عاجل
رئيس جامعة كفر الشيخ يستقبل وفدًا كنسيًا رفيع المستوى لتقديم التهنئة بعيد الاضحي المبارك رئيس جامعة كفر الشيخ يتفقد إمتحانات الفصل الدراسي الثاني بكليات التربية والتمريض والألسن 34.9 مليار دولار حصيلة تحويلات المصريين العاملين بالخارج خلال الشهور التسعة الأولى من السنة المالية ... وزير الخارجية يتلقى اتصالاً من وزير خارجية باكستان ويناقشان تطورات مسار المفاوضات الأمريكية الإيراني... تعاون مصري تركي في مجالات الطاقة والتعدين مصر تدين بأشد العبارات الهجمات المتكررة على دولة الكويت الشقيقة الكشف عن أول أثاث جنائزي شبه متكامل بموقع مقبرة “بانحسي” بالمطرية بعين شمس الرئيس السيسي يؤكد على أهمية تعزيز شراكات التعليم العالي وإنشاء أفرع أجنبية  وزير الخارجية يؤكد تضامن مصر مع لبنان فى اتصال مع رئيس مجلس الوزراء اللبناني وزير الخارجية ومدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية يبحثان مستجدات المفاوضات الأمريكية–الإيرانية
مقالات

حضارة الامس واليوم

حضارة الامس واليوم

بقلم: هدى الزينى

المتحف المصرى الكبير لا يعد مجرد صرح اثرى او حتي
مشروع ثقافي ضخم يضم اكثر من 100 الف قطعة اثرية تكشف عن حضارة وثقافة وعلوم وفن القدماء المصريين..بل انه تجسيد من ارض الواقع علي عبقرية الارادة المصرية التى تمزج بين التاريخ والتنمية وبين الهوية والابتكار كما انه شاهد علي الجمهورية الجديدة الحريصة علي بناء حاضرها مستندة في ذلك علي قواعد راسخة من العلم والتخطيط ويستلهم من ماضى الامة المصرية لمجيد روح الاصرار والعزيمة.


المتحف الكبير جسر لربط الماضى بالحاضر بدون مبالغة لا يمكن للحضارة ان يتم حفظها بالمتاحف فقط بل انها تبنى كل يوم علي ارض تنبت الابداع وهو ما شهده العالم مع الافتتاح الاسطورى للصرح والمنارة العلمية للحضارة الفرعونية القديمة بالمتحف المصرى الكبير منذ ايام، إن المتحف المصري الكبير ليس مجرد مبنى ضخم يضم آثارًا فرعونية، بل هو رمزٌ لنهضةٍ ثقافيةٍ وحضاريةٍ جديدة في مصر الحديثة.

إنه جسرٌ يربط بين الماضي المجيد والمستقبل الواعد، وشاهدٌ على قدرة المصريين على الحفاظ على تراثهم وتقديمه للعالم بأبهى صورة. سيظل هذا المتحف منارةً علميةً وثقافيةً تُخلّد روح الحضارة المصرية الخالدة، وتؤكد أن مصر كانت ولا تزال قلب التاريخ ومصدر النور للعالم أجمع.

 

حضارة الامس واليوم
رغم عظمة المشروع، فإنه واجه العديد من التحديات خلال مراحل إنشائه، من بينها التمويل، وتعقيدات التصميم والبناء، وصعوبة نقل القطع الأثرية الثقيلة من مواقعها الأصلية إلى المتحف. ومع ذلك، استطاعت الدولة المصرية تجاوز هذه العقبات بفضل الإرادة السياسية والدعم المستمر من القيادة، إلى أن أصبح المشروع يرى النور مع افتتاح اسطورى مبهر شهده العالم وشارك فيه قادة ملوك وامراء ورؤساء الدول بعد سنوات من العمل الدؤوب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى