حين يصبح الوعي سلاحًا.. ختام دورة الأمن السيبراني بمجلس الشباب المصري بالعبور

حين يصبح الوعي سلاحًا.. ختام دورة الأمن السيبراني بمجلس الشباب المصري بالعبور
كتب: إيمان باشا
اختتم مجلس الشباب المصري – المكتب التنفيذي بمدينة العبور، برئاسة الباحثة نعمة محمد، المنسق التنفيذي للعبور، فعاليات الدورة التدريبية المتخصصة بعنوان «الأمن السيبراني وحماية البيانات الرقمية: من الوعي إلى الاحتراف»، والتي أُقيمت يومي 29 و30 أغسطس بمقر مجلس الشباب المصري بمدينة العبور – الحي الأول.

جاءت الدورة في إطار حرص مجلس الشباب المصري على نشر الوعي الرقمي وتعزيز مهارات الشباب في التعامل الآمن مع التكنولوجيا، في ظل التطور المتسارع للتهديدات السيبرانية وتزايد الاعتماد على الأجهزة والمنصات الرقمية في مختلف مجالات الحياة.
وتناولت الدورة عددًا من المحاور المهمة، من أبرزها مفهوم الأمن السيبراني وأهداف التوعية الرقمية، وأساسيات حماية المعلومات، والفرق بين Hacker وCracker، إلى جانب التعرف على أبرز التهديدات السيبرانية، ومنها التصيد الإلكتروني والبرمجيات الخبيثة وسرقة البيانات.
كما تطرقت الدورة إلى مخاطر أجهزة USB والأجهزة الإلكترونية ووسائل التجسس الحديثة، وأساليب الهندسة الاجتماعية عبر مواقع التواصل الاجتماعي والبريد الإلكتروني، بالإضافة إلى أهمية حماية خصوصية الهواتف والأجهزة الذكية، والتعامل الآمن مع صلاحيات الكاميرا والميكروفون والتطبيقات.
وشملت المحاور كذلك التعريف ببعض التقنيات والأدوات الحديثة مثل Flipper Zero و433 MHz، مع استعراض نماذج ودراسات لحالات وهجمات سيبرانية واقعية من قطاعات مختلفة، بما ساعد المشاركين على فهم طبيعة المخاطر الرقمية بصورة عملية.

واختُتم البرنامج بالتأكيد على أفضل ممارسات الحماية الرقمية، وفي مقدمتها إنشاء كلمات مرور قوية، وتفعيل التحقق بخطوتين، وتأمين شبكات Wi-Fi، واتباع الإجراءات الوقائية التي تسهم في حماية البيانات والحسابات والأجهزة من الاختراق والاستغلال.
وحاضر في الدورة الدكتور أحمد مجدي موسى، المتخصص في تكنولوجيا المعلومات والدعم الفني، والذي يمتلك خبرات عملية في بيئات تكنولوجيا المعلومات والطاقة المتكاملة، وأنظمة الشبكات والاتصالات VoIP، وكاميرات المراقبة CCTV، وإنترنت الأشياء IoT، والدعم التقني للأنظمة، إلى جانب خبرات ومؤهلات أكاديمية في إدارة الأعمال ونظم تكنولوجيا المعلومات والإدارة الحديثة للموارد البشرية.
وأكدت “نعمة محمد” أن تنظيم مثل هذه البرامج التدريبية يأتي ضمن اهتمامه ببناء قدرات الشباب وتأهيلهم لمواكبة التحول الرقمي، ورفع مستوى الوعي بالمخاطر الإلكترونية وسبل مواجهتها، باعتبار أن المعرفة والوعي يمثلان خط الدفاع الأول في حماية البيانات والمعلومات.

وفي ختام الدورة، تم التأكيد على أهمية استمرار البرامج التدريبية المتخصصة التي تمنح الشباب المعرفة والمهارات العملية اللازمة للتعامل مع التكنولوجيا بصورة أكثر وعيًا وأمانًا، مع منح المشاركين شهادات معتمدة من مجلس الشباب المصري.
الوعي الرقمي ليس رفاهية.. بل خط الدفاع الأول لحماية بياناتك ومستقبلك.


