عاجل
تجديد الثقة بدكتورة سهير الغنام رئيساً لمؤسسأ الإعلام بالإمارات وزير الخارجية يبحث مع وزير خارجية سيشل سبل تعزيز العلاقات الثنائية والقضايا الاقليم سرد بلا حدود نجدة أنزور... محمود أبو العباس... بسام الأسعد... ومشروع سعودي إماراتي لم يولد وتاريخ ال... انطلاق فعاليات التدريب المصرى التركى المشترك " العُقاب الذهبى – GOLDEN EAGLE الرئيس عبد الفتاح السيسي.. يشهد إمكانيات أجهزة الدولة في مُجابهة الأزمات مصر تدين المخططات الإرهابية التي استهدفت أمن واستقرار المملكة المغربية وزير الخارجية يشهد مراسم التوقيع على إعلان النوايا للتعاون في مجال الهجرة بين مصر وفرنسا وزير الخارجية يلتقي نبيل فهمي عقب توليه مهام منصبه أميناً عاماً لجامعة الدول العربية الرئيس السيسي يوجه بضرورة العمل عل اندماج مصر في سلاسل الإنتاج العالمية لتحولها إلى مركز صناعي إقليم... بسام راضي يفتتح معرض AEGYPTUS في روما لآثار الحضارة الرومانية فى الواحات البحرية بمصر
مقالات

علاء سليم يكتب: ما يحدث في لوس أنجلوس… أزمة أخلاق قبل أن تكون أزمة قانون يا ترامب

علاء سليم يكتب: ما يحدث في لوس أنجلوس… أزمة أخلاق قبل أن تكون أزمة قانون يا ترامب

الشعوب.. ما تشهده مدينة لوس أنجلوس من اضطرابات وتوترات اجتماعية لا يمكن اختزاله في إطار قانوني أو أمني فحسب، بل هو انعكاس مباشر لأزمة أخلاقية عميقة تضرب جذور المجتمع الأمريكي، نتيجة سلوكيات سياسية متغطرسة ومواقف عنصرية اتخذها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، تجاه فئة من أكثر الفئات إخلاصًا لهذا البلد: المهاجرين.

لقد أصبح هؤلاء المهاجرون – بحكم سنوات الإقامة، والعمل، والانخراط في الحياة العامة – مواطنين حقيقيين في هذه البلاد، يساهمون في اقتصادها، ويحترمون قوانينها، ويؤمنون بقيمها. لكنهم وجدوا أنفسهم في مواجهة سياسة إقصاء ممنهجة، استهدفت إنسانيتهم قبل أن تستهدف وجودهم القانوني.

ترامب، الذي خرج على العالم متباهيًا بسلطته، متجبرًا في قراراته، تصرف وكأنه “ربكم الأعلى”، حتى تحوّل إلى فرعون العصر الحديث. استولى على مقدرات الضعفاء، ونهب ثروات المسلمين، مستغلًا صمت من يفترض بهم الدفاع عن حقوق شعوبهم، إما خضوعًا أو تواطؤًا.

ما يحدث اليوم في المدن الأمريكية لا ينفصل عن مشاهد الإبادة والدمار التي نراها يوميًا في غزة، حيث يُقتل الأطفال وتُباد الأسر تحت أنظار عالم يدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان، لكنه يصمت – أو يبرر – عندما يكون الضحية عربيًا أو مسلمًا.

إن المشروع المزعوم المسمى بـ”الدين الإبراهيمي” لا يمكن أن يكون غطاءً لفرض التطبيع أو تبرير القتل وسلب الحقوق. فالأديان جميعها جاءت لترسيخ مبادئ الرحمة والعدل والسلام، لا لتكون أداة في أيدي الساسة لفرض رؤاهم بالقوة والخداع.

العالم اليوم بحاجة إلى ثورة أخلاقية حقيقية، تُعيد الاعتبار لقيم الإنسانية، وتنهي هيمنة القوة على حساب الحق. أما أمريكا، فهي الآن تجني نتائج سياسات الإقصاء والتجبر، وتدفع ثمن انحراف بوصلتها الأخلاقية.

إن ما نراه اليوم ليس أزمة قانون… بل أزمة ضمير.وازمة أخلاق !!

نهى عراقي

نهى عراقي ليسانس أداب.. كاتبة وشاعرة وقصصية وكاتبة محتوى.. وأبلودر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى