عاجل
البترول نتفي التصريحات المنسوبة لوزير البترول  بصفحات تواصل اجتماعي غير رسمية خارج البلاد منصة "بيزنس إنسايدر إفريقيا" تشيد بما حققته مصر من تقدم في زيادة إنتاج النفط بمنطقة الصحراء الغربية الكشف عن عناصر معمارية جديدة من معبد القصر القديم بالواحات البحرية وزيرا "النقل" و"الكهرباء" يزوران جبل سحابة بوسط سيناء، وجبل عتاقة بالسويس لإقامة عدد من المشروعات لت... وزير التخطيط: تعميق العلاقات الاستثمارية وتبادل المعرفة في سياسات التنمية المستدامة مع جمهورية أذربي... البترول تنفي إبرام عقود استثمارية تتضمن إنشاء 108 مناجم للذهب والمعادن النفيسة في شمال السودان الدكتور محمد فريد: نعمل على زيادة الصادرات وتعميق الصناعة لدعم الاقتصاد وتوفير فرص نمو جديدة مصر ترحب بالتوقيع على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية توقيع ثلاث اتفاقيات تعاون استراتيجية بين جامعة الإسكندرية وجامعة باريس-ساكلاي وشركاء صناعيين دوليين وزير الخارجية.. يشدد على موقف مصر الثابت تجاه الحفاظ على أمن واستقرار منطقة القرن الأفريقي
مقالات

سلسلة نوستالجيا الثانية نوستالجيا.. الراحة بدون شاشات

سلسلة نوستالجيا
الثانية.. نوستالجيا | الراحة بدون شاشات

نرمين بهنسي

الشعوب.. زمان… كانت الراحة تأتي من اللحظات الهادئة التي نختبرها بعيدًا عن التكنولوجيا.
كان الجلوس في المساء مع كتاب، أو الاسترخاء في الحديقة، هو الوسيلة المثلى لتهدئة النفس.
لم نكن بحاجة للهواتف أو الأجهزة لتشتيتنا، كانت الأفكار تأخذنا إلى أماكن أخرى، والراحة كانت تأتي من مجرد “الوجود”.
دلوقتي؟ أصبحنا محاطين بشاشات لا تنتهي.
الهاتف، الكمبيوتر، والتلفاز يملؤون حياتنا بالتنبيهات والإشعارات.
لكن، لا زالت لحظات الهدوء بدون شاشات تذكرنا بأن الراحة الحقيقية لا تأتي من التقنية، بل من السلام الداخلي، من التواصل مع أنفسنا وأوقاتنا الحقيقية.

نوستالجيا ليست مجرد ذكريات قديمة، بل هي رحلة نعود إليها بين الحين والآخر لنتذكر تلك اللحظات البسيطة التي كانت تملأ قلوبنا بالسلام. في زمن مليء بالصخب والتكنولوجيا، قد نجد في “النوستالجيا” ملاذًا لأرواحنا

سلسلة نوستالجيا
الثانية نرمين بهنسي
نوستالجيا | الراحة بدون شاشات
سلسلة نوستالجيا
الثانية نرمين بهنسي
نوستالجيا | الراحة بدون شاشات

نهى عراقي

نهى عراقي ليسانس أداب.. كاتبة وشاعرة وقصصية وكاتبة محتوى.. وأبلودر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى