عاجل
الكاتبة أمل درويش في ضيافة منتدى مدينتي الثقافي بسام راضي يبحث التعاون الثنائى مع رئيس شركة ليوناردو العالمية للصناعات الدفاعية بنك ستاندرد تشارترد:نجاح مصر في السداد الأخير للمتأخرات المستحقة لشركات النفط العالمية يمثل مؤشرًا إ... عبد الرحيم فقير… عندما تصبح حياة الإنسان رخيصة: أسئلة مؤلمة حول وفاة مواطن مغربي أثناء توقيفه في إيط... الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يستقبل رئيس جمهورية الجبل الأسود "مونتينيجرو" السفير المصري يفتتح محطة للمياه الجوفية في جنوب السودان بناء مدن المستقبل من أرض جرداء: تجارب التنمية الحضرية فى شيونغآن والعاصمة المصرية الإدارية الجديدة مجموعة "سيدياو" تنضم إلى مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي المغرب - نيجيريا مصر ترحب بقرار مجلس الوزراء البلجيكي بحظر استيراد السلع والمنتجات من المستوطنات الإسرائيلية في الأرا... المتحدث_العسكرى : قائد القوات البحرية يلتقي رئيس هيئة الأركان البحرية الباكستانية 
مقالات

المستقبل والماضي والسعادة

المستقبل والماضي والسعادة

أنتم الآن في العام الميلادي٢٢٠٠ أي بعد كتابة هذا المقال بـ ١٧٥ عامًا.

سلامي لكم، كيف حالكم مع ربكم؟ أتمنى أن تكونوا من أهل المساجد، وأتمنى أن أكون الآن أتنعم في جِنان الخُلد، وأتمنى أن تلحقوا بي على خير بعد عمر مديد ممتع وجميل، أتمنى أن يصبح المسجد الأقصى محررًا، هل جاء عيسى عليه السلام أم لا ؟ ربما ما زال الموضوع سيحتاج وقتًا، الله أعلم، الآن سأذهب بخيالي إلى المخترعات الجديدة، أعتقد أنه لن تكون هناك سيارات، كلمة السر ستكون الطيران.

ولكن أكيد ما زال هناك فقراء، هم على الأرض يركبون سيارات، والأغنياء يطيرون، وأعني المعنى الحرفي أنه لا تحتويهم طائرة، بل يطيرون حقًا.

أعتقد أن هناك جزءًا كبيرًا من الحياة أصبح بين الأرض والسماء الأولى، أماكن للتزوّد بمستلزمات الطيران، وتشمل أماكن للطعام أعتقد أن الطعام أيضًا اختلف، أصبحت هناك وجبات معينة تحتوي على العناصر الغذائية بنسب دقيقة للغاية على هيئة شطائر صغيرة.

اختفت النقود والعملات تمامًا، وكل شخص له نظامه البنكي الخاص، على شكل جزء صغير من إبهام يده، فالإبهام أصبح يحمل كل معلوماتك ويتصل بالعقل البشري، فلم تعد هناك هواتف ذكية، كلها شرائح في جسم الإنسان.

ما هذا الصوت؟ أين أنا، يبدو كصوت أذان، يا إلهي، يبدو أني كنت أحلم.

يا له من حُلم غريب، الحمد لله، ما زلت في عام 2025 ، سأذهب لصلاة العصر، وبعدها تناول طعام الغداء الشهي قبل ظهور هذه الكبسولات، أحب شعور الماضي والبساطة (السعادة في البساطة هذا شعاري).

الكاتب / عبد الحميد مصطفى فواز

نهى عراقي

نهى عراقي ليسانس أداب.. كاتبة وشاعرة وقصصية وكاتبة محتوى.. وأبلودر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى