عاجل
رئيس البرلمان العربي يدين اختطاف ناقلة نفط على متنها عدد من البحارة المصريين  الخارجية المصرية تتابع حادث اختطاف سفينة على متنها بحارة مصريون بالقرب من السواحل الصومالية وزير الخارجية يشارك في الإجتماع الوزاري حول إصلاح مجلس الأمن على هامش قمة فرنسا أفريقيا في نيروبي ميناء دمياط يستقبل السفينة العملاقة "YANG FAN" بأكبر حمولة بضائع صب في تاريخه قصة اغرب من الخيال شاب مغربي اصبح ملكا لسويسرا بقوة القانون وهذه تفاصيل النازلة  حسام السويفي.. يقدم وثيقة تاريخية حول جرائم الاحتلال بحق الأسرى في كتابه العائدون من الجحيم الرئيس عبد الفتاح السيسي يتوجه إلى جمهورية كينيا للمشاركة في قمة أفريقيا - فرنسا وزارة الخارجية تنجح في الافراج عن مئات من المواطنين المتورطين في قضايا هجرة غير شرعية وزير الخارجية ونظيره الفرنسي يبحثان العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية الغربة... لاتعني غربة الوطن فقط بل غربة الروح والدفء والحنان
مقالات

دار أوبرا الإسكندرية… ذاكرة الفن وملتقى الحضارات

دار أوبرا الإسكندرية… ذاكرة الفن وملتقى الحضارات

تُعد دار أوبرا الإسكندرية، المعروفة تاريخيًا باسم مسرح سيد درويش، واحدة من أبرز المعالم الثقافية والفنية في مدينة الإسكندرية، وعلامة فارقة في تاريخ الفنون بمصر والعالم العربي. فمنذ افتتاحها عام 1921، لم تكن مجرد مبنى معماري، بل فضاءً حيًا احتضن الإبداع وعبّر عن روح المدينة المتعددة الثقافات.

 

شُيّد المسرح على الطراز المعماري الإيطالي، ليعكس التأثير الأوروبي الذي امتزج بالهوية المصرية في تلك الحقبة، فجاء تصميمه مهيبًا بزخارفه الكلاسيكية، وقاعاته الواسعة، وصوتهياته التي جعلت منه أحد أفضل المسارح من حيث جودة الصوت في الشرق الأوسط.

واكتسب المسرح اسمه الحالي تخليدًا لاسم الموسيقار العبقري سيد درويش، الذي مثّل نقطة تحول في الموسيقى العربية، وكان لفنه دور بارز في التعبير عن الوجدان الشعبي والهوية الوطنية. ومنذ ذلك الحين، أصبحت دار الأوبرا رمزًا للفن الجاد والملتزم، ومنبرًا للموسيقى الراقية والمسرح الجاد والباليه والعروض الكلاسيكية.

شهدت دار أوبرا الإسكندرية على مدار تاريخها عروضًا لكبار الفنانين والموسيقيين، كما استضافت فرقًا محلية وعالمية، وأسهمت في بناء الوعي الثقافي لأجيال متعاقبة. ولم تقتصر رسالتها على تقديم العروض فقط، بل امتدت لتشمل دعم المواهب الشابة، وإتاحة الفنون الرفيعة لجمهور واسع من مختلف الفئات.

واليوم، تواصل دار أوبرا الإسكندرية دورها الثقافي كأحد الصروح التابعة لدار الأوبرا المصرية، محافظةً على مكانتها كجسر يربط بين التراث والحداثة، وبين الفن والجمهور، لتظل شاهدًا حيًا على أن الإسكندرية كانت ولا تزال مدينة للفن والفكر والجمال.


بقلم /دنيا كريم

نهى عراقي

نهى عراقي ليسانس أداب.. كاتبة وشاعرة وقصصية وكاتبة محتوى.. وأبلودر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى