عاجل
مصر ترحب بالتوقيع على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية توقيع ثلاث اتفاقيات تعاون استراتيجية بين جامعة الإسكندرية وجامعة باريس-ساكلاي وشركاء صناعيين دوليين وزير الخارجية.. يشدد على موقف مصر الثابت تجاه الحفاظ على أمن واستقرار منطقة القرن الأفريقي رئيس هيئة تنمية الصعيد ومحافظ قنا يشهدان وضع حجر الأساس لمشروع شتلات قصب السكر وزير الداخلية المصري يستقبل فيصل شاهكار المُستشار الشُرطى لمنظمة الأمم المُتحدة  وزير الشباب يزور مقر منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD بباريس ويستعرض برامج التعاون المشترك الزراعة" تكثف الإنذار المبكر لحماية الثروة الحيوانية والداجنة: أكثر من 16 ألف زيارة للمنازل وأسواق ا... وزير الخارجية ونظيرته البريطانية يترأسان الدورة الثالثة لمجلس المشاركة المصرية البريطانية ترمب يثمن دور مصر من أجل دعم المسار التفاوضي ووقف التصعيد في المنطقة الرئيس السيسي يلتقي رئيس جمهورية البرازيل الاتحادية على هامش قمة مجموعة السبع
مقالات

مصر القديمة إدارة ونجاح

مصر القديمة إدارة ونجاح

كتبت د.صفاء مختار رئيسة المجلس العربي للثقافة والتراث أحد المجالس المتخصصة للاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة.

حين نتأمل التاريخ نجد أن مصر القديمة ليست مجرد سرد الحكايات ملوك ومعابد وملكات..بل نجد سيرة أمة جعلت من الدولة كيانا حيا تُسقى جذوره بالعدل وتُصان أغصانه بحسن الإدارة ؛ لقد فهم المصري القديم منذ فجر التاريخ أن الدولة ليست أرضا تُحكم بل روحا تُرعى ؛ وإن بقاءها مرهون بميزان دقيق بين السلطة والمسؤولية بين القوة والنظام.
في قلب هذه الرؤية تجلت فكرة (ماعت) ذلك المبدأ العميق الذي جسد العدل والحق والنظام الكونى ولم تكن ( ماعت) شعارا يُرفع بل نظاماً يُعاش ؛ فالحاكم في نظر المصريين القدماء لم يكن سيئا بل كان خادما لهذا الميزان الخفي ؛ مسؤولاً عن تحقيق التوازن بين الإنسان والطبيعة بين الفرد والجماعة ؛ ومن هنا كانت الإدارة في مصر القديمة أنعكاسا لفلسفة أخلاقية قبل أن تكون مجرد أدوات تنظيم..
وفي عهد الملك ( سنوسرت الثالث) أحد أعظم ملوك الدولة الوسطى وهو الذي أعاد تشكيل الإدارة الأقليمية فقد أدرك أن تركيز السلطة في أيدى حكام الأقاليم وقد يؤدى ذلك إلى الفوضى.. لذلك عمل على تقليص نفوذهم وربط الأقاليم مباشرة بالسلطة المركزية ولم ذلك بطشا بل كان محاولة لإعادة الأنسجام إلى جسد الدولة حتى لا تتحول الأقاليم إلى جزر متنافرة في بحر واحد..
كذلك في عصر الملك ( رمسيس الثاني) الذي كان عبقريا في إدارة المشاريع الضخمة …

نهى عراقي

نهى عراقي ليسانس أداب.. كاتبة وشاعرة وقصصية وكاتبة محتوى.. وأبلودر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى