عاجل
مصر ترحب بالتوقيع على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية توقيع ثلاث اتفاقيات تعاون استراتيجية بين جامعة الإسكندرية وجامعة باريس-ساكلاي وشركاء صناعيين دوليين وزير الخارجية.. يشدد على موقف مصر الثابت تجاه الحفاظ على أمن واستقرار منطقة القرن الأفريقي رئيس هيئة تنمية الصعيد ومحافظ قنا يشهدان وضع حجر الأساس لمشروع شتلات قصب السكر وزير الداخلية المصري يستقبل فيصل شاهكار المُستشار الشُرطى لمنظمة الأمم المُتحدة  وزير الشباب يزور مقر منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD بباريس ويستعرض برامج التعاون المشترك الزراعة" تكثف الإنذار المبكر لحماية الثروة الحيوانية والداجنة: أكثر من 16 ألف زيارة للمنازل وأسواق ا... وزير الخارجية ونظيرته البريطانية يترأسان الدورة الثالثة لمجلس المشاركة المصرية البريطانية ترمب يثمن دور مصر من أجل دعم المسار التفاوضي ووقف التصعيد في المنطقة الرئيس السيسي يلتقي رئيس جمهورية البرازيل الاتحادية على هامش قمة مجموعة السبع
مقالات

علاء سليم يكتب: ما يحدث في لوس أنجلوس… أزمة أخلاق قبل أن تكون أزمة قانون يا ترامب

علاء سليم يكتب: ما يحدث في لوس أنجلوس… أزمة أخلاق قبل أن تكون أزمة قانون يا ترامب

الشعوب.. ما تشهده مدينة لوس أنجلوس من اضطرابات وتوترات اجتماعية لا يمكن اختزاله في إطار قانوني أو أمني فحسب، بل هو انعكاس مباشر لأزمة أخلاقية عميقة تضرب جذور المجتمع الأمريكي، نتيجة سلوكيات سياسية متغطرسة ومواقف عنصرية اتخذها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، تجاه فئة من أكثر الفئات إخلاصًا لهذا البلد: المهاجرين.

لقد أصبح هؤلاء المهاجرون – بحكم سنوات الإقامة، والعمل، والانخراط في الحياة العامة – مواطنين حقيقيين في هذه البلاد، يساهمون في اقتصادها، ويحترمون قوانينها، ويؤمنون بقيمها. لكنهم وجدوا أنفسهم في مواجهة سياسة إقصاء ممنهجة، استهدفت إنسانيتهم قبل أن تستهدف وجودهم القانوني.

ترامب، الذي خرج على العالم متباهيًا بسلطته، متجبرًا في قراراته، تصرف وكأنه “ربكم الأعلى”، حتى تحوّل إلى فرعون العصر الحديث. استولى على مقدرات الضعفاء، ونهب ثروات المسلمين، مستغلًا صمت من يفترض بهم الدفاع عن حقوق شعوبهم، إما خضوعًا أو تواطؤًا.

ما يحدث اليوم في المدن الأمريكية لا ينفصل عن مشاهد الإبادة والدمار التي نراها يوميًا في غزة، حيث يُقتل الأطفال وتُباد الأسر تحت أنظار عالم يدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان، لكنه يصمت – أو يبرر – عندما يكون الضحية عربيًا أو مسلمًا.

إن المشروع المزعوم المسمى بـ”الدين الإبراهيمي” لا يمكن أن يكون غطاءً لفرض التطبيع أو تبرير القتل وسلب الحقوق. فالأديان جميعها جاءت لترسيخ مبادئ الرحمة والعدل والسلام، لا لتكون أداة في أيدي الساسة لفرض رؤاهم بالقوة والخداع.

العالم اليوم بحاجة إلى ثورة أخلاقية حقيقية، تُعيد الاعتبار لقيم الإنسانية، وتنهي هيمنة القوة على حساب الحق. أما أمريكا، فهي الآن تجني نتائج سياسات الإقصاء والتجبر، وتدفع ثمن انحراف بوصلتها الأخلاقية.

إن ما نراه اليوم ليس أزمة قانون… بل أزمة ضمير.وازمة أخلاق !!

نهى عراقي

نهى عراقي ليسانس أداب.. كاتبة وشاعرة وقصصية وكاتبة محتوى.. وأبلودر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى