عاجل
بنك الذهب الأفريقي.. مصر تفتح الطريق لإقامة منظومة متكاملة للذهب والمعادن الثمينة إعــــلان العــــلمين قمة الأعضاء المؤسسين للشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا "NEPAD" الرئيس السيسي يؤكد استعداد مصر لدعم تنفيذ "الخطة الخمسية للسنغال" و"رؤية السنغال 2050" الرئيس عبد الفتاح السيسي يستقبل سيريل رامافوزا رئيس جمهورية جنوب أفريقيا الرئيس عبد الفتاح السيسي يستقبل رئيس جمهورية غانا الرئيس السيسي الفريق يستقبل أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي بجمهورية السودان الرئيس السيسي يقيم مأدبة غداء لرؤساء الدول والوفود الأفريقية المشاركة في الاجتماع التنسيقي العام للا... الرئيس عبد الفتاح السيسي يترأس أعمال قمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية "أودا - نيباد الرئيس السيسي يفتتح الدورة الأولى من منتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال» الرئيس السيسي يستقبل الدكتور حسن شيخ محمود رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية
مقالات

الإعلامية نرجس قدا تفتح الملف المسكوت عنه: نساء يُقتلن لأنهن طلبن الطلاق!

الإعلامية نرجس قدا تفتح الملف المسكوت عنه:
نساء يُقتلن لأنهن طلبن الطلاق!

لم يعد الطلاق في بعض العلاقات نهاية مؤلمة فقط، بل أصبح أحيانًا بداية لجريمة.
ظاهرة مخيفة بدأت تنتشر بشكل يثير القلق داخل مجتمعات عربية كثيرة، حيث يتحول الحب الذي بدأ بالوعود والكلمات الجميلة إلى انتقام وعنف وتشويه وقتل، فقط لأن امرأة قررت أن تنهي علاقة لم تعد تستطيع الاستمرار فيها.

المؤلم أن كثيرًا من هذه القصص تبدأ بما يسمى “زواج عن حب”، لكن بعد سنة أو سنتين تظهر الخلافات الحقيقية وضغوط الحياة والمسؤوليات، فتكتشف الزوجة أنها غير قادرة على الاستمرار، وتحاول الانفصال بهدوء حفاظًا على نفسها وأطفالها.
لكن الصدمة تأتي بعد الطلاق، حين يرفض بعض الرجال فكرة الرحيل أصلًا، فيتحول الأمر عندهم إلى معركة “كرامة” أو “امتلاك”، وكأن المرأة لا تملك حق الاختيار.

فنسمع عن امرأة شُوّه وجهها بسكين، وأخرى قُتلت بدم بارد، وغيرهن عشن تحت التهديد والملاحقة والابتزاز النفسي حتى فقدن الأمان أو وصلن إلى الانهيار.
والمخيف أكثر أن الأطفال في كل هذه المآسي يصبحون الضحية المنسية…
أطفال يرون أمهم تُهان أو تُقتل، ويعيشون عمرهم كله بآثار نفسية لا تُمحى.

السؤال الذي يفرض نفسه بقوة:
أين الحب الذي كان في البداية؟
وأين الأب الذي كان يومًا يبني بيتًا ويحلم بمستقبل لعائلته؟
كيف يتحول الخلاف أو الطلاق إلى رغبة في الانتقام بدلًا من الاحترام والرحمة؟

الحقيقة التي يجب أن نعترف بها أن بعض الناس يدخلون الزواج بالمشاعر فقط، دون وعي حقيقي بمعنى المسؤولية والتفاهم وتحمل الاختلافات.
فالزواج ليس صورة جميلة على مواقع التواصل، وليس كلمات حب مؤقتة، بل شراكة تحتاج نضجًا وصبرًا واحترامًا متبادلًا، خصوصًا وقت الخلاف.

ولهذا دائمًا نقول:
قبل الزواج، لا يكفي أن نحب… بل يجب أن نفهم أنفسنا جيدًا ونعرف هل نحن فعلًا مناسبون لبعض أم لا.
لأن “زواج ليلة تدبير سنة”، وأحيانًا تدبير عمر كامل، والأخطر أن قرارات غير ناضجة قد تدفع ثمنها أرواح بريئة وأطفال لا ذنب لهم.

فالطلاق ليس فشلًا دائمًا، وأحيانًا يكون الحل الأقل ضررًا، لكن الكارثة الحقيقية هي أن يتحول إنسان أحببناه يومًا إلى مصدر خوف أو تهديد.
فلا حب يبرر العنف، ولا رجولة تُثبت بالانتقام، ولا طفل يستحق أن يكبر وسط الدم والكراهية بدل الأمان والرحمة.

نهى عراقي

نهى عراقي ليسانس أداب.. كاتبة وشاعرة وقصصية وكاتبة محتوى.. وأبلودر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى