عاجل
التنسيق بين وزارة الخارجية ووزارة الأوقاف لدعم الجهود المصرية لمواجهة الفكر المتطرف وتصحيح المفاهيم ... الرئيس السيسي يستقبل الرئيس فيليكس تشيسيكيدي رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية مصر:  إنهاء ملف المستحقات المتأخرة لشركاء الاستثمار في إنتاج البترول والغاز بشكل كامل لتصل إلى صفر مجلس الوزراء يوافق في اجتماعه على عدة قرارات وزير الخارجية يبحث مع رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي تعزيز العمل المشترك البرلمان العربي يعزي جمهورية العراق في ضحايا حادث انقلاب حافلة في جنوب العراق مصر تشارك في المنتدى العالمي للطاقة بواشنطن بحضور كبار صناع القرار في مجالات الطاقة والسياسة الخارجي... الرئيس الإريتري : مصر تمتلك تجربة رائدة في الصناعات الدوائية تمثل نموذجًا للتعاون والتنمية الصحية في... وزير التعليم العالي يبحث إنشاء فرع لجامعة أكسفورد بروكس البريطانية في مصر القنصلية المصرية بميلانو منظومه خدمية متقدمة ومنهج متكامل للرعاية بقيادة السفير وليد عثمان
مقالات

الحشد الوطني رسالة حب يترجمها الشعب المصري من امام معبر رفح..دعما للقائد عبد الفتاح السيسي

الحشد الوطني رسالة حب يترجمها الشعب المصري من امام معبر رفح
دعما للقائد عبد الفتاح السيسي

بقلم: سمر حافظ

الشعوب.. احتشد الآلاف من أبناء الشعب المصري دعمًا للقضية الفلسطينية العادلة، ورفضًا قاطعًا لأي مخطط يستهدف تهجير الفلسـطينيين أو تصفية حقوقهم المشروعة.

ويعتبر هذا الحشد الوطني رسالة صادقة من الشعب المصري. وما شهدناه امس من حشود جماهيرية أمام معبر رفح البري ومطار العريش الدولي، هو التجلي الأصدق للإرادة الشعبية المصرية في أبهى صورها،

فلم تكن هذه المظاهرات مجرد رد فعل عاطفي، بل كانت رسالة سياسية بالغة الوضوح، فالشعب المصري يقف صفًا واحدًا خلف الرئيس عبد الفتاح السيسي ومؤسسات الدولة، واثقًا بحكمة القيادة في اتخاذ ما يلزم لحماية الأمن القومي وصون السيادة الوطنية.

الحشد الوطني رسالة حب يترجمها الشعب المصري من امام معبر رفح
الحشد الوطني رسالة حب يترجمها الشعب المصري من امام معبر رفح

إن هذا الاصطفاف الشعبي يؤكد أن مصر ستظل الحاضنة الأمينة للحق الفلسطيني، والمدافعة عن ثوابته، وفي القلب منها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

قال الشعب كلمته: لا للتهجير، لا للتصفية، نعم للكرامة، نعم للحقوق الفلسطينية الأصيلة.

نهى عراقي

نهى عراقي ليسانس أداب.. كاتبة وشاعرة وقصصية وكاتبة محتوى.. وأبلودر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى