عاجل
الرئيس السيسي يقدم واجب العزاء لأمير دولة قطر في وفاة الأمير الوالد حمد بن خليفة آل تاني  وزير العدل يستقبل وفداً قضائياً من سلطنة عُمان لبحث تبادل الخبرات بسام راضي فى احتفالية ثورة يوليو بالسفارة بروما: "ادعوا جميع الإيطاليين لزيارة مصر للتعرف على معالم ... اتفاقية تعاون بين جامعة الملك سلمان الدولية وجامعة يوهانس جوتنبرج – ماينز بألمانيا وزير الصناعة يبحث مع سفير اليونان لدى مصر فرص تعزيز الشراكة الصناعية بين البلدين ميناء شرق بورسعيد يستقبل أكبر سفن الصب الجاف "GENCO LION" القادمة من ميناء نواذيبو بموريتانيا  إنجاز مصري عالمي..أول سيارة مصرية ذاتية القيادة بالكامل للمنافسة على مضامير السباقات الدولية الكشف عن مقبرة بمنطقة الشيخ عبد القرنة بالبر الغربي بالأقصر استاد القاهرة يستضيف احتفالية المنتخب القومي لكرة القدم غدًا الاثنين الاتحاد العام للمصريين بالخارج يطالب هيئة قضايا الدولة بتجديد الأجازات السنوية لمستشاريها بالخارج
مقالات

علاء سليم يكتب ….جريمه لا يرتكبها عاقل !!

علاء سليم يكتب ….جريمه لا يرتكبها عاقل !!

الشعوب.. الإدارة التنفيذية ليست مجرد أداة لتسيير الأعمال، بل هي فن قيادة الأفراد وتوظيف الموارد لتحقيق الأهداف بكفاءة وشفافية. ومع ذلك، قد تقع المؤسسات في فخ القرارات غير المدروسة والمرتبطة بالوشايات الكاذبة، التي لا تضر فقط بالموظف المستهدف، بل تمتد آثارها لتشمل المنظومة بأكملها.

في المؤسسات الناجحة، يعتمد اختيار القادة والموظفين المتميزين على معايير واضحة من الكفاءة، النزاهة، والعمل الميداني. ولكن حين تتحول الإدارة إلى ملعب للوشايات والمصالح الشخصية، تصبح القرارات كارثية. ومن بين أخطر هذه القرارات، استهداف موظف مشهود له بين المواطنين بالكفاءة، حسن الخلق، ونظافة اليد. موظف من الطراز الأول، يضع خدمة المواطن نصب عينيه، ويتواجد بين الناس لحل مشكلاتهم على أرض الواقع بعيدًا عن المكاتب المغلقة.

تجاهل الإدارة التنفيذية لسمعة هذا النوع من الموظفين واستبدال معايير الأداء بالوشايات ليس فقط جريمة بحق الشخص المستهدف، بل هو خيانة للأمانة المهنية. فكيف لمؤسسة أن تتقدم حين يتم استبعاد أصحاب الكفاءة بسبب وشاية مغرضة؟ وكيف للمواطن أن يثق في مؤسسة تضحي بمن يعملون على خدمته بصدق؟

إن الإدارة الرشيدة هي التي تبني قراراتها على الحقائق وليس الأقاويل، وتحاسب كل من يسعى لهدم أركانها بالوشايات. أما الإدارة التي تتجاهل هذا المبدأ، فإنها تفتح الباب أمام الفساد، وتخسر ثقة العاملين والمواطنين على حد سواء.

في الختام، الوشاية جريمة لا يرتكبها عاقل، ولكن الأخطر هو أن تجد من يصدقها. المؤسسات بحاجة إلى قادة يمتلكون الشجاعة لفرز الحقائق من الأكاذيب، واتخاذ قرارات تحمي أصحاب الكفاءة وتعزز قيم العمل الصادق، لأن البديل هو خسارة لا تُعوض.

علاء سليم يكتب ....جريمه لا يرتكبها عاقل !!
علاء سليم يكتب ….جريمه لا يرتكبها عاقل !!

نهى عراقي

نهى عراقي ليسانس أداب.. كاتبة وشاعرة وقصصية وكاتبة محتوى.. وأبلودر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى