عاجل
الرئيس عبد الفتاح السيسي يشارك في عشاء عمل بالعاصمة الهندية نيودلهي الرئيس السيسي يلتقي بالرئيس برابوو سوبيانتو رئيس جمهورية إندونيسيا بالعاصمة الهندية نيودلهي التعليم العالي: مد فترة التقديم الإلكتروني للطلاب الحاصلين على الشهادات المعادلة العربية والأجنبية ح... الرئيس السيسي:المساس بأمن ووحدة وسيادة السودان الشقيق يمثل خطاً أحمر لن تسمح مصر بتجاوزه الرئيس السيسي: أؤكد تطلع مصر إلى تولى رئاسة تجمع البريكس فى المستقبل القريب الرئيس السيسي يلتقي الرئيس بوتين بالعاصمة الهندية نيودلهي توقيع بروتوكول تعاون بين «مصر للطيران للخدمات الجوية» و«EAS لخدمات الطيران» لإدارة وتطوير فندق الترا... وزيرا الخارجية المصري والتركي يؤكدان دعم المسارات السياسية والدبلوماسية بما يسهم في ترسيخ الأمن والا... الرئيس المصري..يتوجه إلى العاصمة الهندية نيودلهي لترؤس وفد مصر في أعمال القمة الثامنة عشرة لتجمع الب... وزير الخارجية يلتقي سفراء دول الاتحاد الأوروبي في مصر
مقالات

علاء سليم يكتب ….جريمه لا يرتكبها عاقل !!

علاء سليم يكتب ….جريمه لا يرتكبها عاقل !!

الشعوب.. الإدارة التنفيذية ليست مجرد أداة لتسيير الأعمال، بل هي فن قيادة الأفراد وتوظيف الموارد لتحقيق الأهداف بكفاءة وشفافية. ومع ذلك، قد تقع المؤسسات في فخ القرارات غير المدروسة والمرتبطة بالوشايات الكاذبة، التي لا تضر فقط بالموظف المستهدف، بل تمتد آثارها لتشمل المنظومة بأكملها.

في المؤسسات الناجحة، يعتمد اختيار القادة والموظفين المتميزين على معايير واضحة من الكفاءة، النزاهة، والعمل الميداني. ولكن حين تتحول الإدارة إلى ملعب للوشايات والمصالح الشخصية، تصبح القرارات كارثية. ومن بين أخطر هذه القرارات، استهداف موظف مشهود له بين المواطنين بالكفاءة، حسن الخلق، ونظافة اليد. موظف من الطراز الأول، يضع خدمة المواطن نصب عينيه، ويتواجد بين الناس لحل مشكلاتهم على أرض الواقع بعيدًا عن المكاتب المغلقة.

تجاهل الإدارة التنفيذية لسمعة هذا النوع من الموظفين واستبدال معايير الأداء بالوشايات ليس فقط جريمة بحق الشخص المستهدف، بل هو خيانة للأمانة المهنية. فكيف لمؤسسة أن تتقدم حين يتم استبعاد أصحاب الكفاءة بسبب وشاية مغرضة؟ وكيف للمواطن أن يثق في مؤسسة تضحي بمن يعملون على خدمته بصدق؟

إن الإدارة الرشيدة هي التي تبني قراراتها على الحقائق وليس الأقاويل، وتحاسب كل من يسعى لهدم أركانها بالوشايات. أما الإدارة التي تتجاهل هذا المبدأ، فإنها تفتح الباب أمام الفساد، وتخسر ثقة العاملين والمواطنين على حد سواء.

في الختام، الوشاية جريمة لا يرتكبها عاقل، ولكن الأخطر هو أن تجد من يصدقها. المؤسسات بحاجة إلى قادة يمتلكون الشجاعة لفرز الحقائق من الأكاذيب، واتخاذ قرارات تحمي أصحاب الكفاءة وتعزز قيم العمل الصادق، لأن البديل هو خسارة لا تُعوض.

علاء سليم يكتب ....جريمه لا يرتكبها عاقل !!
علاء سليم يكتب ….جريمه لا يرتكبها عاقل !!

نهى عراقي

نهى عراقي ليسانس أداب.. كاتبة وشاعرة وقصصية وكاتبة محتوى.. وأبلودر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى