عاجل
بنك الذهب الأفريقي.. مصر تفتح الطريق لإقامة منظومة متكاملة للذهب والمعادن الثمينة إعــــلان العــــلمين قمة الأعضاء المؤسسين للشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا "NEPAD" الرئيس السيسي يؤكد استعداد مصر لدعم تنفيذ "الخطة الخمسية للسنغال" و"رؤية السنغال 2050" الرئيس عبد الفتاح السيسي يستقبل سيريل رامافوزا رئيس جمهورية جنوب أفريقيا الرئيس عبد الفتاح السيسي يستقبل رئيس جمهورية غانا الرئيس السيسي الفريق يستقبل أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي بجمهورية السودان الرئيس السيسي يقيم مأدبة غداء لرؤساء الدول والوفود الأفريقية المشاركة في الاجتماع التنسيقي العام للا... الرئيس عبد الفتاح السيسي يترأس أعمال قمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية "أودا - نيباد الرئيس السيسي يفتتح الدورة الأولى من منتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال» الرئيس السيسي يستقبل الدكتور حسن شيخ محمود رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية
شعر

الأم .. هي العين التي لاتنام والقلب الذي يحتضن الأبناء دفئا وحنانا

الأم .. هي العين التي لاتنام والقلب الذي يحتضن الأبناء دفئا وحنانا

بقلم الشاعرة والأديبة: فاطمه محمد

جعل الله الجنّة تحت أقدام الأمهات لما يلقين من تعبٍ في تربية الأبناء. هي العين التي لا تنام حتى تطمئن عليهم، والقلب الذي يحتضنهم دفئًا وحنانًا؛ فؤادها وطن يضم الجميع بلا تفرقة، تمنحهم حبًا وعطاءً لا حدّ له.

إذا مرض أحد أبنائها سهرت إلى جواره، بكت ودعت الله له بالشفاء. الأم سبب كل نجاح: تعلم وتربي، وتغرس القيم والمبادئ، وتخفي تعبها وراء ابتسامة تفيض سعادةً على أسرتها، ولا تنتظر شكرًا؛ شكرها أن ترى أبناءها ناجحين سعداء. حين ترفع يديها لا تدعو لنفسها، بل تطلب لهم الخير والسلام.

ومن العجب جحود بعض الأبناء حين تشغلهم الدنيا فينسون فضل أمهم، ويبتعدون حين تضعف وتحتاج حبهم كما احتاجوها صغارًا. بعضهم يتركها وحيدة، وآخرون يودعونها دور الرعاية دون أن يتذكروا أنها لم تلقه يومًا في دار الأيتام. لا يوفي أحد حق الأم، وقد قرن الله شكره بشكرها.

كيف تغفل القلوب عن إحسان أمر الله به؟ كيف يرفع ابن صوته على من منحته دمها وهو جنين في ضعفها، فصار بفضلها طفلًا يمشي في الحياة؟ الأم جنّة من أحسن إليها نال رضا الله، ونار من أساء إليها؛ فلا جنة بغير رضا الوالدين. فكن لأمك عونًا وسندًا قبل أن ترحل وتندم، واحذر غضبها فإنه من غضب الله، ومن غضب الله خسر الدنيا والآخرة.
وفي الختام، الأمّ لوحة رحمةٍ لا تبهت ألوانها مهما تقادم العمر؛ من برّها ظفر بسكينة الدنيا وبِشرى الآخرة، ومن فرّط فيها حمل حسرة لا تبرأ. فطوبى لمن أدرك أمه حية وجعل من خدمتها بابًا إلى الله، ويا حسرة من أدرك فضلها بعد الرحيل.

الأم .. هي العين التي لاتنام والقلب الذي يحتضن الأبناء دفئا وحنانا
بقلم:الشاعرة فاطمه محمد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى