عاجل
إعــــلان العــــلمين قمة الأعضاء المؤسسين للشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا "NEPAD" الرئيس السيسي يؤكد استعداد مصر لدعم تنفيذ "الخطة الخمسية للسنغال" و"رؤية السنغال 2050" الرئيس عبد الفتاح السيسي يستقبل سيريل رامافوزا رئيس جمهورية جنوب أفريقيا الرئيس عبد الفتاح السيسي يستقبل رئيس جمهورية غانا الرئيس السيسي الفريق يستقبل أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي بجمهورية السودان الرئيس السيسي يقيم مأدبة غداء لرؤساء الدول والوفود الأفريقية المشاركة في الاجتماع التنسيقي العام للا... الرئيس عبد الفتاح السيسي يترأس أعمال قمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية "أودا - نيباد الرئيس السيسي يفتتح الدورة الأولى من منتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال» الرئيس السيسي يستقبل الدكتور حسن شيخ محمود رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية الرئيس عبد الفتاح السيسي يستقبل رئيس جمهورية بوروندي والرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي
مقالات

مثلث برمودا يعود كل يوم

مثلث برمودا يعود كل يوم

مروة سليمان

الشعوب.. هي الأسطورةُ الغامضة، التي لم يَثبُت لها معنى محددُ منذ قديمِ الزمان، المكان الذي ينتهي بداخلِهِ كلُّ شيءٍ.. بطريقةٍ غامضةٍ ومفاجأةٍ أيضاً، كُلٌ يقول حل اللغز بِطَريقَتِهِ، وكل الطرق قد تبدو صحيحة، ولكن أيُهُما اصدق، ذلك هو الشئُّ المجهول. ولكن… هل تعلم أن هذه الأسطوره تحدُث في عِلاقاتِنا أيضاً كلَّ يومٍ!، نعم… فهي تتكونُ أيضاً من ثلاثةِ أضلاعٍ متساويةٍ، ولكن تختلف اسمائُهُم، العطاء، الأخذ، والتعلق… يبدأُ طرف بضلعِ العطاء، والآخرُ يَتَشَبَّثُ بضلعِ الأخذ، ويبقى الضلعُ الأخير مقسماً بينَهُما تحت مسمى التعلق، ولكن كلٌ يراه من زاوِيَتِهِ، فالمعطاء يتعلق أكثر فأكثر بالعطاء لكي يبقى الطرف الآخر بِجانِبَهِ سعيداً، والمعتاد على الأخذ يضل متعلِقاً بالأخذ المطلق لأنه لا يُمكِنُهُ العيش بدونه، وبين ثلاثةِ أضلاعٍ متساويهِ تنتهي العلاقةُ فجأةً وفي غموضٍ، تترك النهاية غامضةً، بصورٍ مبهمةٍ، تحملُ ذكرياتِ مشوشةٍ، أحدهم يراها أحلامُ جميلةً، والآخر… يراها كوابيس كلَّ ليلةٍ، لا احد يعلمُ كيف كانت الأحداثُ تحديداً، ولكنها انتهت، جميع التوقعات قد تبدو صحيحه، ولكن لا أحد يعلم أيَّ نهايةٍ اصدقُ، تماماً، مثل مثلث برمودا.

مثلث برمودا يعود كل يوم
مثلث برمودا يعود كل يوم

نهى عراقي

نهى عراقي ليسانس أداب.. كاتبة وشاعرة وقصصية وكاتبة محتوى.. وأبلودر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى