عاجل
الخارجية المصرية تتابع حادث اختطاف سفينة على متنها بحارة مصريون بالقرب من السواحل الصومالية وزير الخارجية يشارك في الإجتماع الوزاري حول إصلاح مجلس الأمن على هامش قمة فرنسا أفريقيا في نيروبي ميناء دمياط يستقبل السفينة العملاقة "YANG FAN" بأكبر حمولة بضائع صب في تاريخه قصة اغرب من الخيال شاب مغربي اصبح ملكا لسويسرا بقوة القانون وهذه تفاصيل النازلة  حسام السويفي.. يقدم وثيقة تاريخية حول جرائم الاحتلال بحق الأسرى في كتابه العائدون من الجحيم الرئيس عبد الفتاح السيسي يتوجه إلى جمهورية كينيا للمشاركة في قمة أفريقيا - فرنسا وزارة الخارجية تنجح في الافراج عن مئات من المواطنين المتورطين في قضايا هجرة غير شرعية وزير الخارجية ونظيره الفرنسي يبحثان العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية الغربة... لاتعني غربة الوطن فقط بل غربة الروح والدفء والحنان الاتحاد العام للجالية المصرية بفرنسا: زيارة ماكرون للقاهرة تؤكد عمق الشراكة المصرية الفرنسية
شعر

الأم .. هي العين التي لاتنام والقلب الذي يحتضن الأبناء دفئا وحنانا

الأم .. هي العين التي لاتنام والقلب الذي يحتضن الأبناء دفئا وحنانا

بقلم الشاعرة والأديبة: فاطمه محمد

جعل الله الجنّة تحت أقدام الأمهات لما يلقين من تعبٍ في تربية الأبناء. هي العين التي لا تنام حتى تطمئن عليهم، والقلب الذي يحتضنهم دفئًا وحنانًا؛ فؤادها وطن يضم الجميع بلا تفرقة، تمنحهم حبًا وعطاءً لا حدّ له.

إذا مرض أحد أبنائها سهرت إلى جواره، بكت ودعت الله له بالشفاء. الأم سبب كل نجاح: تعلم وتربي، وتغرس القيم والمبادئ، وتخفي تعبها وراء ابتسامة تفيض سعادةً على أسرتها، ولا تنتظر شكرًا؛ شكرها أن ترى أبناءها ناجحين سعداء. حين ترفع يديها لا تدعو لنفسها، بل تطلب لهم الخير والسلام.

ومن العجب جحود بعض الأبناء حين تشغلهم الدنيا فينسون فضل أمهم، ويبتعدون حين تضعف وتحتاج حبهم كما احتاجوها صغارًا. بعضهم يتركها وحيدة، وآخرون يودعونها دور الرعاية دون أن يتذكروا أنها لم تلقه يومًا في دار الأيتام. لا يوفي أحد حق الأم، وقد قرن الله شكره بشكرها.

كيف تغفل القلوب عن إحسان أمر الله به؟ كيف يرفع ابن صوته على من منحته دمها وهو جنين في ضعفها، فصار بفضلها طفلًا يمشي في الحياة؟ الأم جنّة من أحسن إليها نال رضا الله، ونار من أساء إليها؛ فلا جنة بغير رضا الوالدين. فكن لأمك عونًا وسندًا قبل أن ترحل وتندم، واحذر غضبها فإنه من غضب الله، ومن غضب الله خسر الدنيا والآخرة.
وفي الختام، الأمّ لوحة رحمةٍ لا تبهت ألوانها مهما تقادم العمر؛ من برّها ظفر بسكينة الدنيا وبِشرى الآخرة، ومن فرّط فيها حمل حسرة لا تبرأ. فطوبى لمن أدرك أمه حية وجعل من خدمتها بابًا إلى الله، ويا حسرة من أدرك فضلها بعد الرحيل.

الأم .. هي العين التي لاتنام والقلب الذي يحتضن الأبناء دفئا وحنانا
بقلم:الشاعرة فاطمه محمد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى