عاجل
الرئيس عبد الفتاح السيسي يفتتح معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء 2026 مدبولي: قطاعا السيارات والطاقة النظيفة والمتجددة ضمن أولويات الحكومة المصرية ولهما أهمية خاصة في الس... الرئيس السيسي يؤكد اعتزاز مصر بالعلاقات التاريخية التي تجمعها باليونان ظهور لافت للفن البوسني والفن السعودي الفنانة أديسا سويكيتش والفنانة عائدة التركستاني في ضيافة دار ال... وزير الخارجية يستقبل الرئيس التنفيذي لمجموعة "تويوتا تسوشو" اليابانية مصر تدين الهجمات التي استهدفت عدداً من المدن السعودية عبدالعاطي: مستعدون لوضع تصور كامل بشأن الترتيبات الأمنية العربية.. ويحذّر من تهديد أمن دولتي مصب الن... وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي ويبحثان آلية التعاون الثلاثي وتطورات المنطقة وزير الخارجية يلتقي المكلف بتسيير شؤون الخارجية الليبية ويؤكد دعم مصر لاستقرار ليبيا ووحدتها وزير الخارجية يلتقي نظيرته اليمنية ويبحث سبل دعم الاستقرار في اليمن وتعزيز العلاقات الثنائية
مقالات

حضارة الامس واليوم

حضارة الامس واليوم

بقلم: هدى الزينى

المتحف المصرى الكبير لا يعد مجرد صرح اثرى او حتي
مشروع ثقافي ضخم يضم اكثر من 100 الف قطعة اثرية تكشف عن حضارة وثقافة وعلوم وفن القدماء المصريين..بل انه تجسيد من ارض الواقع علي عبقرية الارادة المصرية التى تمزج بين التاريخ والتنمية وبين الهوية والابتكار كما انه شاهد علي الجمهورية الجديدة الحريصة علي بناء حاضرها مستندة في ذلك علي قواعد راسخة من العلم والتخطيط ويستلهم من ماضى الامة المصرية لمجيد روح الاصرار والعزيمة.


المتحف الكبير جسر لربط الماضى بالحاضر بدون مبالغة لا يمكن للحضارة ان يتم حفظها بالمتاحف فقط بل انها تبنى كل يوم علي ارض تنبت الابداع وهو ما شهده العالم مع الافتتاح الاسطورى للصرح والمنارة العلمية للحضارة الفرعونية القديمة بالمتحف المصرى الكبير منذ ايام، إن المتحف المصري الكبير ليس مجرد مبنى ضخم يضم آثارًا فرعونية، بل هو رمزٌ لنهضةٍ ثقافيةٍ وحضاريةٍ جديدة في مصر الحديثة.

إنه جسرٌ يربط بين الماضي المجيد والمستقبل الواعد، وشاهدٌ على قدرة المصريين على الحفاظ على تراثهم وتقديمه للعالم بأبهى صورة. سيظل هذا المتحف منارةً علميةً وثقافيةً تُخلّد روح الحضارة المصرية الخالدة، وتؤكد أن مصر كانت ولا تزال قلب التاريخ ومصدر النور للعالم أجمع.

 

حضارة الامس واليوم
رغم عظمة المشروع، فإنه واجه العديد من التحديات خلال مراحل إنشائه، من بينها التمويل، وتعقيدات التصميم والبناء، وصعوبة نقل القطع الأثرية الثقيلة من مواقعها الأصلية إلى المتحف. ومع ذلك، استطاعت الدولة المصرية تجاوز هذه العقبات بفضل الإرادة السياسية والدعم المستمر من القيادة، إلى أن أصبح المشروع يرى النور مع افتتاح اسطورى مبهر شهده العالم وشارك فيه قادة ملوك وامراء ورؤساء الدول بعد سنوات من العمل الدؤوب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى