عاجل
مصر ترحب بالتوقيع على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية توقيع ثلاث اتفاقيات تعاون استراتيجية بين جامعة الإسكندرية وجامعة باريس-ساكلاي وشركاء صناعيين دوليين وزير الخارجية.. يشدد على موقف مصر الثابت تجاه الحفاظ على أمن واستقرار منطقة القرن الأفريقي رئيس هيئة تنمية الصعيد ومحافظ قنا يشهدان وضع حجر الأساس لمشروع شتلات قصب السكر وزير الداخلية المصري يستقبل فيصل شاهكار المُستشار الشُرطى لمنظمة الأمم المُتحدة  وزير الشباب يزور مقر منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD بباريس ويستعرض برامج التعاون المشترك الزراعة" تكثف الإنذار المبكر لحماية الثروة الحيوانية والداجنة: أكثر من 16 ألف زيارة للمنازل وأسواق ا... وزير الخارجية ونظيرته البريطانية يترأسان الدورة الثالثة لمجلس المشاركة المصرية البريطانية ترمب يثمن دور مصر من أجل دعم المسار التفاوضي ووقف التصعيد في المنطقة الرئيس السيسي يلتقي رئيس جمهورية البرازيل الاتحادية على هامش قمة مجموعة السبع
مقالات

احتجاج وضجيج

احتجاج وضجيج

بقلم: إيمان باشا

الشباب هم أطفال الأمس، وعماد الحاضر، وقوة المستقبل. هم الركيزة الأساسية في تقدّم وبناء كلّ مجتمع، فهم يحملون بداخلهم طاقاتٍ وإبداعات متعددة. يحرصون من خلالها على تقديم الأفضل للمجتمع الذي يعيشون فيه.

ولكن هناك بعض من الشباب لديهم مفهوم خاطئ عن الحرية، ويتصرف دون ضوابط باسم الحرية. وفي سنوات المراهقة يختلط عليهم الأمر ما بين الحرية والفوضى، ويفسرون ذلك بأن الأجيال الجديدة خلال سنوات المراهقة. تشعر بأنها صارت قادرة على تحمل المسؤولية ما يدفعه إلى الرغبة في كسر القيود المفروضة عليه. من الأسرة والمجتمع، ما يجعله يسقط في فخ الفوضى “احتجاج وضجيج”.

ونجد أن للألعاب الالكترونيه لها تأثيرا كبيرا فيما وصل له الشباب. وذلك يعود إلى مستوى التطور التقني لهذه الألعاب، التي أصبحت أقرب إلى العالم الحقيقي بسبب المحاكاة. والتفاعل والتأثير البصري والصوتي والحركي، إضافة إلى ذلك تنوع الألعاب المطروحة التي جذبت الكثيرين إليها لدرجة الإدمان. وتسببت العديد من الألعاب في ضرر كبير نفسي ،فمنها ما هو مستوحَى من الصراعات والحروب. لتترك أثراً نفسياً وسلوكاً عدوانياً سيئاً عند الأطفال والمراهقين.

احذروا إيها الشباب؛ فالحرية المطلقة تعني الفوضى المطلقة. فحرية الإنسان نفسه مقيدة بتعاليم الله عز وجل، فإن أساء الإنسان إلى نفسه فسيحاسَب من الله العلي القدير.

ولابد من تفعيل الدور الكبير الذي يقع على عائق الأسرة عند تربية أبنائهم على المبادئ والقيم. وأول هذه المبادئ ” أنت حرِّ ما لم تضر” ليتفاعل الفرد في كل ما من شأنه تعزيز قيم المجتمع ويتبني مفهوم المواطنة التي تجعل. من الفرد عضواً صالحاً و فاعلاً في بناء المجتمع والمحافظة على وحدته.

احتجاج وضجيج

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى