عاجل
انطلاق أولى أفواج الحج البري من ميناء نويبع البحري وسط استعدادات مكثفة من هيئة موانئ البحر الأحمر وزير البترول  يبحث مع نظيره الجزائري تعزيز الشراكة الاستراتيجية في قطاع البترول والغاز الرئيس عبد الفتاح السيسي: يدين العدوان الإيراني على دولة الإمارات حين تسقطُ قيمةُ الشهادة أمامَ ذئابِ المناصب فاروق": الشراكة المصرية–الهولندية نموذج للتكامل الزراعي القائم على الابتكار ونقل المعرفة وزير البترول: وقف تصدير الفوسفات الخام وصناعته محليًا خليل تمام… فارسٌ بلا جواد، بلا حلم اعترافات الكاتب السيد حافظ مع الأصدقاء والتاريخ والذكاء الاصطناعي إعادة انتخاب مصر لمجلس إدارة المصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا … وتوليها رئاسة المجلس في ع... الرئيس عبد الفتاح السيسي يستقبل الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD جريدة_الشعوب تقدم التهنئة إلى د. محمود حسين لتوليه الأمانة المركزية للمصريين بالخارج بمستقبل وطن
العالم

انطلاق صواريخ بريطانية على أهداف داخل روسيا من قبل أوكرانيا

انطلاق صواريخ بريطانية على أهداف داخل روسيا من قبل أوكرانيا

انطلاق صواريخ بريطانية على أهداف داخل روسيا من قبل أوكرانيا

كتب عمرو دسوقى هريدى 

أطلقت القوات الأوكرانية صواريخ كروز بريطانية على أهداف عسكرية داخل روسيا للمرة الأولى، لتوسع بذلك استخدام الأسلحة الغربية طويلة المدى مع تجاوز الحرب مرحلة ألف يوم.
ووافقت بريطانيا على استخدام صواريخ “ستورم شادو” ردا على نشر روسيا قوات كورية شمالية في حربها ضد أوكرانيا، وفقا لمسؤول غربي مطلع.

ونقلت وكالة بلومبرغ للأنباء عن المصدر، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، قوله إن الحكومة البريطانية ترى أن خطوة موسكو تشكل تصعيدا.
وجاءت الضربة بعد يوم من نشر أوكرانيا أنظمة الصواريخ التكتيكية للجيش، والمعروفة باسم “أتاكمز” الأميركية الصنع، لأول مرة لضرب منشأة عسكرية في منطقة بريانسك الغربية.
وجاءت هذه الخطوة في أعقاب قرار إدارة جو بايدن بالموافقة على استخدام كييف المحدود للأسلحة لضرب أهداف داخل روسيا.
وأدى احتمال عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في يناير المقبل وتعهده بإنهاء الحرب سريعا إلى وجود شعور جديد بالإلحاح بين الحلفاء الغربيين لتعزيز وضع أوكرانيا قبل أي محادثات.

انطلاق  صواريخ بريطانية على أهداف داخل روسيا من قبل أوكرانيا
انطلاق صواريخ بريطانية على أهداف داخل روسيا من قبل أوكرانيا

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى