عاجل
من ذاكرة الاستعمار إلى ورقة الجنسية... ماذا تريد مدريد من الصحراء المغربية؟ مصر تعزي الأردن الشقيق في ضحايا حادث حافلة المجندين المكلفين بخدمة العلم وزير الخارجية يستقبل المبعوث الشخصي للسكرتير العام للأمم المتحدة للسودان لبحث تطورات الأزمة السوداني... وزير الخارجية يستقبل وزير الدولة السنغافوري للشئون الخارجية والداخلية معرض «أسرار المدينة الغارقة» وحملة «100 يوم من حقيقة التراث»ضمن القائمة النهائية لجوائز اللجنة الدول... القنصل العام يفتتح معرض كوكب الشرق أم كلثوم في تورينو مدينة المتحف المصري وزير الخارجية يلتقي وزراء خارجية الصين وروسيا وإيران وإندونيسيا وكازاخستان والهند بقمة البريكس تأسيس الحزب السياسي "الاتحاد من أجل إيطاليا" «UN.IT» أول حزب متعدد الثقافات ودولي في إيطاليا انعقاد ملتقى الفكر الإسلامي الدولي التاسع بمشاركة علماء ومفكرين من مختلف دول العالم وزير الخارجية يؤكد أهمية العودة للمسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران
شعر

كيف الرحيل؟

كيف الرحيل؟

بقلم: هاني متولي عبد الحميد

بعمق السحاب و رَحَابَة الصحراء
ترتقي زُمْرَة مشاعري تُزلزل أحلامي

فمازال حُبكِ ضَلِيعاً دافقاً بفؤادي
كجرف نهر بعمقِه غُمِرَت أركاني

شاءت الأقدار خفقان قلبي لهواكِ
فصار سرمداً أحكم عِناق وجداني

تبحرتُ الورى فلم أجدُ لكِ نظيراً
وميضُكِ يا ضحى غَشَّى أحداقي

شرحتُ لكِ حبي فهان عليكِ ودي
فيا جوف صدري لا تضيق بأوهامي

قاسية القلبِ ليس لكِ للهوى سبيل
ولو مزقتُ جَناني ما أدركتِ مأساتي

آلام الهجر موجعة تُزيدوني انكسار
أتلمسُ طيفكِ بالسَحر لمَحْو إعيائي

لعمركِ كيف الرحيلْ عنكِ؟ وأنتِ
بين حنايا روحي قلبي شتى أذهاني

وثقتُ عهد هواكِ ومكثتُ عليه عاكفا
غير مكترثٍ بسواكِ حتى يحين أواني

أيَا يوم اللقاء طال بُعدكَ والصبر مَرِير
فذاك حلمي الذي تطُوق إليه أشواقي.

بقلم: هاني متولي عبد الحميد
جمهورية مصر العربية.

كيف الرحيل؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى