عاجل
الرئيس السيسي يرحّب بانعقاد الاجتماع الرابع لوزراء خارجية المجموعة الرباعية التي تضم مصر والسعودية و... المندوبية الليبية بالقاهرة تكرم أمين عام الجامعة العربية ومساعده في احتفالية كبرى على نيل القاهرة السفير نبيل حبشي يلتقي رئيس جمهورية غانا ويسلمه رسالة من الرئيس السيسي كشف أثري بجبل الطير بالمنيا يعيد رسم ملامح العمارة الجنائزية في مصر القديمة هيئة الدواء المصرية توقع مذكرة تفاهم مع مجلس الصيدلة بدولة سيراليون لتعزيز التعاون التنظيمي والدوائي السفير الفرنسي: السوق المصرية من أهم المقاصد الاستثمارية الفرنسية والعلاقات الاقتصادية بين مصر وفرنس... وزير الخارجية يلتقي نظيره السوداني لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في السودان الرئيس السيسي يشهد حفل تخرج أئمة وزارة الأوقاف“دفعة الإمام حسن العطار”من الأكاديمية العسكرية المصرية الحكومة توافق.. على قيام وزارة البترول" بتنفيذ أعمال المسح الجوي الجيوفيزيقي الشامل لكافة الأراضي ال... منصة "بيزنس إنسايدر إفريقيا" تشيد بما حققته مصر من تقدم في زيادة إنتاج النفط بمنطقة الصحراء الغربية
مقالات

الجنجويد ما بين النشأة والأهداف “

“الجنجويد ما بين النشأة و الأهداف “

بقلم / محمد إبراهيم ربيع
كاتب و محلل سياسي

مذابح و صراعات مسلحة تشهدها بعض المناطق في دولة السودان ، تبرز قضية الجنجويد كقوة عسكرية لها تاريخ طويل من العنف والانتهاكات. هذه المجموعات، التي تشكلت في البداية لمساندة الجيش السوداني في مواجهة التمرد في دارفور، سرعان ما تحولت إلى قوة مستقلة ذات نفوذ واسع.

تاريخ الجنجويد يعود إلى مطلع التسعينيات، عندما اندلع تمرد مسلح في دارفور نتيجة للسياسات العنصرية التي انتهجها النظام الحاكم آنذاك. في مواجهة هذه التحديات، لجأ الطاغية عمر البشير إلى تسليح ميليشيات محلية من البدو والرعاة لمساندة الجيش، ومن هنا تشكلت نواة الجنجويد.

مع مرور الوقت، ارتكبت هذه الميليشيات فظائع مروعة بحق المدنيين الأفارقة في دارفور، بما في ذلك القتل الجماعي والاغتصاب واسع النطاق وتهجير مئات الآلاف من السكان. هذه الأعمال دفعت المجتمع الدولي إلى توجيه اتهامات بالإبادة الجماعية إلى كبار المسؤولين السودانيين، وعلى رأسهم الرئيس السابق عمر البشير.

ومع سيطرة الجنجويد على مناطق غنية بالذهب، مثل جبل عامر، استطاعوا تحقيق أرباح ضخمة من خلال تهريب الذهب إلى الخارج، خاصة إلى الإمارات. هذه الثروة الهائلة مكنتهم من تعزيز نفوذهم وتحقيق استقلال مالي، مما جعل منهم قوة ضخمة داخل الدولة السودانية.

تحولت الجنجويد إلى قوة نظامية باسم قوات الدعم السريع، ولكنها احتفظت بولائها لقادتها، وعلى رأسهم حميدتي. هذا الوضع أدى إلى صراعات داخلية وخارجية، كان آخرها الحرب الأهلية الشاملة التي اندلعت في أبريل 2023.

في خضم هذه الصراعات، يبقى الشعب السوداني هو الخاسر الأكبر، حيث يواجه الفقر والجوع والتشريد. يظل السؤال قائمًا حول كيفية تحقيق السلام والاستقرار في ظل هذه التحديات الكبيرة.

نهى عراقي

نهى عراقي ليسانس أداب.. كاتبة وشاعرة وقصصية وكاتبة محتوى.. وأبلودر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى