عاجل
الرئيس المصري يؤكد بأهمية أن يجمع تحديث "ماسبيرو" ما بين تحديث البنية التحتية وتوسيع المحتوى الإعلام... مصر بالمركز الأول على مستوى شمال إفريقيا وفي المرتبة 35 عالميًا من بين 53 دولة في مؤشر ريادة الأعمال... الأعلى لتنظيم الإعلام يصدر قرارات بشأن عدد الشكاوى ضد مواقع إلكترونية وحسابات مزيفة الرئيس السيسي يؤكد أهمية الاستمرار في تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات مع مختلف الدول والمؤسسات ا... وزير الصناعة يشارك بافتتاح مصنع إيبيكو 3 التابع للشركة المصرية الدولية للصناعات الدوائية "إيبيكو" وزير الرياضة يوجّه اتحاد الجودو بفتح تحقيق عاجل في واقعة شجار لاعبي المنتخب المصري ونظيره السنغالي ل... استقبال أول سفينتين بعد بدء التشغيل التجاري بمحطة ترانس كارجو بميناء السخنة بين العقوبات والوقائع.. من يكتب الرواية؟* وزير الخارجية يلتقي نظيره القطري في الدوحة ويبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية جحا والسرداب" فري آرت على مسرح الهوسابير
مقالات

نظرة تاريخية على مشاريع ومخططات تهجير سابقة رفضها واجهضها الشعب الفلسطيني

نظرة تاريخية على مشاريع ومخططات تهجير سابقة رفضها واجهضها الشعب الفلسطيني

بقلم: دكتوره نرجس قدا

الشعوب.. لماذا تم طرح التهجير في الوقت الذي تم التوافق على اتفاق الهدنة؟
ما مدى جدية التهديدات التي تنص على تهجير أهالي غزة منها؟
تلكؤ الاحتلال في إدخال البروتوكول الإنساني من خيام وبيوت مؤقتة في ضوء مخططات التهجير
على مر التاريخ لم يستطع الاحتلال إفراغ غزة من أهلها، هل سيتصدى الفلسطينيون لهذه المخططات؟
ما المطلوب من أهالي الضفة المحتلة لإسناد أهالي غزة ووقوفهم في وجه مخططات التهجير؟
ما الدور المطلوب من السلطة الفلسطينية والواجب القيام فيه لإبطال مخطط التهجير؟
الالتفاف الشعبي الكبير حول المقاومة هل له انعكاسات على هذه المخططات؟
موقف المقاومة التي تقول لا تهجير إلا للقدس ورفضها المطلق لنزع سلاحها؟
هل المقصود هو غزة فقط أم أن المستهدف فلسطين كلها؟
تقييم للدور المصري المعلن الرافض للتهجير؟
ماذا ينتظر من الموقف الرسمي الشعبي والرسمي للتصدي لمخططات التهجير؟
ما المطلوب على الصعيد العربي والإقليمي لإسناد أهل غزة؟

نظرة تاريخية على مشاريع ومخططات تهجير سابقة رفضها واجهضها الشعب الفلسطيني
نظرة تاريخية على مشاريع ومخططات تهجير سابقة رفضها واجهضها الشعب الفلسطيني

نهى عراقي

نهى عراقي ليسانس أداب.. كاتبة وشاعرة وقصصية وكاتبة محتوى.. وأبلودر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى