بريد القراء

دى فطرة لاهو عيب ولاحرام

دى فطرة لاهو عيب ولاحرام

د. عماد البيومي.. معالج نفسي

القاعدة الذهبية **”النساء الخاضعات داخل غرف النوم، هما اللي بيسيطرون بالكامل على حياة الرجال بره الغرفة.”**
دي مش صدفة.. دي “هندسة نفسية” بارعة. تعال نفك اللغز ده خطوة خطوة:
1. صفقة “الشعور بالرجولة” مقابل “القرار”
بتفتكر لما تقفل الباب وتحس إنك الملك، وإنها “خاضعة” ليك تماماً؟ دي مجرد تجارةعملة هي بتبيع لك “السيادة” في الظلام، عشان تشتري منك “السيطرة” في النور.
أنت لسه طالع من الغرفة وقلبك طاير وفجأة تيجي تقوللك: “حبيبي أنت الراجل، أنت تعرف مصلحتك، بس أنا رأيي كذا..”.
طبيعي جداً هتسقف لكلامها لأنك “مدين لها” بشعور الرجولة اللي أمدتك به من شويه. هي خلتك تشوف نفسك الأسد، عشان الأسد ده يركض ورا أوامرها بره الغرفة وهو فاكر إن ده اختياره.

2. الإدمان العاطفي هو “المقود الخفي”
الراجل بيتعلق بالست اللي بتخليه يشعر بقدراته الجنسیة والسيطرة. ده إدمان حقيقي مثل السجائر.
والمسيطرة فطرياً عارفة إن الراجل لو “شبع” عاطفياً وجسدياً بطريقة معينة، يبقى “مستأنس”
فهي بتستغل ده.. أثناء النهار، لو قالتلك “كلم فلان اعمل كذا”، مش هتستطيع الرفض لأنك في باطنك خايف تفقد “الجائزة” اللي بتاخدها في الليل.

3. هي بتستخدم ضعفك كقوة
الخضوع في الفراش مش معناه الضعف.. ده معناه إنها وصلت لمرحلة الثقة إنها تقدر تسيب لك “القيادة” هناك لأنها واثقة إنها تمسك “الدفة” في الحياة كلها
إنك بتكشف لها أسرارك ونقاط ضعفك هناك، وبالتالي هي دي اللي عندها “الملفات السرية” بتاعتك.
بره الغرفة، مش محتاجة تقاتلك بالعصا.. كفايه تهددك بالبرود أو تلوح بانسحابها العاطفي، وهتلاقي نفسك رجعت لصوابك (حسب رأيها) في ثانية.

4. دي “الديكتاتورية الناعمة
الست اللي بتبقى مطيعة جنسياً، غالباً بتكون هي “مديرالمكتب” الفعلي في حياتك.
بتديك أوامرها في قالب “تدليل” و”رعاية”.
أنت فاكر إنها بتدللك؟ لا.. هي بتسوقك. هي بتشكلك بالشكل اللي عايزاه، وتختار أصدقاؤك، وبتحدد نهايتك، وأنت واقف مبهور إنك “الراجل اللي بيحكم بيته”.

5. خدعة “الهدنة”
أنت كراجل عاوز “هدنة” في البيت. عاوز مكان تهدى فيه وتستريح.
الست الخاضعة في الفراش بتديك الهدنة دي.. بس بسعر باهظ.
الثمن هو سيطرتها الكاملة على مجرى حياتك، وأهلك، ومستقبلك. أنت تقاوم العالم كله عشان ترجع لها، وفي نفس الوقت هي اللي بتجبرك تعمل كل الحاجات اللي مش عايز تعملها بحجة إنك “تحبها” و”مدين لها”.

الخلاصة
الست اللي بتترك ليك القيادة في السر.. دي في العلن بتكون “القائد الأعلى” للعملية.
ده مش ضعف.منها ولاعيب دى فطرة. ده ذكاء جنسي ونفسي مرعب. هي فهمت إن الراجل مش بيتغلب بالصوت العالي، الراجل بيتغلب بـ “إشباع غروره”.

عشان كده لما تلاقي ست “متمردة” بره الغرفة . دي ممكن تكون أقل خطراً من اللي بتعاملك فيها ملاك في السر وتسوقك كأنك “حمار” في الشارع.

افهم اللعبة.. عشان ما تبقاش لعبة

نهى عراقي

نهى عراقي ليسانس أداب.. كاتبة وشاعرة وقصصية وكاتبة محتوى.. وأبلودر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى