عاجل
الرئيس عبد الفتاح السيسي يشارك في عشاء عمل بالعاصمة الهندية نيودلهي الرئيس السيسي يلتقي بالرئيس برابوو سوبيانتو رئيس جمهورية إندونيسيا بالعاصمة الهندية نيودلهي التعليم العالي: مد فترة التقديم الإلكتروني للطلاب الحاصلين على الشهادات المعادلة العربية والأجنبية ح... الرئيس السيسي:المساس بأمن ووحدة وسيادة السودان الشقيق يمثل خطاً أحمر لن تسمح مصر بتجاوزه الرئيس السيسي: أؤكد تطلع مصر إلى تولى رئاسة تجمع البريكس فى المستقبل القريب الرئيس السيسي يلتقي الرئيس بوتين بالعاصمة الهندية نيودلهي توقيع بروتوكول تعاون بين «مصر للطيران للخدمات الجوية» و«EAS لخدمات الطيران» لإدارة وتطوير فندق الترا... وزيرا الخارجية المصري والتركي يؤكدان دعم المسارات السياسية والدبلوماسية بما يسهم في ترسيخ الأمن والا... الرئيس المصري..يتوجه إلى العاصمة الهندية نيودلهي لترؤس وفد مصر في أعمال القمة الثامنة عشرة لتجمع الب... وزير الخارجية يلتقي سفراء دول الاتحاد الأوروبي في مصر
مقالات

المغرب أولًا… ولا غالب إلا الله

المغرب أولًا… ولا غالب إلا الله

حين يتعلق الأمر بالوحدة الترابية للمملكة المغربية، فلا مجال للمجاملة ولا للمساومة. فالمغرب، بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، جعل من الدفاع عن سيادته الوطنية مبدأً ثابتًا لا يخضع للضغوط ولا لتقلبات المواقف.

لقد كان المغرب، عبر تاريخه، من أكثر الدول العربية دعمًا للقضية الفلسطينية، سياسيًا وإنسانيًا ودبلوماسيًا. احتضن المؤتمرات، وأرسل المساعدات، وخرج شعبه في مسيرات حاشدة دفاعًا عن القدس وغزة، ولم يكن يومًا ينتظر مقابلًا لهذا الدعم، لأنه كان نابعًا من قناعة راسخة بعدالة القضية.

لكن من حق المغاربة اليوم أن يتساءلوا: كيف يُطلب منا أن نحترم قضايا الآخرين، بينما تُقابل قضيتنا الوطنية بالصمت أو بمواقف تُفهم على أنها انحياز للطرف الآخر؟

وفي الأيام الأخيرة، تابع المغاربة ما نشرته بعض المنابر الإعلامية الفلسطينية، إلى جانب تعليقات لعدد من الكتّاب والناشطين، والتي اعتبرت أن الموقف الإسباني الداعم للقضية الفلسطينية يستوجب الوقوف إلى جانب إسبانيا في ملف سبتة ومليلية، أو التعامل مع هاتين المدينتين باعتبارهما مدينتين إسبانيتين دون مراعاة أن للمغرب موقفًا رسميًا وثابتًا يعتبرهما جزءًا من أراضيه المحتلة. وقد أثارت هذه الطروحات استياءً واسعًا لدى كثير من المغاربة، الذين رأوا فيها تجاهلًا لقضية يعتبرونها قضية سيادة وطنية لا تقل أهمية عن أي قضية عادلة أخرى.

إن الاختلاف مع هذه المواقف الإعلامية لا يعني الخلاف مع الشعب الفلسطيني، ولا يلغي عدالة القضية الفلسطينية، لكنه يؤكد مبدأ بسيطًا: كما يطالب كل شعب باحترام قضاياه الوطنية، فمن حق المغرب أيضًا أن يطالب باحترام وحدته الترابية وعدم تبني روايات تتعارض مع موقفه الرسمي والثابت.

إن سبتة ومليلية، بالنسبة للمغاربة، ليستا مجرد ملف سياسي، بل قضية سيادة ووحدة وطنية. ومن الطبيعي أن يرفض كل مغربي أي خطاب يُفهم منه دعم للموقف الإسباني في هذا الملف، مهما كان مصدره.

المغرب لا يحتاج شهادة وطنية من أحد، ولا ينتظر من أحد أن يحدد له كيف يدافع عن أرضه. فالمملكة دولة ذات تاريخ عريق، ومؤسسات قوية، وقيادة جعلت من الوحدة الترابية أولوية لا تقبل النقاش.

وليعلم الجميع أن تضامن المغرب مع القضايا العربية والإسلامية لم يكن يومًا ضعفًا، بل كان موقفًا مبدئيًا. لكن المبادئ تقوم على الاحترام المتبادل، لا على ازدواجية المعايير.

المغرب أولًا. ملك المغرب خط أحمر. الوحدة الترابية خط أحمر. وسيادة المملكة المغربية ليست موضوعًا للنقاش أو المساومة.

قد نختلف مع دول، وقد ننتقد مواقف جهات إعلامية أو أفراد، لكننا لن نتخلى عن حقنا في الدفاع عن وطننا بكل الوسائل المشروعة، تمامًا كما يدافع كل شعب عن أرضه.

سيبقى المغرب شامخًا، قويًا، موحدًا، وسيظل شعار كل مغربي غيور:

الله، الوطن، الملك.
ولا غالب إلا الله.

نهى عراقي

نهى عراقي ليسانس أداب.. كاتبة وشاعرة وقصصية وكاتبة محتوى.. وأبلودر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى