها الاتحاد الإفريقي يدعو مصر وإثيوبيا وإريتريا إلى ضبط النفس وخفض التصعيد إطلاق موقع إلكتروني يتيح للمواطنين والخبراء المشاركة بآرائهم ومقترحاتهم حول أولويات المرحلة المقبلة ... 25 دولة أفريقية من القاهرة: تحرك جديد لتكامل منظومة الرقابة على الغذاء بالقارة الرئيس السيسي يوجه بتيسير جميع الإجراءات اللازمة لإنشاء المصانع الجديدة ذات الأولوية
مقالات

علاء سليم يكتب ….جريمه لا يرتكبها عاقل !!

علاء سليم يكتب ….جريمه لا يرتكبها عاقل !!

الشعوب.. الإدارة التنفيذية ليست مجرد أداة لتسيير الأعمال، بل هي فن قيادة الأفراد وتوظيف الموارد لتحقيق الأهداف بكفاءة وشفافية. ومع ذلك، قد تقع المؤسسات في فخ القرارات غير المدروسة والمرتبطة بالوشايات الكاذبة، التي لا تضر فقط بالموظف المستهدف، بل تمتد آثارها لتشمل المنظومة بأكملها.

في المؤسسات الناجحة، يعتمد اختيار القادة والموظفين المتميزين على معايير واضحة من الكفاءة، النزاهة، والعمل الميداني. ولكن حين تتحول الإدارة إلى ملعب للوشايات والمصالح الشخصية، تصبح القرارات كارثية. ومن بين أخطر هذه القرارات، استهداف موظف مشهود له بين المواطنين بالكفاءة، حسن الخلق، ونظافة اليد. موظف من الطراز الأول، يضع خدمة المواطن نصب عينيه، ويتواجد بين الناس لحل مشكلاتهم على أرض الواقع بعيدًا عن المكاتب المغلقة.

تجاهل الإدارة التنفيذية لسمعة هذا النوع من الموظفين واستبدال معايير الأداء بالوشايات ليس فقط جريمة بحق الشخص المستهدف، بل هو خيانة للأمانة المهنية. فكيف لمؤسسة أن تتقدم حين يتم استبعاد أصحاب الكفاءة بسبب وشاية مغرضة؟ وكيف للمواطن أن يثق في مؤسسة تضحي بمن يعملون على خدمته بصدق؟

إن الإدارة الرشيدة هي التي تبني قراراتها على الحقائق وليس الأقاويل، وتحاسب كل من يسعى لهدم أركانها بالوشايات. أما الإدارة التي تتجاهل هذا المبدأ، فإنها تفتح الباب أمام الفساد، وتخسر ثقة العاملين والمواطنين على حد سواء.

في الختام، الوشاية جريمة لا يرتكبها عاقل، ولكن الأخطر هو أن تجد من يصدقها. المؤسسات بحاجة إلى قادة يمتلكون الشجاعة لفرز الحقائق من الأكاذيب، واتخاذ قرارات تحمي أصحاب الكفاءة وتعزز قيم العمل الصادق، لأن البديل هو خسارة لا تُعوض.

علاء سليم يكتب ....جريمه لا يرتكبها عاقل !!
علاء سليم يكتب ….جريمه لا يرتكبها عاقل !!

نهى عراقي

نهى عراقي ليسانس أداب.. كاتبة وشاعرة وقصصية وكاتبة محتوى.. وأبلودر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى