عاجل
المندوبية الليبية بالقاهرة تكرم أمين عام الجامعة العربية ومساعده في احتفالية كبرى على نيل القاهرة السفير نبيل حبشي يلتقي رئيس جمهورية غانا ويسلمه رسالة من الرئيس السيسي كشف أثري بجبل الطير بالمنيا يعيد رسم ملامح العمارة الجنائزية في مصر القديمة هيئة الدواء المصرية توقع مذكرة تفاهم مع مجلس الصيدلة بدولة سيراليون لتعزيز التعاون التنظيمي والدوائي السفير الفرنسي: السوق المصرية من أهم المقاصد الاستثمارية الفرنسية والعلاقات الاقتصادية بين مصر وفرنس... وزير الخارجية يلتقي نظيره السوداني لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في السودان الرئيس السيسي يشهد حفل تخرج أئمة وزارة الأوقاف“دفعة الإمام حسن العطار”من الأكاديمية العسكرية المصرية الحكومة توافق.. على قيام وزارة البترول" بتنفيذ أعمال المسح الجوي الجيوفيزيقي الشامل لكافة الأراضي ال... منصة "بيزنس إنسايدر إفريقيا" تشيد بما حققته مصر من تقدم في زيادة إنتاج النفط بمنطقة الصحراء الغربية الكشف عن عناصر معمارية جديدة من معبد القصر القديم بالواحات البحرية
مقالات

مصر القديمة إدارة ونجاح

مصر القديمة إدارة ونجاح

كتبت د.صفاء مختار رئيسة المجلس العربي للثقافة والتراث أحد المجالس المتخصصة للاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة.

حين نتأمل التاريخ نجد أن مصر القديمة ليست مجرد سرد الحكايات ملوك ومعابد وملكات..بل نجد سيرة أمة جعلت من الدولة كيانا حيا تُسقى جذوره بالعدل وتُصان أغصانه بحسن الإدارة ؛ لقد فهم المصري القديم منذ فجر التاريخ أن الدولة ليست أرضا تُحكم بل روحا تُرعى ؛ وإن بقاءها مرهون بميزان دقيق بين السلطة والمسؤولية بين القوة والنظام.
في قلب هذه الرؤية تجلت فكرة (ماعت) ذلك المبدأ العميق الذي جسد العدل والحق والنظام الكونى ولم تكن ( ماعت) شعارا يُرفع بل نظاماً يُعاش ؛ فالحاكم في نظر المصريين القدماء لم يكن سيئا بل كان خادما لهذا الميزان الخفي ؛ مسؤولاً عن تحقيق التوازن بين الإنسان والطبيعة بين الفرد والجماعة ؛ ومن هنا كانت الإدارة في مصر القديمة أنعكاسا لفلسفة أخلاقية قبل أن تكون مجرد أدوات تنظيم..
وفي عهد الملك ( سنوسرت الثالث) أحد أعظم ملوك الدولة الوسطى وهو الذي أعاد تشكيل الإدارة الأقليمية فقد أدرك أن تركيز السلطة في أيدى حكام الأقاليم وقد يؤدى ذلك إلى الفوضى.. لذلك عمل على تقليص نفوذهم وربط الأقاليم مباشرة بالسلطة المركزية ولم ذلك بطشا بل كان محاولة لإعادة الأنسجام إلى جسد الدولة حتى لا تتحول الأقاليم إلى جزر متنافرة في بحر واحد..
كذلك في عصر الملك ( رمسيس الثاني) الذي كان عبقريا في إدارة المشاريع الضخمة …

نهى عراقي

نهى عراقي ليسانس أداب.. كاتبة وشاعرة وقصصية وكاتبة محتوى.. وأبلودر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى