عاجل
وزير الخارجية الإيراني.. يوضح لنظيره السعودي مخاطر الاستفزازات الأمريكية ومطالبها المفرطة رئيس المحكمة العليا بالفلبين يستقبل وزير الأوقاف لبحث تدريب القضاة الشرعيين بأكاديمية الأوقاف الدولي... تدفق شحنات الترانزيت عبر خط “الرورو” بميناء دمياط في إطار الخدمة الجديدة المتجهة إلى دول الخليج الموضوع الثانى...الإرهاق العاطفي: لما تبقى جبت اخرك ومش عارف تفصل الموضوع الأول....القلق الرقمي: لماذا بيسرق الهاتف راحتنا؟.. وعلاقته مع الأبراج من الخبر إلى صناعة الأثر .. الرباط تطلق دورات تكوينية للحماية الإجتماعية الاتحاد العام للجالية المصرية بفرنسا يشارك في احتفالات عيد القيامة المجيد بالكنيسة القبطية الأرثوذكس... انطلاق النسخة الـ24 من مؤتمر EPSF Annual Symposium بجامعة الإسكندرية: رؤية جديدة لاكتشاف الأبعاد الخ... مصر تنتقل من المستوى المتوسط إلى مستوى المنخفض في مؤشر الإرهاب العالمي إقامة مشروعات الطاقات المتجددة وتوليد الكهرباء من طاقة الرياح بمنطقة جبل الجلالة 
مقالات

الدكتور أحمد شرقاوي يكتب الى أخبار الشعوب : التعليم وثقافة الوعى بوثيقة التقييم

التعليم وثقافة الوعى بوثيقة التقييم

الدكتور أحمد شرقاوي يكتب الى أخبار الشعوب : التعليم وثقافة الوعى بوثيقة التقييم

بقلم الاستاذ الدكتور أحمد خليفة شرقاوى 

(رئيس الادارة المركزية لقطاع التعليم بقطاع المعاهد الأزهرية )

الورقة الامتحانية وسيلة تقييم، وهي وثيقة أداء بين المتعلم والمؤسسة التعليمية، بموجبها ينتقل المتعلم بمستواه التعليمي من الحيز النظري إلى الواقع العملي، متى جرت العملية الامتحانية وفق قواعدها المعتبرة، وضوابطها المقررة، في دنيا التعليم والتعلم، وخلت من العيوب الصناعية، والآفات البشرية، ولم تكن مجرد مقاعد للسمع، أو تناقل للتسامع، حيث تتكامل أهدافها التعليمية والتربوية، ومن ثم فتكشف عن الواقع الحقيقي لمستوى المتعلمين، فإن صادفت عندهم محلا فقد كملت لديهم الكفاءة المعرفية والمهارية، وإلا تناقصت هذه الكفاءة بقدر ما يتفلت منها كليا أو جزئيا، لذا كانت الورقة الامتحانية وثيقة أداء، وحامية وعاء، من أجل المحافظة على حقوق المتعلمين، وكمال كفاءة المجتهدين .

الدكتور أحمد شرقاوي يكتب الى أخبار الشعوب : التعليم وثقافة الوعى بوثيقة التقييم
الدكتور أحمد شرقاوي يكتب الى أخبار الشعوب : التعليم وثقافة الوعى بوثيقة التقييم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى