عاجل
وزير الخارجية يلتقي مفتي الجمهورية التونسية التعليم إطلاق إطلاق وتوزيع التعليمات الخاصة بضوابط إجراءات الطلاب لامتحانات الثانوية العامة وزير الإسكان: تم التحديد المبدئي لأولويات العملاء المتقدمين على إعلان "سكن لكل المصريين 7" الطرح الث... بسبب الأجهزة الحديثة.. ارتفاع استهلاك الإنترنت والبرلمان يدرس توفير إنترنت بلا حدود مصر تجدد التأكيد على دعمها لوكالة الأونروا والمؤسسات الإغاثية في الأراضي الفلسطينية هانتر الأسترالية تبدي رغبتها في الاستثمار في قطاع التعدين المصري وزير الشباب والرياضة يشهد أولمبياد اللياقة البدنية بمشاركة 700 لاعب ضمن احتفالات عيد الشرطة وزير الخارجية يتوجه إلى تونس لعقد لقاءات ثنائية والمشاركة في الاجتماع الثلاثي حول ليبيا سفينة الخير التركية ترسو في العريش محمّلة بـ1400 طن من المساعدات إلى غزة وزير الدولة للإنتاج الحربي يتابع سير العملية الإنتاجية بشركة أبو زعبل للكيماويات المتخصصة (مصنع 18 ا...
مقالات

الوجه الخفي للسيكوباتي : شخص يبتسم وقلب لايشعر

الوجه الخفي للسيكوباتي : شخص يبتسم وقلب لايشعر
بقلم : الاعلامية / د هاله فؤاد
السيكوباتي هو عقل بلاضمير، ساحر العلاقات الذي يخفي خنجرا ، خطر بلاصوت .
فالشخص السكوباتي هو شخص يمتلك إضطرابا في الشخصية يسمى الاعتلال النفسي ، يتصرف بذكاء ولكن بلا ضمير ، يبدو هادئا مبتسما ودودا وهذا اصطناع للوصول إلى أهدافه حتى لو دمر من حوله .
شخص قاسي، ومنحرف أخلاقيا ، ومعادي للمجتمع،وعادة مايمتلك ميول إجرامية
السيكوباتي مخادع في ثياب الشهامة والجاذبية ، ذئب في صورة حمل وديع.
فكيف نحمي أنفسنا من الشخص السيكوباتي ؟
لنحمي أنفسنا من الشخص السيكوباتي يجب أولا التعرف على أعراض وسمات هذه الشخصية السيكوباتية ، ومتى يكون خطرا .
يجب التنويه على أن الشخص السيكوباتي هو شخض مضطرب نفسيا ، ولكن ليس مريض عقلي .
فالسيكوباتي ليس مجنونا، هو يدرك تماما مايفعله ولكنه لايشعر بأي ذنب تجاه فعلته ومانتج عنها.
قبل ان نتعرف على سمات وأعراض الشخصية السيكوباتية ، دعونا نتعرف أولا على الأسباب التي تجعل شخص ما سيكوباتيا :
العملية ليست سهلة فهي نتاج تفاعل معقد بين العوامل الوراثية والبيئة التي نشأ فيها الشخص ، بالاضافة إلى خلل في مناطق محددة من الدماغ.
عوامل وراثية وبيولوجية :
قد تلعب الجينات دورا في زيادة خطر الاصابة ، حيث أن الشخصية السيكوباتية تكون أكثر شيوعا بين الأقارب من الدرجة الأولى للأشخاص المصابين بالاضطراب .
عوامل بيئية :
العيش في بيئة غير مستقرة أو عنيفة ، التعرض للعنف، أو الاساءة ، أو الاهمال ، أو الضرب أثناء الطفولة .
السلوكيات الخطيرة في الطفولة :
أظهرت بعض الأبحاث إرتباطا بين إشعال الحرائق والاعتداء على الحيوانات في مرحلة الطفولة وزيادة إحتمالية تطور الشخصية السيكوباتية لاحقا.
إنفصال الوالدين ، وعدم وجود بيئة مستقرة ومحبة وداعمة.
التدليل المفرط دون حدود ، نقيض للعنف لكنه ينتج نفس المشكلة . غياب القدوة الحسنة ، أهل يكذبون ، يخادعون ، يتلاعبون ، فيتعلم منهم نفس السلوك .
خلل في مناطق محددة من الدماغ :
يقل نشاط القشرة الجبهية الأمامية المسؤولة عن الضمير واتخاذ القرارات ، كما يقل نشاط اللوزة الدماغية المسؤولة عن الخوف والتعاطف.
الاصابات الدماغية : قد تؤدي إصابات الدماغ او الاورام ، او السكتات الدماغية إلى تطور الحالة .
وهناك بعض الأمراض مثل مرض باركنسون ، والزهايمر ، والخرف ، وفيروس نقص المناعة البشرية ، يمكن ان تكون مرتبطة بالاضطراب ، او تدهور الحالة .
السمات الأساسية للشخص السيكوباتي :
لديه نقص تام في التعاطف، عدم القدرة على فهم او الشعور بمشاعر الآخرين ، إنعدام الندم او الشعور بالذنب ، فهو لايشعر بتأنيب الضمير مهما كانت الأضرار التي سببها للغير فظيعة .
الكذب المرضي والتلون والتلاعب فهو يكذب بكل سهولة وثقة لتحقيق مكاسب شخصية ، الغطرسة ، الخيانة .
القسوة ، الأنانية المفرطة ، السلوك العدواني ، ساحرولطيف وذكي وواثق ولبق لينسج خيوطه حول الضحية للايقاع بها .
لديه شعور مبالغ بأهميته، مغرور ، الشعور بالاستعلاء، علاقاته سطحية وموجهة نحو الاستغلال ، جنون العظمة ، الشعور بالملل والبحث عن الاثارة على حساب الآخرين .
شخص معادي للمجتمع ، يتخذ قرارات متهورة ، مندفع ، عدم الاحساس بالمسؤولية ،إسقاط أخطائه على الآخرين دائما ، لايلتزم بالوعود المالية أو الاجتماعية ، إنتهاك حقوق الآخرين .
أفكار الشخصية السيكوباتية :
انا فوق الجميع ، القانون وضع للضعفاء ، القوة أهم من المشاعر .
متى يكون السيكوباتي خطر ؟
نقابل في حياتنا العديد من الشخصيات السيكوباتية ربما أقارب ، أصدقاء ، زملاء ، ونكتشفهم ، ونتعايش معهم ، لكن متى يصبحون خطرا علينا ، ولابد من وقفة والتعامل معهم بشكل حازم ؟
إلحاق الأذى النفسي والمالي ، يحاول عزلك وتدمير ثقتك بنفسك ، إستغلالك بلا رحمة ، قسوة وعنف غير مبرر،
إشعارك بالخوف والتوتر المستمر ، الكذب والخداع المستمر ، والتلاعب بمشاعرك ، مع عدم الشعور بالندم .
هنا لابد من وقفة ، فماذا نفعل ؟
في الواقع التعامل مع الشخص السيكوباتي أمر صعب ومعقد ، وقد يكون خطيرا ، وخاصة إذا شعر أنه بدأ يفقد السيطرة عليك .
ولذلك يجب التعامل معه بحذر وهدوء وصبر .
بداية لاتجعل أي شخص يفقدك ثقتك بنفسك ، ونمي نقاط القوة في شخصيتك .
ضع حدودا واضحة في التعامل مع الشخص السيكوباتي لحماية نفسك من أي سلوك غير مرغوب منه .
لاتظهر جوانب ضعفك او مخاوفك أمامه أبدا ، ولاتكشف تجاربك القديمة وأسرارك فقد يستخدمها سلاح ضدك لاحقا ،تجاهل محاولاته في التلاعب بك ، التعامل الواعي والبعيد عن الانفعال هو أقوى أسلوب لمواجهته ، لاتقهره أبدا بالقوة او المواجهة المباشرة .
تجنب الجدال فهو لايناقش ليصل للحق ولكن لكسب السيطرة وإرباكك، لاتسمح له بالاقتراب من حياتك ، لا شراكة في عمل ، لامال مشترك .
لا تحاول تغييره ، فهو لايتغير لابالعاطفة ولابالمنطق ، فلا تضيع وقتك ، ولاتثق بوعوده فقد يتظاهر بالحب والندم والوعد بالتغيير وهذا كذب وخداع فهو لن يتغير أبدا شخصيته ثابتة .
هو يعيش بلاقواعد اخلاقية او عاطفية ، وهدفه الأساسي السيطرة والاستغلال لتحقيق أهدافه ومصالحه الشخصية حتى لو كان على حساب الآخرين .

نهى عراقي

نهى عراقي ليسانس أداب.. كاتبة وشاعرة وقصصية وكاتبة محتوى.. وأبلودر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى