عاجل
مصر تدين استهداف المملكة العربية السعودية وتعرب عن تضامنها الكامل مع المملكة سفير مصر بفرنسا يقيم حفلًا رسميًا بمناسبة العيد القومي لجمهورية مصر العربية في باريس الرئيس السيسي يقدم واجب العزاء لأمير دولة قطر في وفاة الأمير الوالد حمد بن خليفة آل تاني  وزير العدل يستقبل وفداً قضائياً من سلطنة عُمان لبحث تبادل الخبرات بسام راضي فى احتفالية ثورة يوليو بالسفارة بروما: "ادعوا جميع الإيطاليين لزيارة مصر للتعرف على معالم ... اتفاقية تعاون بين جامعة الملك سلمان الدولية وجامعة يوهانس جوتنبرج – ماينز بألمانيا وزير الصناعة يبحث مع سفير اليونان لدى مصر فرص تعزيز الشراكة الصناعية بين البلدين ميناء شرق بورسعيد يستقبل أكبر سفن الصب الجاف "GENCO LION" القادمة من ميناء نواذيبو بموريتانيا  إنجاز مصري عالمي..أول سيارة مصرية ذاتية القيادة بالكامل للمنافسة على مضامير السباقات الدولية الكشف عن مقبرة بمنطقة الشيخ عبد القرنة بالبر الغربي بالأقصر
مقالات

علاء سليم يكتب: ما يحدث في لوس أنجلوس… أزمة أخلاق قبل أن تكون أزمة قانون يا ترامب

علاء سليم يكتب: ما يحدث في لوس أنجلوس… أزمة أخلاق قبل أن تكون أزمة قانون يا ترامب

الشعوب.. ما تشهده مدينة لوس أنجلوس من اضطرابات وتوترات اجتماعية لا يمكن اختزاله في إطار قانوني أو أمني فحسب، بل هو انعكاس مباشر لأزمة أخلاقية عميقة تضرب جذور المجتمع الأمريكي، نتيجة سلوكيات سياسية متغطرسة ومواقف عنصرية اتخذها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، تجاه فئة من أكثر الفئات إخلاصًا لهذا البلد: المهاجرين.

لقد أصبح هؤلاء المهاجرون – بحكم سنوات الإقامة، والعمل، والانخراط في الحياة العامة – مواطنين حقيقيين في هذه البلاد، يساهمون في اقتصادها، ويحترمون قوانينها، ويؤمنون بقيمها. لكنهم وجدوا أنفسهم في مواجهة سياسة إقصاء ممنهجة، استهدفت إنسانيتهم قبل أن تستهدف وجودهم القانوني.

ترامب، الذي خرج على العالم متباهيًا بسلطته، متجبرًا في قراراته، تصرف وكأنه “ربكم الأعلى”، حتى تحوّل إلى فرعون العصر الحديث. استولى على مقدرات الضعفاء، ونهب ثروات المسلمين، مستغلًا صمت من يفترض بهم الدفاع عن حقوق شعوبهم، إما خضوعًا أو تواطؤًا.

ما يحدث اليوم في المدن الأمريكية لا ينفصل عن مشاهد الإبادة والدمار التي نراها يوميًا في غزة، حيث يُقتل الأطفال وتُباد الأسر تحت أنظار عالم يدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان، لكنه يصمت – أو يبرر – عندما يكون الضحية عربيًا أو مسلمًا.

إن المشروع المزعوم المسمى بـ”الدين الإبراهيمي” لا يمكن أن يكون غطاءً لفرض التطبيع أو تبرير القتل وسلب الحقوق. فالأديان جميعها جاءت لترسيخ مبادئ الرحمة والعدل والسلام، لا لتكون أداة في أيدي الساسة لفرض رؤاهم بالقوة والخداع.

العالم اليوم بحاجة إلى ثورة أخلاقية حقيقية، تُعيد الاعتبار لقيم الإنسانية، وتنهي هيمنة القوة على حساب الحق. أما أمريكا، فهي الآن تجني نتائج سياسات الإقصاء والتجبر، وتدفع ثمن انحراف بوصلتها الأخلاقية.

إن ما نراه اليوم ليس أزمة قانون… بل أزمة ضمير.وازمة أخلاق !!

نهى عراقي

نهى عراقي ليسانس أداب.. كاتبة وشاعرة وقصصية وكاتبة محتوى.. وأبلودر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى