عاجل
تجديد الثقة بدكتورة سهير الغنام رئيساً لمؤسسأ الإعلام بالإمارات وزير الخارجية يبحث مع وزير خارجية سيشل سبل تعزيز العلاقات الثنائية والقضايا الاقليم سرد بلا حدود نجدة أنزور... محمود أبو العباس... بسام الأسعد... ومشروع سعودي إماراتي لم يولد وتاريخ ال... انطلاق فعاليات التدريب المصرى التركى المشترك " العُقاب الذهبى – GOLDEN EAGLE الرئيس عبد الفتاح السيسي.. يشهد إمكانيات أجهزة الدولة في مُجابهة الأزمات مصر تدين المخططات الإرهابية التي استهدفت أمن واستقرار المملكة المغربية وزير الخارجية يشهد مراسم التوقيع على إعلان النوايا للتعاون في مجال الهجرة بين مصر وفرنسا وزير الخارجية يلتقي نبيل فهمي عقب توليه مهام منصبه أميناً عاماً لجامعة الدول العربية الرئيس السيسي يوجه بضرورة العمل عل اندماج مصر في سلاسل الإنتاج العالمية لتحولها إلى مركز صناعي إقليم... بسام راضي يفتتح معرض AEGYPTUS في روما لآثار الحضارة الرومانية فى الواحات البحرية بمصر
مقالات

المساكنة.. هل يعيش العرب قيماً مزيفة؟

المساكنة.. هل يعيش العرب قيماً مزيفة؟

بقلم / سماح علام

تابعت عبر وسائل التواصل الاجتماعي تصريحات متفرقة لعدد ممن يُحسبون على الفن العربي، يتحدثون فيها عن رأيهم فيما يُعرف بـ المساكنة قبل الزواج، وكيف أنها أمر عادي وتطور طبيعي في العلاقات الإنسانية.
ما أثار انتباهي ليس فقط آراءهم المشوهة، بل الجرأة التي يتحدثون بها، والتي تعكس فقداناً مؤلماً للاتزان بين الحرية والمسؤولية، وغياباً تاماً للبوصلة الأخلاقية التي طالما ميّزت الفن العربي الحقيقي.

بالعودة إلى جوهر الموضوع، هناك سؤال مهم يطرح نفسه .. من المستفيد من الترويج ونشر مثل هذه الظاهرة المشينة داخل مجتمعنا العربي والإسلامي؟ وهل هي نتيجة طبيعية تتولد بين بعض الشباب العربي المغترب فكرياً والمهيأ مسبقاً لأي تغيير تحت مظلة “الحرية”، هؤلاء الشباب الذين يغرقون بين ثقافتين لا يوجد بينهما أي توازن؟ ويغفلون أن مثل هذه الظواهر تنشأ في بيئة تختلف جذرياً في القيم عن قيمنا الأصيلة، حيث تُبنى العلاقات على الميثاق لا التجربة، وعلى المسؤولية لا الرغبة المؤقتة.

المساكنة ليست دعوة إلى التحرر من القيود كما يدعي البعض، بل هي تحرر من الالتزام بكل أشكاله وكسر صارخ لتعاليم الدين ، فبها تتحول العلاقة بين الرجل والمرأة من عهد مقدس إلى اتفاق قابل للانتهاء عند أول خلاف.

وهنا، لابد أن يتحمل الجميع مسؤوليته في وئد مثل هذه الدعوات الشاذة في مهدها، وعدم السماح لها بالتسلل داخل المجتمع، وذلك بإعادة بناء الخطاب الأخلاقي ليكون أكثر وعياً واتساقاً بالواقع، وأكثر قرباً من متطلبات الشباب، لا بالمنع فقط، بل بالتوعية والتفاهم عن طريق الحوار البناء الذي يعيد للحرية معانيها المحمودة، وللإنسانية فطرتها.

نهى عراقي

نهى عراقي ليسانس أداب.. كاتبة وشاعرة وقصصية وكاتبة محتوى.. وأبلودر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى