عاجل
الرئيس عبد الفتاح السيسي يلتقي بالمستشار الألماني فريدريش ميرتس الاتحاد العام للجالية المصرية بفرنسا يهنئ الأمة الإسلامية والعربية بمناسبة حلول العام الهجري الجديد ... الاتحاد العام للجالية المصرية بفرنسا: مشاركة مصر في G7 تعكس مكانتها الدولية وثقة العالم في دورها الم... الرئيس السيسي يشارك في جلسة بعنوان “الخروج من الأزمات وضمان الاستقرار في الشرق الأوسط مصر تدين افتتاح ما يسمى بسفارة "أرض الصومال" في مدينة القدس المحتلة رئيسة المفوضية الأوروبية تشيد بالجهود المصرية  في الإصلاح الاقتصادي وفي مجالي مكافحة الإرهاب والهجرة... الرئيس عبد الفتاح السيسي يلتقي رئيس المجلس الأوروبي، على هامش أعمال قمة مجموعة السبع وزارة الأوقاف تقيم احتفال الدولة الرسمي بالعام الهجري الجديد بمسجد السيدة زينب «رضي الله عنها»  السفير نبيل حبشي يعقد اجتماعاً افتراضياً مع المستثمرين المصريين بالخارج الرئيس السيسي استقبل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة
الجالية المصرية والعربية

من امام القنصلية في ميلانو:  البعثات الدبلوماسية خط أحمر

من امام القنصلية في ميلانو:  البعثات الدبلوماسية خط أحمر

شارك أبناء الجالية المصرية بالشمال الإيطالي في الوقفة الداعمة للدولة المصرية والمتضامنة مع البعثات المصرية ومقراتها حول العالم، واتخذت الجالية المصرية من صرح القنصلية العامة في إيطاليا مكانا رمزيا كبيت للمصريين في ميلانو، حيث انطلقت الفاعلية الاحتفالية بكلمات حماسية للوقوف قلبا واحدا نابضا بكل الحب والولاء للدولة المصرية الرائدة والمتألقة حول العالم بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وفي لحظات حماسية ملؤها البهجة والسرور بلقاء أبناء مصر، ألقت السيدة السفيره منال عبد الدايم كلمتها التاريخية امام جمهور ميلانو العظيم، الذي إلتف حولها، بشعلة من الحماس والهتافات الوطنية، معبرين عن حبهم ودعمهم للوطن الغالي.، وبهجتهم بوجود السفيره منال عبد الدايم، التي قدمت وعاشت في صفوفهم وفي أجواء فعالياتهم الوطنية والاجتماعية سنوات خدمتها وعملها ورعايتها للمصريين بالشمال الإيطالي، لتقترب من نهاية مدة خدمتها الموفقة مع نهاية شهر أغسطس الجاري..

توالت كلمات ومداخلات أبناء مصر بالشمال الايطالي، والتي بدأها مصطفى طلبه، أحد رموز الجالية في مدينة ميلانو، عبر فيها عن الحب الشديد الذي يكنه كل مصري شريف بالشمال الإيطالي، ومدى حرص الجميع على الدعم الغير مسبوق لمقرات البعثات المصرية بالخارج، باعتبارهم السند والظهير العظيم للدولة المصرية وقيادتها الحكيمة.

كان لحضور الكيانات النشطة والفاعلة في ميلانو أهمية كبيرة في التنظيم ودعوة الجميع وتفعيل برنامج الاحتفالية والوقفة التضامنية الداعمة لبلادنا وللبعثات الدبلوماسية حول العالم .

ثم كانت كلمة “إبراهيم يونس” ممثلا عن إقليم البيمونتي بالشمال الإيطالي ومدرسة النيل والجالية المصرية بالإقليم، والتي جاء فيها:
حضرنا إلى هنا بدافع من حبنا لمصرنا العظيمة،
لنشارك ونستمع إلى شرفاء مصر الغالية، جئنا الى هنا لنقف أمام بيت المصريين، صرح القنصلية العامة ،، ملاذ كل مصري ،، هذا الصرح الذي يستقبل جموع المصريين كل يوم،،
ليقدم لهم الرعاية والعناية
والمعاملات المختلفة، ويقوم بالوساطة مابين المواطن ومؤسسات الدولة.
فلا نملك سوى تقديم الشكر والتقدير للقائمين على سفارة مصر في روما والقنصلية العامة في ميلانو،، والشكر موصول لجميع البعثات الدبلوماسية المصرية بالخارج، على جهودهم العظيم، وما يقدمونه لنا ولمصرنا الغالية..

 

فقد جاء لقاؤنا بالتنسيق مع جموع المصريين الشرفاء في مدن الشمال الإيطالي،، جئنا كلنا لنشارك في وقفة جماعية من اجل دعم بلادنا والقيادة السياسية.
جئنا الى هنا لنقول: لا، لأي إنتهاك لبعثاتنا الدبلوماسية،، لسفاراتنا وقنصلياتنا حول العالم، نقول لا لأي انتهاك لمكاتب مصر في الخارج،،
ثم نقول لمن لا يعلم، أن مصر منذ سنوات طويله تتبنى القضية الفلسطينية،، تلك القضية الأساسية، والقضية المحورية، بما تشمله من أوضاع وجوانب إنسانية،، وأخرى كارثية ،،
الأوضاع التى حولها الإرهاب الإستعماري إلى إبادة جماعية ..

فمن هنا، نوجه النداء .. ونناشد المجتمع الدولي بالتدخل الفوري وإنقاذ ماتبقى في غزة ،، بعد آلام الحرب والقهر والدمار .

هذا الوضع المؤلم الخطير، الذي وصفه الرئيس عبد الفتاح السيسي بالوضع الكارثي، ويقول عنه وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي: انها إبادة جماعية ،، فلا أمن ولا استقرار، لاي دولة في المنطقة ولا للكيان نفسه ،، بسبب تحول الوضع وتغير جميع الأمور إلى حد التشريد ومحاولة التهجير والعبث بالقطاع.
انها سياسة ممنهجة، مرفوضة، وغير مقبوله 

فيسقط العملاء ،، ويسقط أعداء الوطن ،،
ويحيا كل مصري شريف بالخارج،، وتحيا البعثات الدبلوماسية،،
وسفارات مصر العربية
وقنصليات الدولة المصرية
وتحيا مصر،، عظيمة.. كريمة أبيه ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى