عاجل
الرئيس المصري يؤكد بأهمية أن يجمع تحديث "ماسبيرو" ما بين تحديث البنية التحتية وتوسيع المحتوى الإعلام... مصر بالمركز الأول على مستوى شمال إفريقيا وفي المرتبة 35 عالميًا من بين 53 دولة في مؤشر ريادة الأعمال... الأعلى لتنظيم الإعلام يصدر قرارات بشأن عدد الشكاوى ضد مواقع إلكترونية وحسابات مزيفة الرئيس السيسي يؤكد أهمية الاستمرار في تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات مع مختلف الدول والمؤسسات ا... وزير الصناعة يشارك بافتتاح مصنع إيبيكو 3 التابع للشركة المصرية الدولية للصناعات الدوائية "إيبيكو" وزير الرياضة يوجّه اتحاد الجودو بفتح تحقيق عاجل في واقعة شجار لاعبي المنتخب المصري ونظيره السنغالي ل... استقبال أول سفينتين بعد بدء التشغيل التجاري بمحطة ترانس كارجو بميناء السخنة بين العقوبات والوقائع.. من يكتب الرواية؟* وزير الخارجية يلتقي نظيره القطري في الدوحة ويبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية جحا والسرداب" فري آرت على مسرح الهوسابير
مقالات

علاء سليم يكتب ….جريمه لا يرتكبها عاقل !!

علاء سليم يكتب ….جريمه لا يرتكبها عاقل !!

الشعوب.. الإدارة التنفيذية ليست مجرد أداة لتسيير الأعمال، بل هي فن قيادة الأفراد وتوظيف الموارد لتحقيق الأهداف بكفاءة وشفافية. ومع ذلك، قد تقع المؤسسات في فخ القرارات غير المدروسة والمرتبطة بالوشايات الكاذبة، التي لا تضر فقط بالموظف المستهدف، بل تمتد آثارها لتشمل المنظومة بأكملها.

في المؤسسات الناجحة، يعتمد اختيار القادة والموظفين المتميزين على معايير واضحة من الكفاءة، النزاهة، والعمل الميداني. ولكن حين تتحول الإدارة إلى ملعب للوشايات والمصالح الشخصية، تصبح القرارات كارثية. ومن بين أخطر هذه القرارات، استهداف موظف مشهود له بين المواطنين بالكفاءة، حسن الخلق، ونظافة اليد. موظف من الطراز الأول، يضع خدمة المواطن نصب عينيه، ويتواجد بين الناس لحل مشكلاتهم على أرض الواقع بعيدًا عن المكاتب المغلقة.

تجاهل الإدارة التنفيذية لسمعة هذا النوع من الموظفين واستبدال معايير الأداء بالوشايات ليس فقط جريمة بحق الشخص المستهدف، بل هو خيانة للأمانة المهنية. فكيف لمؤسسة أن تتقدم حين يتم استبعاد أصحاب الكفاءة بسبب وشاية مغرضة؟ وكيف للمواطن أن يثق في مؤسسة تضحي بمن يعملون على خدمته بصدق؟

إن الإدارة الرشيدة هي التي تبني قراراتها على الحقائق وليس الأقاويل، وتحاسب كل من يسعى لهدم أركانها بالوشايات. أما الإدارة التي تتجاهل هذا المبدأ، فإنها تفتح الباب أمام الفساد، وتخسر ثقة العاملين والمواطنين على حد سواء.

في الختام، الوشاية جريمة لا يرتكبها عاقل، ولكن الأخطر هو أن تجد من يصدقها. المؤسسات بحاجة إلى قادة يمتلكون الشجاعة لفرز الحقائق من الأكاذيب، واتخاذ قرارات تحمي أصحاب الكفاءة وتعزز قيم العمل الصادق، لأن البديل هو خسارة لا تُعوض.

علاء سليم يكتب ....جريمه لا يرتكبها عاقل !!
علاء سليم يكتب ….جريمه لا يرتكبها عاقل !!

نهى عراقي

نهى عراقي ليسانس أداب.. كاتبة وشاعرة وقصصية وكاتبة محتوى.. وأبلودر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى