منوعات

القنصلية المصرية بميلانو منظومه خدمية متقدمة ومنهج متكامل للرعاية بقيادة السفير وليد عثمان

القنصلية المصرية بميلانو منظومه خدمية متقدمة ومنهج متكامل للرعاية بقيادة السفير وليد عثمان

بقلم: رئيس التحرير

لم تعد القنصلية المصرية العامة في ميلانو مجرد مقر لاستخراج الأوراق، بل تحولت في الآونة الأخيرة إلى بيت لكل مصري يقيم في شمال إيطاليا.
هذا التحول يقوده بجدارة السفير “وليد عثمان” القنصل العام، الذي جعل من “المواطن أولاً” شعاراً عملياً قبل أن يكون عبارة تُكتب على الورق.

ونشير في هذا الصدد إلى ان رعاية القنصلية للمواطنين تمس الواقع المعيشي لهم، و ان التميز الأكبر في منظومة العمل بها هو أنها لا تكتفي بالجانب الخدمي الروتيني، بل تمتد رعايتها لتشمل ما يهم المصري في يومه: مثل متابعة علاقات العمل بين أبناء الجالية وأصحاب العمل، و التأكيد على أهمية التأمين الشامل للعامل، وضمان عدم ضياع حقوقه.

ومن ناحية تنظيمية أخرى، نلاحظ ان أبواب القنصلية مفتوحة أمام كل من لديه مشكلة أو مقترح أو شكوى، والتعامل يتم مباشرة وبشفافية.

ويؤكد فريق العمل بمكاتب القنصلية في ميلانو، أن تعليمات السيد القنصل العام واضحة وصريحة، تؤكد على تذليل أي عقبة تواجه المواطن، والتعامل مع كل حالة على أنها حالة ابن من أبناء مصر، لا مجرد رقم في ملف.

في هذا السياق، يثمن الدكتور إبراهيم يونس، عضو تنسيقية المهاجرين في إقليم البيمونتي، الجهود الكبيرة التي يبذلها السفير وليد عثمان وفريق عمله. مشيرا إلى أن إقليم شمال إيطاليا يضم أكبر كثافة للمصريين على المستوى الأوروبي، وبالتالي فإن حجم المسؤولية مضاعف، والجهد المبذول يستحق كل التقدير.

ويذكر يونس، قصة إنسانية تختزل المعنى، كخير مثال على هذا النهج، وهو: ما حدث في هذه الأيام مع الشاب المصري محمود الصاوي، من محافظة البحيرة، لم تتركه القنصلية المصرية يواجه مرضه وحده. بل كانت المتابعة المباشرة من قبل القنصل العام السفير وليد عثمان، وبالفعل تمت رعاية محمود وعلاجه في مستشفيات مدينة تورينو حتى تم شفاؤه.

واليوم، لا تجد أسرة محمود كلمات توفي حق القنصلية والجالية المصرية بمدينة تورينو وتقول بلسان الشكر: “سعادتنا لا تُقدر بثمن على ما تم من رعاية وحسن متابعة، شعرنا أن لمحمود أهلاً وسنداً في الغربة”.

وهناك عشرات من الأمثلة والحالات الإنسانية الخاصة والطارئة، التي تستقبلها مكاتب القنصلية يوميا، بناء على تعليمات السيد “القنصل العام” وإنهاء متطلباتها ومعاملاتها في سهولة ويسر.

فهذا هو دور القنصلية الحقيقي. أن تكون سنداً وعوناً، وأن يشعر كل مصري في الشمال الإيطالي أن وطنه لم يتركه لحظة.

نهى عراقي

نهى عراقي ليسانس أداب.. كاتبة وشاعرة وقصصية وكاتبة محتوى.. وأبلودر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى