الأمم المتحدة: تجدد الحرب سيجعل الطموحات العادية لليمنيين تحت رحمة القتال مرة أخرى

الأمم المتحدة: تجدد الحرب سيجعل الطموحات العادية لليمنيين تحت رحمة القتال مرة أخرى
حذر مسؤولان أمميان من أن اليمن يواجه اليوم خطرا أكبر بالعودة إلى صراع واسع النطاق مقارنة بأي وقت مضى منذ الهدنة التي رعتها الأمم المتحدة عام 2022، وأن مسار الأزمة الإنسانية لا يزال دون تغيير، حيث الجوع آخذ في الارتفاع، والخدمات الصحية تنهار، والأسر تستنفد آخر آليات التكيف لديها.
جاء هذا في إحاطة كل من المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ، ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فليتشر أمام اجتماع لمجلس الأمن عقد اليوم الخميس لمناقشة الوضع في اليمن.
وأشار غروندبرغ إلى ما تشهده خطوط المواجهة من تصعيد للأنشطة العسكرية، وتجدد هجمات أنصار الله على السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن، التي وصفها بأنها تنطوي على خطر تعميق انخراط اليمن في المواجهة الإقليمية الأوسع.
وأوضح أن الهدنة التي حافظت على هدوء نسبي في خطوط المواجهة باليمن، صُممت لتكون وسيلة لا غاية في حد ذاتها، حيث كان هدفها الأساسي تمهيد الطريق لمفاوضات تهدف إلى تسوية شاملة للصراع.
ونبه إلى أنه في غياب أي تقدم في المسار السياسي، لا يمكن لحالة الهدوء التي أوجدتها الهدنة أن تستمر إلى ما لا نهاية.
https://news.un.org/ar/story/2026/08/1145175




