عاجل
الرئيس السيسي يستقبل الرئيس فيليكس تشيسيكيدي رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية مصر:  إنهاء ملف المستحقات المتأخرة لشركاء الاستثمار في إنتاج البترول والغاز بشكل كامل لتصل إلى صفر مجلس الوزراء يوافق في اجتماعه على عدة قرارات وزير الخارجية يبحث مع رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي تعزيز العمل المشترك البرلمان العربي يعزي جمهورية العراق في ضحايا حادث انقلاب حافلة في جنوب العراق مصر تشارك في المنتدى العالمي للطاقة بواشنطن بحضور كبار صناع القرار في مجالات الطاقة والسياسة الخارجي... الرئيس الإريتري : مصر تمتلك تجربة رائدة في الصناعات الدوائية تمثل نموذجًا للتعاون والتنمية الصحية في... وزير التعليم العالي يبحث إنشاء فرع لجامعة أكسفورد بروكس البريطانية في مصر القنصلية المصرية بميلانو منظومه خدمية متقدمة ومنهج متكامل للرعاية بقيادة السفير وليد عثمان وزير الخارجية يشارك في الاختبار الشفوي للمتقدمين لمسابقة التعيين بوزارة الخارجية
مقالات

علاء سليم يكتب ” يا أمة المنسف والجوعى …..اطفال غزّة… تناديكم !”

علاء سليم يكتب ” يا أمة المنسف والجوعى …..اطفال غزّة… تناديكم
!”

يا أهل الأرض… يا معتنقي كل الديانات، ويا من تؤمنون بيوم الحساب، ويا من تنكرونه أيضاً، اجتمعوا حول هذه الكلمات كما تجتمعون حول عروض الـBlack Friday… دعونا نخبركم أن الفاتورة جاية، والحساب قادم لا محالة، عاجلاً أو آجلاً… في الدنيا أو في الآخرة، ما فيش فرق، بس راح ييجي!

ما حصل في التاريخ — ولا حتى في أيام الديناصورات — أن يجوع 2 مليون إنسان بريء في غزه في فلسطين في بلاد ثاني الحرمين وفي زمن الـ”كبسة المرفّهة” و”البستاشيو لاتيه”، زمن صواريخ التوصيل السريع اللي توصل ساندويتش البرجر قبل ما ينشف الكاتشب.

كوكب عجيب فعلاً! طفل يموت من الجوع على شاشة، وفي الشاشة اللي بعدها، مؤثر يصور وجبته اللي بـ 500 جنيه عشان يقولك: “أكل بسيط وأنا ما أحب التبذير!”… شكراً على التقوى الرقمية.

نحن في عصر تتصدر فيه “تريندات الطناجر” كل السوشيال ميديا، بينما تتوارى صور الأطفال الجائعين خلف فلتر أبيض وأسود – لأن الجوع صار موضة قديمة.

وما بين مؤمن يدعو على “الظالمين” كل فجر، وآخر يتواطأ بالصمت لأنه “ما يحب السياسة”، وبين مثقف يناقش “معنى الوجود”، بينما يتجاهل وجود الملايين تحت خط الحياة… يكتمل المشهد العبثي.

إنها المهزلة البشرية الكبرى، المسرحية اللي الكل فيها ممثل، لكن ما حد كتب نهاية الفصل الأخير… لأن النهاية مخيفة، والمخرج – سبحانه – لا ينسى!

فلكل من أغمض عينه، وبرر، وسكت، واستفاد، وتواطأ، وغرّد خارج سرب الإنسانية… انتظروا!
الحساب ليس على فاتورة مطعم، بل على دمعة، وجوع، وصمت.

علاء سليم يكتب " يا أمة المنسف والجوعى .....اطفال غزّة... تناديكم
!"
علاء سليم يكتب ” يا أمة المنسف والجوعى …..اطفال غزّة… تناديكم
!”

نهى عراقي

نهى عراقي ليسانس أداب.. كاتبة وشاعرة وقصصية وكاتبة محتوى.. وأبلودر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى