عاجل
وزير الخارجية يستقبل كبير مستشاري رئيس الوزراء الكندي مانفريدي ليفيبفر دوفيديو: مصر ستظل وجهة مفضلة يتطلع الجميع لزيارتها عبور حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديجول للقناة وإجراء خدمة تبديل الأطقم البحرية من مارينا يخوت قناة ... مدبولي: 30 شركة تابعة للدولة سيتم قيدها في البورصة تمهيداً لطرح حصص منها للمواطنين والمستثمرين رئيس اقتصادية قناة السويس يلتقي وفد غرفة التجارة والصناعة ببوخارست سفير أرمينيا بالقاهرة: السوق المصري جاذبا للاستثمارات الأرمينية ويشكل أهمية إستراتيجية للمنطقة الإفر... وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيره الإماراتي التطورات الاقليمية ويؤكد التضامن الكامل مع الإمارات ال... القنصل العام وليد عثمان يستقبل قداسة البابا تواضروس الثاني في فينيسيا الإيطالية انطلاق أولى أفواج الحج البري من ميناء نويبع البحري وسط استعدادات مكثفة من هيئة موانئ البحر الأحمر وزير البترول  يبحث مع نظيره الجزائري تعزيز الشراكة الاستراتيجية في قطاع البترول والغاز
مقالات

أحمد سلامة يكتب.. الصدمات السورية

الصدمات السورية
أحمد سلامة التهامي

أخبار الشعوب.. انتهت أحداث الحرب الأهلية السورية بالتراجع الغريب للجيش العربي السوري أمام ما يعرف بإسم قوات تحرير الشام و التي تتشكل من عدة ميليشيات وجماعات مسلحة مختلفة مدعومة من تركيا بشكل ظاهر للعيان و دول خليجية من خلف الستار ، بل و إسرائيل التي ساهمت بدور أو بآخر في المعركة الأخيرة ، أو للأسف معركة سقوط دمشق أو تحريرها حسب رؤية قائل العبارة .
و لا بد من الاعتراف بأن ماحدث بسورية قد شكل العديد من الصدمات سواء للأطراف المتصارعة أو للمتابعين لها.
صدمة الحلفاء
و هنا نعني حلفاء الدولة السورية وهم الجمهورية الإسلامية الإيرانية و روسيا و حزب الله.
فلا أحد يعي حتى الآن كيف أو لماذا تم التخلي عن دعم الجيش السوري على الأرض ، و حاليا و في المستقبل القريب لن تعرف أو تروى الحقائق عن ما حدث ، و إن كانت تصريحات قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي عن إن الحرس الثوري آخر من رحل و إنه لن يخوض معركة بدلاً من أصحابها تحتاج للتدبر .
و إن كانت للقوات الجوية الروسية دور في صد القوات حاربت الجيش السوري حسب ما صرحت به الحكومة السورية المنحلة ، ورغم وجود الأسطول الروسي في ميناء طرطوس إلا أنه لم توجد قوة برية روسية تردع العدوان على الجيش السوري ، حتى أنه في اليوم الأخير للقتال قد أجلت الرئيس السوري بشار الأسد عن دمشق إلى قاعدة حميميم و منها إلى موسكو. دون تدخل من شأنه إعادة ترتيب الأوضاع على أرض الواقع.
و بالنسبة لحزب الله فقد قلمت أظافره و تكسرت أجنحته تحت قسوة الضربات الإسرائيلية و فقدانه قادته فلا أصبح في مقدورة غير محاولة البقاء في المشهد السياسي اللبناني ، و أصبح من المستحيل رد الجميل لحليفه الرئيسي بشار الأسد ولو لمحاولة أخيرة للبقاء.
و تباعا سنعرض المزيد من الصدمات.

أحمد سلامة يكتب.. الصدمات السورية
أحمد سلامة يكتب.. الصدمات السورية

Home

نهى عراقي

نهى عراقي ليسانس أداب.. كاتبة وشاعرة وقصصية وكاتبة محتوى.. وأبلودر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى