عاجل
تجديد الثقة بدكتورة سهير الغنام رئيساً لمؤسسأ الإعلام بالإمارات وزير الخارجية يبحث مع وزير خارجية سيشل سبل تعزيز العلاقات الثنائية والقضايا الاقليم سرد بلا حدود نجدة أنزور... محمود أبو العباس... بسام الأسعد... ومشروع سعودي إماراتي لم يولد وتاريخ ال... انطلاق فعاليات التدريب المصرى التركى المشترك " العُقاب الذهبى – GOLDEN EAGLE الرئيس عبد الفتاح السيسي.. يشهد إمكانيات أجهزة الدولة في مُجابهة الأزمات مصر تدين المخططات الإرهابية التي استهدفت أمن واستقرار المملكة المغربية وزير الخارجية يشهد مراسم التوقيع على إعلان النوايا للتعاون في مجال الهجرة بين مصر وفرنسا وزير الخارجية يلتقي نبيل فهمي عقب توليه مهام منصبه أميناً عاماً لجامعة الدول العربية الرئيس السيسي يوجه بضرورة العمل عل اندماج مصر في سلاسل الإنتاج العالمية لتحولها إلى مركز صناعي إقليم... بسام راضي يفتتح معرض AEGYPTUS في روما لآثار الحضارة الرومانية فى الواحات البحرية بمصر
ثقافة

الرواية الشعرية المكثفة – عما يشبه الشعر بيان أوّل

الرواية الشعرية المكثفة – عما يشبه الشعر
بيان أوّل

بقلم: السيد حافظ

في زمنٍ ضاقت فيه الأجناس الأدبية عن التعبير،
وفي زمنٍ لم تعد فيه القصيدة تكفي، ولا الرواية تحتمل، كان لا بد من اختراع شكلٍ جديد…
شكلٍ يجمع الشعر بالفكر، والسرد بالحلم، والذات بالوطن.

هكذا وُلدت تجربتي في الرواية الشعرية المكثفة.
❖ ما الرواية الشعرية المكثفة؟
ليست رواية بالمعنى التقليدي، وليست قصيدة مطوّلة، بل كائن أدبي هجين، لكنه حيّ.
نص متعدد الأصوات، لكنه واحد في الرؤية.
سرد لا ينهض بالحكاية وحدها، بل بالحسّ، بالحدس، بالحقيقة الموجعة.

لغة ليست وصفًا للعالم، بل تفكيك واستحضار ومحاكمة له.

زمن متداخل، يكتب الماضي من عيون الحاضر، ويستشرف ما لم يحدث بعد.

❖ لماذا كتبتُ بهذه الطريقة؟
لأنني لم أجد في الأشكال القديمة ما يسع انكساري، وحنيني، وغضبي، وعشقي، ولأنني آمنت أن الكتابة ليست ترفًا، بل نجاة.

كتبتُ الرواية الشعرية المكثفة حين عجز جسدي عن الوقوف، ولم تعجز روحي عن الحلم.
وحين خذلني الواقع، احتميت باللغة.
❖ عن “عما يشبه الشعر”
ليست فقط رواية شعرية مكثفة، بل وثيقة روحية وزمنية، وسيرة ذاتية مستترة في جسد الأدب.

فيها كتبت عن:
الحب الذي فشل لكنه بقي في القلب.
الوطن الذي هزمنا ولم نكفّ عن حبه.
الجسد المريض الذي ما زال ينهض كل يوم بحبرٍ جديد.

الأمل، الذي رغم الموت، يشبه القصيدة.
❖ وماذا بعد؟
كثيرون سيحاولون تقليد الشكل، لكن قليلين من يفهمون أن هذا الشكل ليس لعبة لغوية،
بل صرخة من قلب التجربة، وفلسفة من تحت الرماد

❖ كلمة أخيرة:

أنا كتبت الرواية الشعرية المكثفة لأنني لم أعد أحتمل الصمت، ولأن الشعر وحده لم يعد يواسيني،
ولأن الرواية وحدها لم تعد تسعني، فكتبت ما يشبهني…وما يشبه الشعر.

السيد حافظ
الهرم – القاهرة
يونيو 2025

الرواية الشعرية المكثفة – عما يشبه الشعر
بيان أوّل
الرواية الشعرية المكثفة – عما يشبه الشعر
بيان أوّل

نهى عراقي

نهى عراقي ليسانس أداب.. كاتبة وشاعرة وقصصية وكاتبة محتوى.. وأبلودر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى