العمل

خطوة نحو تقليل البطالة.. ملتقى توظيف بالعبور يجمع الشباب وأصحاب المصانع

خطوة نحو تقليل البطالة.. ملتقى توظيف بالعبور يجمع الشباب وأصحاب المصانع

 

كتبت: إيمان باشا

في إطار دعم جهود الدولة لتمكين الشباب وتعزيز فرص التشغيل، وتحت رعاية الدكتور محمد ممدوح، رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، والدكتور أيمن الدهشان، المشرف العام على التقييم والمتابعة للمكاتب التنفيذية، نظم مجلس الشباب المصري – المكتب التنفيذي بمدينة العبور – ملتقى توظيف “تمكين الشباب”، وذلك بمركز الرجاء بالحي الأول بمدينة العبور.

خطوة نحو تقليل البطالة.. ملتقى توظيف بالعبور يجمع الشباب وأصحاب المصانع

وجاء الملتقى برئاسة الباحثة نعمة محمد، المدير التنفيذي لمجلس الشباب المصري بمدينة العبور وعضو مجلس أمناء جهاز المدينة، في خطوة تستهدف توفير فرص عمل حقيقية للشباب وربطهم باحتياجات سوق العمل.

وشهدت الفعالية حضورًا لافتًا لعدد من القيادات البرلمانية والتنفيذية والدينية والصناعية، من بينهم النائب مجاهد نصار، عضو مجلس النواب، والشيخ محسن نصر الدين، مدير إدارة الأوقاف، والشيخ أحمد الشيشتاوي، والشيخ إسلام سليمان عمر، إمام وخطيب بإدارة أوقاف العبور، إلى جانب الأستاذ محمد مصطفى النجار، صاحب مصنع يانسن، والمهندس ممدوح رشاد، والمهندس إيهم درويش، صاحب مصنع “ماي جينز”، والمهندس رضا خطاب، رئيس مجلس أمناء التعليم بمدينة العبور.

كما شارك في الملتقى المستشار شريف طايع، نائب المدير التنفيذي لمجلس الشباب المصري بمدينة العبور والمفوض العام لحقوق الإنسان بالقليوبية، والحاج عيسى صالحين، مسؤول لجنة المتطوعين بالمجلس.

;

وشهد الملتقى مشاركة واسعة من كبرى المصانع والشركات، من بينها مصانع يانسن وإنجلندر، وشركة الفيصل للصناعات الغذائية، والشركة المصرية الأوروبية “ثرموتك”، وشركة “مافو”، ومصنع “ماي جينز”، ومصنع “فاشون نت”، وشركة “تيوبال مصر”، وشركة الأهرام للمشروبات، والشركة الوطنية للمنسوجات الراقية، حيث وفرت هذه الجهات فرص عمل متنوعة في مجالات الصناعة والإنتاج والخدمات.

ويأتي هذا الملتقى في إطار جهود مجلس الشباب المصري لدعم الشباب وتأهيلهم لسوق العمل، والمساهمة في الحد من معدلات البطالة، من خلال التعاون مع مؤسسات القطاع الخاص وتوفير فرص تشغيل حقيقية تلبي احتياجات السوق.

 

وأكد النائب مجاهد نصار، عضو مجلس النواب، أهمية ملف توظيف الشباب وتأهيلهم لسوق العمل، باعتباره أحد الركائز الأساسية لبناء مستقبل اقتصادي مستدام، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بتوفير فرص عمل حقيقية ولائقة للشباب.

وأوضح نصار، في كلمته، أن الشباب يمثلون الثروة الحقيقية للوطن والقوة الدافعة نحو التنمية، مؤكدًا أن الاستثمار في تأهيلهم وتدريبهم يُعد استثمارًا مباشرًا في استقرار المجتمع ونموه. وأضاف أن السنوات الأخيرة شهدت جهودًا ملحوظة لربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل، من خلال دعم التعليم الفني، والتوسع في برامج التدريب المهني، وتشجيع ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة.

وشدد عضو مجلس النواب على ضرورة تكاتف جميع الجهات المعنية، سواء الحكومية أو القطاع الخاص أو مؤسسات المجتمع المدني، للعمل على تقليص الفجوة بين مهارات الشباب ومتطلبات سوق العمل، بما يسهم في زيادة معدلات التشغيل وتحقيق التنمية الشاملة.

وأشار إلى أهمية التركيز على تنمية المهارات الحديثة، خاصة الرقمية والتكنولوجية، إلى جانب نشر ثقافة العمل الحر وريادة الأعمال، وتوجيه الشباب نحو التخصصات التي يحتاجها سوق العمل فعليًا.

واختتم النائب مجاهد نصار تصريحاته بالتأكيد على أن دعم وتمكين الشباب سيظل في صدارة الأولويات، داعيًا الشباب إلى السعي المستمر لتطوير مهاراتهم واقتناص الفرص المتاحة، بما يمكنهم من المساهمة الفعالة في بناء مستقبل الوطن.

وفي ختام الملتقى، تقدمت نعمة محمد بالشكر لكل من ساهم في إنجاح هذا الملتقى، كما قامت بتكريم الشركات المشاركة والمتطوعين تقديرًا لجهودهم في دعم الشباب وتوفير فرص العمل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى