عاجل
عبد الرحيم فقير… عندما تصبح حياة الإنسان رخيصة: أسئلة مؤلمة حول وفاة مواطن مغربي أثناء توقيفه في إيط... الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يستقبل رئيس جمهورية الجبل الأسود "مونتينيجرو" السفير المصري يفتتح محطة للمياه الجوفية في جنوب السودان بناء مدن المستقبل من أرض جرداء: تجارب التنمية الحضرية فى شيونغآن والعاصمة المصرية الإدارية الجديدة مجموعة "سيدياو" تنضم إلى مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي المغرب - نيجيريا مصر ترحب بقرار مجلس الوزراء البلجيكي بحظر استيراد السلع والمنتجات من المستوطنات الإسرائيلية في الأرا... المتحدث_العسكرى : قائد القوات البحرية يلتقي رئيس هيئة الأركان البحرية الباكستانية  انطلاق فعاليات مبادرة “سقيا الفجيرة” تزامناً مع يوم عهد الاتحاد الرئيس السيسي يلتقي بالرئيسة الدكتورة سامية صلوحو حسن رئيسة جمهورية تنزانيا المُتحدة سفارة مصر لدى جمهورية التشيك تحتفل بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة يوليو المجيدة
مقالات

مثلث برمودا يعود كل يوم

مثلث برمودا يعود كل يوم

مروة سليمان

الشعوب.. هي الأسطورةُ الغامضة، التي لم يَثبُت لها معنى محددُ منذ قديمِ الزمان، المكان الذي ينتهي بداخلِهِ كلُّ شيءٍ.. بطريقةٍ غامضةٍ ومفاجأةٍ أيضاً، كُلٌ يقول حل اللغز بِطَريقَتِهِ، وكل الطرق قد تبدو صحيحة، ولكن أيُهُما اصدق، ذلك هو الشئُّ المجهول. ولكن… هل تعلم أن هذه الأسطوره تحدُث في عِلاقاتِنا أيضاً كلَّ يومٍ!، نعم… فهي تتكونُ أيضاً من ثلاثةِ أضلاعٍ متساويةٍ، ولكن تختلف اسمائُهُم، العطاء، الأخذ، والتعلق… يبدأُ طرف بضلعِ العطاء، والآخرُ يَتَشَبَّثُ بضلعِ الأخذ، ويبقى الضلعُ الأخير مقسماً بينَهُما تحت مسمى التعلق، ولكن كلٌ يراه من زاوِيَتِهِ، فالمعطاء يتعلق أكثر فأكثر بالعطاء لكي يبقى الطرف الآخر بِجانِبَهِ سعيداً، والمعتاد على الأخذ يضل متعلِقاً بالأخذ المطلق لأنه لا يُمكِنُهُ العيش بدونه، وبين ثلاثةِ أضلاعٍ متساويهِ تنتهي العلاقةُ فجأةً وفي غموضٍ، تترك النهاية غامضةً، بصورٍ مبهمةٍ، تحملُ ذكرياتِ مشوشةٍ، أحدهم يراها أحلامُ جميلةً، والآخر… يراها كوابيس كلَّ ليلةٍ، لا احد يعلمُ كيف كانت الأحداثُ تحديداً، ولكنها انتهت، جميع التوقعات قد تبدو صحيحه، ولكن لا أحد يعلم أيَّ نهايةٍ اصدقُ، تماماً، مثل مثلث برمودا.

مثلث برمودا يعود كل يوم
مثلث برمودا يعود كل يوم

نهى عراقي

نهى عراقي ليسانس أداب.. كاتبة وشاعرة وقصصية وكاتبة محتوى.. وأبلودر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى