عاجل
 مصر وجهة عالمية.. إشادات دولية واسعة.. مصر  تستضيف بطولات عالمية في الجمباز والسباحة والتنس والإسكو... رئيس موانئ دبي العالمية: الموانئ المصرية تمثل عنصر ربط إستراتيجياً بين الشرق والغرب.. وميناء السخنة ... وزير الخارجية يبحث مع نظيره الإيطالي تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية من ملحمة 30 يونيو وكفاح الأبطال في أوروبا إلى ميلاد الجمهورية الجديدة الاتحاد العام للمصريين في الخارج يحتفل بذكرى ثورة ٣٠ يونيو إصدار صحيفة الحالة الجنائية للمواطنين المصريين في الخارج عبر بوابة مصر الرقمية اللواء أشرف عبد العزيز: 30 يونيو كانت معركة وعي أنقذت الدولة المصرية من السقوط بسام راضي يدشن خط مباشر جديد لمصر للطيران بين القاهرة وفينيسيا النقيب البروفيسور فؤاد عودة: "في ايطاليا اكثر من 133.500 أصحاب مهن صحية من أصل أجنبي الاتحاد العام للجالية المصرية بفرنسا يهنئ الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري العظيم بمناسبة الذك...
مقالات

التنمية المستدامة بين العالمية وواقع الحال

التنمية المستدامة بين العالمية وواقع الحال

التنمية المستدامة بين العالمية وواقع الحال

شيماء إبراهيم

 

لا يزال المحتوى العربي الذي يتناول قضايا التنمية المستدامة والأبعاد التنموية المحلية للأهداف العالمية للتنمية المستدامة شحيحا وضحلا فالأهداف السبعة عشر التي تبنتها دول العالم في العام 2015 بغرض الوصول إلى عالم أفضل في العام 2030 شاملة ومتداخلة وتكاد تلمس كل جانب من حياة المجتمعات وتحمل في تفاصيلها ومؤشرات أدائها ما يخدم كل مؤثر ومتأثر بالتنمية بمختلف قطاعاتها ومواقعها.

وإذا لم نقف في المجتمعات العربية إما منكرين أن الشأن العالمي يعنينا أو مهتمين ولكن من وجهة نظر محدودة تقليدية تباعد بين الإنسان وعالمه المتشعب المتداخل

فلعقود منذ قمة الأرض في ريو دي جانيرو عام 1992بدأ وانحصر الاهتمام والالتزام بالتنمية المستدامة ضمن نطاق عمل الحكومات واقتصر حشد التأييد والتوعية حوله في عدد من البيئيين الذين بادروا لتأسيس جمعيات بيئية غير حكومية ومع تزايد الاهتمام الدولي بدور الجمعيات والمبادرات ومؤسسات المجتمع المدني أضحى التوجه نحو تأسيس المزيد من الجمعيات التي حظيت بحصة وافرة من الدعم الخارجي لتنفيذ مشاريع تخدم الأهداف الإنمائية للألفية هو التوجه السائد ولا يمكن أن ننكر أن تلك الجهود كانت ملائمة ولحد ما لما احتاجته تلك الحقبة من رفع الوعي وتحفيز دور المجتمعات والأفراد من خلال المشاريع والعضوية والتطوع في الجمعيات.

ولا شك أن فرادة الموارد البيئية وعلاقة الطبيعة ومواردها الرئيسة مثل المياه والطاقة بالإنسان والتنمية لعبت دورا هاما في استمرار وتزايد الاهتمام بالاستدامة كمفهوم وكتطبيقات. ولعل معظم أهداف المؤسسات في مختلف القطاعات غدت تتضمن “التنمية المستدامة” بشكل أو بآخر. واستمرت المسيرة سواء من القطاع العام أو الخاص أو المجتمع المدني ولكن بأنماط وتوجهات متباينة، منها ما نلمس اثره بوضوح ومنها ما يدفع الكثيرين للتساؤل عن مدى فاعليته في المساهمة في التنمية المستدامة وتحفيز الجهود نحو تحقيق أهداف مشتركة وأثر مستدام. واليوم نفخر بأعداد الخريجين والخريجات من التخصصات المعنية بالبيئة وبأعداد المؤسسات غير الحكومية التي تضع البيئة في قلب غاياتها وبأعداد الاتفاقيات التي نصادق عليها التزاما منا بالعمل البيئي وبالمبادرات التي تسعى لإحداث فرق نوعي في بيئتها المحيطة.

التنمية المستدامة بين العالمية وواقع الحال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى