عاجل
تجديد الثقة بدكتورة سهير الغنام رئيساً لمؤسسأ الإعلام بالإمارات وزير الخارجية يبحث مع وزير خارجية سيشل سبل تعزيز العلاقات الثنائية والقضايا الاقليم سرد بلا حدود نجدة أنزور... محمود أبو العباس... بسام الأسعد... ومشروع سعودي إماراتي لم يولد وتاريخ ال... انطلاق فعاليات التدريب المصرى التركى المشترك " العُقاب الذهبى – GOLDEN EAGLE الرئيس عبد الفتاح السيسي.. يشهد إمكانيات أجهزة الدولة في مُجابهة الأزمات مصر تدين المخططات الإرهابية التي استهدفت أمن واستقرار المملكة المغربية وزير الخارجية يشهد مراسم التوقيع على إعلان النوايا للتعاون في مجال الهجرة بين مصر وفرنسا وزير الخارجية يلتقي نبيل فهمي عقب توليه مهام منصبه أميناً عاماً لجامعة الدول العربية الرئيس السيسي يوجه بضرورة العمل عل اندماج مصر في سلاسل الإنتاج العالمية لتحولها إلى مركز صناعي إقليم... بسام راضي يفتتح معرض AEGYPTUS في روما لآثار الحضارة الرومانية فى الواحات البحرية بمصر
مقالات

جيل زد 212 والمظاهرات الرقمية بالمغرب من خلف الشاشات إلى الساحات

جيل زد 212 والمظاهرات الرقمية بالمغرب
من خلف الشاشات إلى الساحات

بقلم / سماح علام

الشعوب.. لم يتوقع أحد أن يخرج آلاف الشباب المغاربة إلى الشوارع في أواخر سبتمبر 2025، تحت شعار “جيل زد 212” في إشارة إلى رمز هاتف بلادهم، ليصنعوا مشهداً احتجاجياً غير مسبوق في تاريخ المغرب الحديث. هؤلاء الشباب، المولودون بين أواخر التسعينيات وبداية الألفية الجديدة، ليسوا فقط أبناء الثورة الرقمية “التيك توك” و”الإنستغرام” و”الديسكورد”، لكنهم أيضاً أبناء واقع اجتماعي واقتصادي متردٍ جعلهم يطالبون بما يعتبرونه حقوقاً أساسية.

على عكس الحركات التقليدية التي كانت تعتمد على نقابات أو أحزاب أو قيادات سياسية، جاءت حركة “جيل زد 212” من فضاء الإنترنت. صفحات مجهولة على وسائل التواصل دعت إلى النزول، فانتشرت بسرعة كالنار في الهشيم، وفي ساعات قليلة تحولت تلك الدعوات الرقمية إلى مظاهرات في عشرات المدن، لتبرهن أن قوة هذا الجيل تكمن في التنظيم الأفقي المفتوح، بعيداً عن الهياكل الصلبة أو القيادات المألوفة.

وقد حملت المطالب قدراً كبيراً من الواقعية: كتحسين المستشفيات والمدارس، معالجة أزمة البطالة، توفير عدالة اجتماعية، والحد من الإنفاق الكبير على الاستعداد لبطولات رياضية ككأس العالم 2030، في وقت يشعر فيه المواطن العادي بضغط الغلاء وضعف الخدمات الأساسية. وكان هذا التناقض بين أولويات الدولة واحتياجات الناس المحرك الأساسي لتفجير شعور الغضب لدى هؤلاء الشباب.

وبالرغم من أن “جيل زد 212” أعلن مراراً رفضه للعنف، فإن بعض المظاهرات شهدت مواجهات مع قوات الأمن، وعمليات تخريب لممتلكات عامة وخاصة، مما اضطرّ الدولة للجوء إلى خطاب التهدئة والتأكيد على الاستعداد للحوار.

المظاهرات الرقمية في المغرب لا تعكس فقط غضباً اجتماعياً، بل تعبّر أيضاً عن تحوّل عميق في طرق التعبير السياسي. فشباب اليوم لم يعودوا ينتظرون وساطة أحزاب أو زعامات، هم يصنعون منصاتهم، ويحددون أولوياتهم بأنفسهم، ويكتبون فصلاً جديداً من الاحتجاج، يتجاوز العالم الافتراضي خلف الشاشة ليصنع واقعاً ضاغطاً على الدولة. ولكن، هل ستستمع الحكومة المغربية إلى أصوات هؤلاء الشباب الذين تركوا مدرجات المشجعين ونزلوا إلى “ارض الملعب” في لحظات حاسمة للتسديد في مرمى صناع القرار؟. 

جيل زد 212 والمظاهرات الرقمية بالمغرب
من خلف الشاشات إلى الساحات
سماح علام

نهى عراقي

نهى عراقي ليسانس أداب.. كاتبة وشاعرة وقصصية وكاتبة محتوى.. وأبلودر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى