عاجل
الرئيس السيسي يشدد لوفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية على أهمية التسوية الشاملة والعادلة ل... رئيس جامعة كفر الشيخ يستقبل وفدًا كنسيًا رفيع المستوى لتقديم التهنئة بعيد الاضحي المبارك رئيس جامعة كفر الشيخ يتفقد إمتحانات الفصل الدراسي الثاني بكليات التربية والتمريض والألسن 34.9 مليار دولار حصيلة تحويلات المصريين العاملين بالخارج خلال الشهور التسعة الأولى من السنة المالية ... وزير الخارجية يتلقى اتصالاً من وزير خارجية باكستان ويناقشان تطورات مسار المفاوضات الأمريكية الإيراني... تعاون مصري تركي في مجالات الطاقة والتعدين مصر تدين بأشد العبارات الهجمات المتكررة على دولة الكويت الشقيقة الكشف عن أول أثاث جنائزي شبه متكامل بموقع مقبرة “بانحسي” بالمطرية بعين شمس الرئيس السيسي يؤكد على أهمية تعزيز شراكات التعليم العالي وإنشاء أفرع أجنبية  وزير الخارجية يؤكد تضامن مصر مع لبنان فى اتصال مع رئيس مجلس الوزراء اللبناني
مقالات

النساء العازبات ليسوا مدنبات بل ضحايا الخداع والتمييز

النساء العازبات ليسوا مدنبات بل ضحايا الخداع والتمييز

بقلم: د. نرجس قدا

الشعوب.. في عالم يشدد على أهمية العلاقات العاطفية تعاني النساء العازبات من ضغوطات إجتماعية وثقافية كبيرة يضاف إلى صدمة الخداع الذي يتعرضن له بإسم الحب مما ينتج عنه أضرار نفسية وجسدية وخيمة والتي قد ترفق الضحية مدى الحياة في هدا المقال نستعرض الصعوبات التي تواجهها النساء العازبات قلت فرص العمل وازداد التنمر والشتم من طرف العائلة والمجتمع الذي لا يرحم فابلغة العقل والمنطق هذه الشريحة من النساء ضحايا لا مذنبات فثقتهن العمياء تكون سبب دمارهن فيما ينجو الطرف الأخر بذنبه وجريمته ويحمل كل اللوم على تلك المسكينات فتصبحن امهات واباء في نفس الوقت فتلعب دور الام الحاضنة في البيت والرجل المكافح في الشارع وكل هذا لا يشفع لهن وكأنهن حملن وانجبن من دون رجل فمن المسؤول اذاً وكيف تلمن لوحدهن وينصرف الطرف الآخر للبحث عن ضحية اخرى فكلنا مسؤولون
وهنا يجب تأسيس مؤسسات وجمعيات تقوم بدور تربوي وتوعوي للحد من هذه الظاهرة التي مازالت تنخر مجتمعاتنا العربية فلا الشريعة ولا القانون يشجع على هذه الخصال السيئة. 

النساء العازبات ليسوا مدنبات بل ضحايا الخداع والتمييز
النساء العازبات ليسوا مدنبات بل ضحايا الخداع والتمييز

مجلة نجوم مصر

نهى عراقي

نهى عراقي ليسانس أداب.. كاتبة وشاعرة وقصصية وكاتبة محتوى.. وأبلودر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى