عاجل
تجديد الثقة بدكتورة سهير الغنام رئيساً لمؤسسأ الإعلام بالإمارات وزير الخارجية يبحث مع وزير خارجية سيشل سبل تعزيز العلاقات الثنائية والقضايا الاقليم سرد بلا حدود نجدة أنزور... محمود أبو العباس... بسام الأسعد... ومشروع سعودي إماراتي لم يولد وتاريخ ال... انطلاق فعاليات التدريب المصرى التركى المشترك " العُقاب الذهبى – GOLDEN EAGLE الرئيس عبد الفتاح السيسي.. يشهد إمكانيات أجهزة الدولة في مُجابهة الأزمات مصر تدين المخططات الإرهابية التي استهدفت أمن واستقرار المملكة المغربية وزير الخارجية يشهد مراسم التوقيع على إعلان النوايا للتعاون في مجال الهجرة بين مصر وفرنسا وزير الخارجية يلتقي نبيل فهمي عقب توليه مهام منصبه أميناً عاماً لجامعة الدول العربية الرئيس السيسي يوجه بضرورة العمل عل اندماج مصر في سلاسل الإنتاج العالمية لتحولها إلى مركز صناعي إقليم... بسام راضي يفتتح معرض AEGYPTUS في روما لآثار الحضارة الرومانية فى الواحات البحرية بمصر
ثقافة

إيزيس.. بقلم د. أمل درويش

إيزيس
بقلم د. أمل درويش
ترجمة إلى الإيطالية م. ممدوح مرزوق

أنا إيزيس من قلب التاريخ العتيق أُطِل..
أحمل مفتاح الحياة رمز النماء والخِصب، وقلبي يفيض عليكم بالحب..
أتيتُ إليكم من عند الشمس، أخفف أوجاع اليوم والأمس..
عيناي عليكم ساهرة، وقلبي يسكنه أوزوريس وحورس..
كل الأحلام قابلة للّمس، وأبواب الحكمة مُشرعةً دون طمس..
أتيتكم من زمن بعيد، حيث المعابد والأهرامات، سِجلًّا للتاريخ، يدون كل الذكريات..
في “كيميت” أو مصر التي وصفها هيرودوت بهبة النيل..
لا يأتيها زائر أو تائه إلا كانت له الأمان والوطن البديل..
وكما قال القرآن الكريم.. “ادخلوها بسلام آمنين”..
كانت ملاذ الأنبياء والمرسلين..
إلا مَن غزوها على مر العصور، كُتب عليهم الذل والعار..
تلك مشيئة الله ولا راد لقضائه أو الأقدار..
رموز حضارتها ما زالت عصية، ترنو لفهمها جميع البشرية..
وليدها وإن جارت عليه الأيام، يحمل في چيناته العِزّة والإنسانية..
مصر المنارة، وأبو الهول.. مكتبة الإسكندرية والقصور الملكية، مصر الأهرامات.. أرض الكنانة ، المحروسة.. طيبة ذات المئة باب، حلم الخلود والحرية..
Io sono Iside
che emergo dal cuore della storia antica…

Porto la chiave della vita
simbolo di crescita e fertilità, e il mio cuore trabocca d’amore
per te…

Vengo a te dal sole
per alleviare i dolori di oggi e di ieri…

I miei occhi vegliano su di te
e il mio cuore è abitato da Osiride e Horus…

Tutti i sogni sono a portata di mano e le porte della saggezza sono spalancate mai oscurate…

Vengo a te da un tempo lontano
dove templi e piramidi si ergono a testimonianza della storia

documentando ogni ricordo…
A Kemet o Egitto
che Erodoto descrisse come il dono del Nilo…

Nessun visitatore o viandante giunge mai senza trovare sicurezza e una nuova casa…

Come dice il Sacro Corano: Entrate in pace e sicurezza….
Era un rifugio per profeti e messaggeri…

Tranne per coloro che lo invasero nel corso dei secoli, sui quali fu scritta umiliazione e vergogna…

Tale è la volontà di Dio e nessuno può impedire il Suo decreto o destino…

I simboli della sua civiltà rimangono sfuggenti desiderosi di essere compresi da tutta l’umanità… la sua progenie

anche se il tempo è stato duro con essa, porta nei suoi geni dignità e umanità…

l’Egitto ..il faro e la Sfinge… la Biblioteca di Alessandria e i palazzi reali

l’Egitto delle piramidi… la terra del Nilo
la protetta… Tebe dalle cento porte

il sogno di eternità e libertà…

Lunga vita all’Egitto…. madre del mondo.

Amal Darwish

Tradotto in italiano da Mamdouh Marzouk

نهى عراقي

نهى عراقي ليسانس أداب.. كاتبة وشاعرة وقصصية وكاتبة محتوى.. وأبلودر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى