عاجل
الفنان أزل إدريس: المسرح صنع هويتي والسينما وسّعت آفاقي الإبداعية ارتفاع إنتاج الزيت الخام إلى أكثر من 540 ألف برميل يوميًا الرئيس عبد الفتاح السيسي يلتقي بالمستشار الألماني فريدريش ميرتس الاتحاد العام للجالية المصرية بفرنسا يهنئ الأمة الإسلامية والعربية بمناسبة حلول العام الهجري الجديد ... الاتحاد العام للجالية المصرية بفرنسا: مشاركة مصر في G7 تعكس مكانتها الدولية وثقة العالم في دورها الم... الرئيس السيسي يشارك في جلسة بعنوان “الخروج من الأزمات وضمان الاستقرار في الشرق الأوسط مصر تدين افتتاح ما يسمى بسفارة "أرض الصومال" في مدينة القدس المحتلة رئيسة المفوضية الأوروبية تشيد بالجهود المصرية  في الإصلاح الاقتصادي وفي مجالي مكافحة الإرهاب والهجرة... الرئيس عبد الفتاح السيسي يلتقي رئيس المجلس الأوروبي، على هامش أعمال قمة مجموعة السبع وزارة الأوقاف تقيم احتفال الدولة الرسمي بالعام الهجري الجديد بمسجد السيدة زينب «رضي الله عنها» 
منوعات

بسام راضي أمام مؤتمر الناتو : “القوة العسكرية قيمتها لا تكمن فى التدمير والاحتلال ولكن فتح مسار الدبلوماسية والتفاوض

بسام راضي أمام مؤتمر الناتو : “القوة العسكرية قيمتها لا تكمن فى التدمير والاحتلال ولكن فتح مسار الدبلوماسية والتفاوض

استضاف المؤتمر السنوى لكلية الدفاع لحلف شمال الأطلنطى “الناتو” بروما السفير بسام راضي سفير مصر في إيطاليا كمتحدث رئيسي فى المؤتمر الذي خصص للتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط فى ظل تصاعد حدة الأزمات والمواجهات العسكرية وتوقعات سيناريوهات المستقبل، وذلك بمشاركة مسؤولين ودبلوماسيين وخبراء وقيادات عسكرية من جميع انحاء العالم.

وقد اكد السفير بسام راضي على ثوابت السياسة المصرية والموقف المصري الداعى دوماً لحل الخلافات بالطرق السلمية والمساعى، والوساطة، والدبلوماسية وتجنب التصعيد العسكري وعدم استخدام القوة، داعياً دول الاتحاد الاوروبى اعضاء الناتو بانتهاج ذات الثوابت والقيم مؤكدا انه بينما القوة العسكرية هى أقصى واقوى اداة للتعبير عن الارادة القومية لاى دولة في العالم للوصول لاهدافها السياسية، فإن قيمة القوة العسكرية لا تكمن فى التدمير والاحتلال وإراقة الدماء، ولكن تنبع من قوة الدفع التى تمنحها لتعزيز عمل الذراع الدبلوماسي وفتح مسار المفاوضات وصولا للأهداف السياسية، وبالتالى اي عمل عسكرى يتحتم ان يصاحبه استراتيجية دبلوماسية إقليمية ودولية واضحة المعالم كمراحل وتوقيتات، لكن شن الحروب بلا استراتجية دبلوماسية واضحة المعالم والأهداف أمراً يؤدي إلى انتشار الفوضي والارهاب وضياع مقدرات الشعوب وموارد الدول التى من المفترض ان تكرس للتنمية وخدمة الشعوب من اجل رفعة الإنسانية وليس تعاستها.
وقد شرح بسام راضي نموذجا يدرس فى العلوم العسكرية والسياسية والدبلوماسية فى جميع انحاء العالم هى حرب اكتوبر المجيدة حيث كان هناك تصور واضح للهدف النهائى لمصر باستعادة أراضيها من خلال مسارات عسكرية وسياسية ودبلوماسية، بداية بكسر وقف اطلاق النار يوم السادس من اكتوبر ١٩٧٣ ومروراً بالعمليات العسكرية الناجحة ثم وصولا الي تحرير سيناء على مراحل متتالية منها مسار مفاوضات السلام.

نهى عراقي

نهى عراقي ليسانس أداب.. كاتبة وشاعرة وقصصية وكاتبة محتوى.. وأبلودر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى