عاجل
الرئيس السيسي يؤكد ضرورة توفير تعليم عالي الجودة من خلال الاستثمار في العنصر البشري الرئيس عبد الفتاح السيسي يستقبل رئيسة البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية القطار الكهربائي السريع «قناة سويس جديدة على قضبان» تربط البحرين الأحمر والمتوسط افتتاح مصنع "أف تكس الدولية المحدودة" لإنتاج خيوط البوليستر وزراء خارجية.. الدول الثمانية يدينون التصريحات الصادرة عن..' بن غفير' بشأن تهجير الشعب الفلسطيني من ... وزيرا الخارجية المصري ونظيره الباكستانى يؤكدا استئناف تنفيذ مذكرة تفاهم إسلام آباد بين الولايات المت... وزير الصحة يتفقد مخازن التموين الطبي للاطمئنان على المخزون الاستراتيجي من المستلزمات الطبية وزير الخارجية المصري: أمن البحرين ودول الخليج العربي يمثل جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري إنشاء مجمع صناعي متكامل لتصنيع الإطارات داخل منطقة السخنة الصناعية باستثمارات صينية المتحف القومي للحضارة المصرية يقوم بالتعاقد مع إحدى الشركات العالمية لتصميم وتجهيز وتشغيل قاعة عرض ت...
مقالات

عمرو دسوقى هريدى يكتب لأخبار الشعوب : “سمعت عنا فاسمع منا “

عمرو دسوقى هريدى يكتب لأخبار الشعوب : "سمعت عنا فاسمع منا "

عمرو دسوقى هريدى يكتب لأخبار الشعوب : “سمعت عنا فاسمع منا “

كتب عمرو دسوقى هريدي 

عزيزي القارىء , كثيرًا ما نحكم على الناس من خلال الاستماع، فيكون حُبنا أو بُغضنا مرتبط بالسمع فقط، ورغم أن الإنسان سيرة، إلا أن هذه السيرة قابلة للتأويل ووجهات النظر، والتفاوت الفكري من شخص لآخر، بل وأحيانًا يكون استماعنا إلى الشخص ذاته، ولكننا استمعنا إلى وجهة نظره عن نفسه، ورغبته فى نقل فكرة معينة عن شخصه إلى مَنْ حوله، وربما تكون مُغايرة تمامًا لحقيقته، أو على الأقل ليست كما يدعي.
فهناك مَنْ يقول: “أنت سمعت عنا.. ولكنك لم تسمع منا “، فهذه العبارة صحيحة بنسبة كبيرة، ولكن في حالة واحدة أن تسمع مَنْ أمامك بعقلك وقلبك سويًا وليس من خلال لسانه فحسب، بل من خلال مواقفه وسلوكياته.
فحاسة السمع من أهم وأخطر الحواس في الإنسان، فهي في كثير من الأحيان تكون مرآة الحياة بالنسبة له، حتى الضرير يرى بأذنيه، فهي حاسة ليست كاذبة، ولكنها تحتاج إلى بصيرة تُحركها، فعلينا أن نستمع إلى وعن ومن، ولكن لا يقف الاستماع عند مرحلة معينة، بل يمتد إلى درجة الإصغاء، وهي مرحلة أعلى من الاستماع، فهو الإنصات مع الإنتباه والتركيز، فهو الدرجة الإيجابية من الاستماع، لأن الأخير مسألة لا إرادية، تحدث رغمًا عنا، أما الإصغاء فهو فعل إرادي يستهدف تحقيق غرض معين، ألا وهو الوصول إلى الحقيقة.
فلا خلاف على أن مَنْ يتحدث لابد وأن يظُهر الإيجابيات حتى يجذب الآخرين، ويضمن تعاطفهم، فلا تُعول كثيرًا على ما يقوله إلا عندما يُوافق فعله قوله، وإلا فدع كلماته جانبًا، ولا تأخذها بمأخذ الجدية.
ولا تنسى أنك مهما سمعت عن إنسان من خير أو شر، فلا مناص من الاستماع إليه، فهذا حقه، حتى يمكن الحكم على شخصه من خلال معرفة ووعي حقيقيين، ودون الدخول في تكهنات سمعية لا أساس عليها ولا دليل.
فاستمع بأذنيك، وأصغِ بعقلك، واحكم بقلبك، حتى تعرف مَنْ أمامك.
 
 
اقرأ ايضا :
 
 
 "سمعت عنا فاسمع منا "
“سمعت عنا فاسمع منا “
 
 
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى