عاجل
عبدالعاطي: مستعدون لوضع تصور كامل بشأن الترتيبات الأمنية العربية.. ويحذّر من تهديد أمن دولتي مصب الن... وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي ويبحثان آلية التعاون الثلاثي وتطورات المنطقة وزير الخارجية يلتقي المكلف بتسيير شؤون الخارجية الليبية ويؤكد دعم مصر لاستقرار ليبيا ووحدتها وزير الخارجية يلتقي نظيرته اليمنية ويبحث سبل دعم الاستقرار في اليمن وتعزيز العلاقات الثنائية إنجاز دولي جديد .. هيئة الدواء تحصل على التأهيل المسبق من منظمة الصحة العالمية لمعامل الرقابة الدوائ... وزير النقل ونظيره الفرنسي يتفقدان مجمع ألستوم الصناعي بمدينة برج العرب الجديدة وزير الخارجية يبحث مع نظيره اللبناني سبل دعم مصر لسيادة لبنان ومؤسساته الوطنية تمديد مذكرة تفاهم في مجال تطوير العمل الحكومي بين مصر والإمارات اكتشاف مقبرة من أواخر عصر الأسرة الخامسة بمنطقة آثار سقارة افتتاح معرض انعكاسات فنية 2 برعاية ملتقى عيون الدولي للفنون التشكيلية
مقالات

مثلث برمودا يعود كل يوم

مثلث برمودا يعود كل يوم

مروة سليمان

الشعوب.. هي الأسطورةُ الغامضة، التي لم يَثبُت لها معنى محددُ منذ قديمِ الزمان، المكان الذي ينتهي بداخلِهِ كلُّ شيءٍ.. بطريقةٍ غامضةٍ ومفاجأةٍ أيضاً، كُلٌ يقول حل اللغز بِطَريقَتِهِ، وكل الطرق قد تبدو صحيحة، ولكن أيُهُما اصدق، ذلك هو الشئُّ المجهول. ولكن… هل تعلم أن هذه الأسطوره تحدُث في عِلاقاتِنا أيضاً كلَّ يومٍ!، نعم… فهي تتكونُ أيضاً من ثلاثةِ أضلاعٍ متساويةٍ، ولكن تختلف اسمائُهُم، العطاء، الأخذ، والتعلق… يبدأُ طرف بضلعِ العطاء، والآخرُ يَتَشَبَّثُ بضلعِ الأخذ، ويبقى الضلعُ الأخير مقسماً بينَهُما تحت مسمى التعلق، ولكن كلٌ يراه من زاوِيَتِهِ، فالمعطاء يتعلق أكثر فأكثر بالعطاء لكي يبقى الطرف الآخر بِجانِبَهِ سعيداً، والمعتاد على الأخذ يضل متعلِقاً بالأخذ المطلق لأنه لا يُمكِنُهُ العيش بدونه، وبين ثلاثةِ أضلاعٍ متساويهِ تنتهي العلاقةُ فجأةً وفي غموضٍ، تترك النهاية غامضةً، بصورٍ مبهمةٍ، تحملُ ذكرياتِ مشوشةٍ، أحدهم يراها أحلامُ جميلةً، والآخر… يراها كوابيس كلَّ ليلةٍ، لا احد يعلمُ كيف كانت الأحداثُ تحديداً، ولكنها انتهت، جميع التوقعات قد تبدو صحيحه، ولكن لا أحد يعلم أيَّ نهايةٍ اصدقُ، تماماً، مثل مثلث برمودا.

مثلث برمودا يعود كل يوم
مثلث برمودا يعود كل يوم

نهى عراقي

نهى عراقي ليسانس أداب.. كاتبة وشاعرة وقصصية وكاتبة محتوى.. وأبلودر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى