عاجل
تجديد الثقة بدكتورة سهير الغنام رئيساً لمؤسسأ الإعلام بالإمارات وزير الخارجية يبحث مع وزير خارجية سيشل سبل تعزيز العلاقات الثنائية والقضايا الاقليم سرد بلا حدود نجدة أنزور... محمود أبو العباس... بسام الأسعد... ومشروع سعودي إماراتي لم يولد وتاريخ ال... انطلاق فعاليات التدريب المصرى التركى المشترك " العُقاب الذهبى – GOLDEN EAGLE الرئيس عبد الفتاح السيسي.. يشهد إمكانيات أجهزة الدولة في مُجابهة الأزمات مصر تدين المخططات الإرهابية التي استهدفت أمن واستقرار المملكة المغربية وزير الخارجية يشهد مراسم التوقيع على إعلان النوايا للتعاون في مجال الهجرة بين مصر وفرنسا وزير الخارجية يلتقي نبيل فهمي عقب توليه مهام منصبه أميناً عاماً لجامعة الدول العربية الرئيس السيسي يوجه بضرورة العمل عل اندماج مصر في سلاسل الإنتاج العالمية لتحولها إلى مركز صناعي إقليم... بسام راضي يفتتح معرض AEGYPTUS في روما لآثار الحضارة الرومانية فى الواحات البحرية بمصر
منوعات

محمد رشيدي: غزو الاحتلال لغزة جريمة حرب مكتملة الأركان

“محمد رشيدي: غزو الاحتلال لغزة جريمة حرب مكتملة الأركان ونؤيد الموقف الحاسم للخارجية المصرية”

الإسماعيلية – زياد علاء سليم
أدان المهندس محمد رشيدي، الأمين العام لحزب الحرية المصري بالإسماعيلية، بأشد العبارات قرار المجلس الوزاري الإسرائيلي باحتلال قطاع غزة بالكامل، مؤكدًا أن ما تقوم به دولة الاحتلال يمثل جريمة حرب مكتملة الأركان وانتهاكًا صارخًا لكل القوانين والأعراف الدولية.

وأعرب “رشيدي” عن تأييده الكامل لما جاء في بيان وزارة الخارجية المصرية، الذي رفض بشكل قاطع هذا القرار العدواني، مشددًا على أن استمرار إسرائيل في سياساتها القائمة على التجويع والقتل الممنهج والإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني لن يؤدي إلا إلى مزيد من التصعيد وتهديد الأمن والاستقرار في المنطقة.

وطالب الأمين العام لحزب الحرية المصري المجتمع الدولي ومجلس الأمن بالتحرك الفوري لوقف هذه الجرائم، والعمل الجاد على إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مؤكدًا أن السلام لن يتحقق إلا بزوال العدوان وعودة الحقوق لأصحابها.

محمد رشيدي: غزو الاحتلال لغزة جريمة حرب مكتملة الأركان
محمد رشيدي: غزو الاحتلال لغزة جريمة حرب مكتملة الأركان

نهى عراقي

نهى عراقي ليسانس أداب.. كاتبة وشاعرة وقصصية وكاتبة محتوى.. وأبلودر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى