عاجل
أجمل التهاني والأمنيات من البروفيسور فؤاد عودة إلى الغالية ريم عودة وزوجها الاتحاد العام للجالية المصرية بفرنسا يهنئ القيادة السياسية والشعب المصري بمناسبة مرور مائتي عام على ... عبد اللطيف حموشي المدير العام للأمن الوطني المغربي يستقبل سفير العراق بالمغرب تقاطعات الفلسفة والأدب في كتابات الدكتور أسامة الشاذلي وزير السياحة يلتقي وزير السياحة الإيطالي لبحث تعزيز التعاون المشترك ودفع مزيد من التدفقات السياحية إ... وزير الخارجية يستقبل رئيس البرلمان العربي لبحث سبل تعزيز العمل العربي المشترك السفير نبيل حبشى.. يفتتح فعاليات إطلاق مبادرة "امتياز" بتوفير فرص تدريب مهني في ألمانيا بسام راضي للإعلام الإيطالى : "العلاقات بين مصر وإيطاليا وصلت إلى أعلى درجات التعاون على نحو غير مسبو... الخارجية تستضيف مراسم التوقيع على اتفاقيات تعاون بين عدد من الوزارات والهيئات المصرية والوكالة الفرن... هي وهو... حين تُجبر الظروف الفتاة على أن تحمل أكتاف الرجال
مقالات

في يومها العالمي نشيد بدور المرأة في بناء المجتمع

في يومها العالمي نشيد بدور المرأة في بناء المجتمع

بقلم الشاعرة والأديبه: فاطمه محمد

المرأة هي الركن الأساسي في بناء المجتمع، فهي الأم التي تربي الأجيال، والزوجة التي تساند الرجل، والمربية التي تغرس القيم والأخلاق في النفوس. التعليم له دور كبير في تمكين المرأة من أداء دورها، لكن الأهم هو أن تكون المرأة صالحة، تحمل قلبًا طيبًا ونفسًا نقية.

في يوم المرأة، نشيد بجهودها الكبيرة في بناء الأسرة والمجتمع. هي التي تجعل من بيتها وطنًا يفيض بالحب والأمان، وتشارك بأفكارها وآرائها في تطوير المجتمع.

معظم العظماء نشأوا في بيئات بسيطة، وأمهات لم يجدن القراءة والكتابة، لكنهن زرعن فيهم الأخلاق والسلوك الطيب. الدكتور طه حسين، على سبيل المثال، كان طفلًا كفيف البصر، ومع ذلك وصل إلى أعلى المراتب في الأدب وأصبح وزيرًا للتربية والتعليم.

المرأة هي المسؤولة الأولى عن تربية الأبناء وزرع الصفات الطيبة والأخلاق الحميدة فيهم. هي التي تأخذ على عاتقها مسؤولية كبيرة في أسرتها، وتجعل من قلبها وبيتها وطنًا يضم كل أفراد أسرتها ويشعرون فيه بالسكينة والأمان والحنان.

فلنكن جميعًا شاكرين لدور المرأة العظيم، ولنعمل على
تقديرها ودفعها نحو التقدم والنجاح

كلمات الشاعرة والأديبة
فاطمة محمد

نهى عراقي

نهى عراقي ليسانس أداب.. كاتبة وشاعرة وقصصية وكاتبة محتوى.. وأبلودر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى