عاجل
الرئيس عبد الفتاح السيسي يلتقي بالمستشار الألماني فريدريش ميرتس الاتحاد العام للجالية المصرية بفرنسا يهنئ الأمة الإسلامية والعربية بمناسبة حلول العام الهجري الجديد ... الاتحاد العام للجالية المصرية بفرنسا: مشاركة مصر في G7 تعكس مكانتها الدولية وثقة العالم في دورها الم... الرئيس السيسي يشارك في جلسة بعنوان “الخروج من الأزمات وضمان الاستقرار في الشرق الأوسط مصر تدين افتتاح ما يسمى بسفارة "أرض الصومال" في مدينة القدس المحتلة رئيسة المفوضية الأوروبية تشيد بالجهود المصرية  في الإصلاح الاقتصادي وفي مجالي مكافحة الإرهاب والهجرة... الرئيس عبد الفتاح السيسي يلتقي رئيس المجلس الأوروبي، على هامش أعمال قمة مجموعة السبع وزارة الأوقاف تقيم احتفال الدولة الرسمي بالعام الهجري الجديد بمسجد السيدة زينب «رضي الله عنها»  السفير نبيل حبشي يعقد اجتماعاً افتراضياً مع المستثمرين المصريين بالخارج الرئيس السيسي استقبل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة
مقالات

أحمد سلامة يكتب.. الصدمات السورية

الصدمات السورية
أحمد سلامة التهامي

أخبار الشعوب.. انتهت أحداث الحرب الأهلية السورية بالتراجع الغريب للجيش العربي السوري أمام ما يعرف بإسم قوات تحرير الشام و التي تتشكل من عدة ميليشيات وجماعات مسلحة مختلفة مدعومة من تركيا بشكل ظاهر للعيان و دول خليجية من خلف الستار ، بل و إسرائيل التي ساهمت بدور أو بآخر في المعركة الأخيرة ، أو للأسف معركة سقوط دمشق أو تحريرها حسب رؤية قائل العبارة .
و لا بد من الاعتراف بأن ماحدث بسورية قد شكل العديد من الصدمات سواء للأطراف المتصارعة أو للمتابعين لها.
صدمة الحلفاء
و هنا نعني حلفاء الدولة السورية وهم الجمهورية الإسلامية الإيرانية و روسيا و حزب الله.
فلا أحد يعي حتى الآن كيف أو لماذا تم التخلي عن دعم الجيش السوري على الأرض ، و حاليا و في المستقبل القريب لن تعرف أو تروى الحقائق عن ما حدث ، و إن كانت تصريحات قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي عن إن الحرس الثوري آخر من رحل و إنه لن يخوض معركة بدلاً من أصحابها تحتاج للتدبر .
و إن كانت للقوات الجوية الروسية دور في صد القوات حاربت الجيش السوري حسب ما صرحت به الحكومة السورية المنحلة ، ورغم وجود الأسطول الروسي في ميناء طرطوس إلا أنه لم توجد قوة برية روسية تردع العدوان على الجيش السوري ، حتى أنه في اليوم الأخير للقتال قد أجلت الرئيس السوري بشار الأسد عن دمشق إلى قاعدة حميميم و منها إلى موسكو. دون تدخل من شأنه إعادة ترتيب الأوضاع على أرض الواقع.
و بالنسبة لحزب الله فقد قلمت أظافره و تكسرت أجنحته تحت قسوة الضربات الإسرائيلية و فقدانه قادته فلا أصبح في مقدورة غير محاولة البقاء في المشهد السياسي اللبناني ، و أصبح من المستحيل رد الجميل لحليفه الرئيسي بشار الأسد ولو لمحاولة أخيرة للبقاء.
و تباعا سنعرض المزيد من الصدمات.

أحمد سلامة يكتب.. الصدمات السورية
أحمد سلامة يكتب.. الصدمات السورية

Home

نهى عراقي

نهى عراقي ليسانس أداب.. كاتبة وشاعرة وقصصية وكاتبة محتوى.. وأبلودر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى