عاجل
الرئيس السيسي يفتتح الدورة الأولى من منتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال» الرئيس السيسي يستقبل الدكتور حسن شيخ محمود رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية الرئيس عبد الفتاح السيسي يستقبل رئيس جمهورية بوروندي والرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي افتتاح معرض فنون سكان مدينتي والرحاب برعاية منتدى مدينتي الثقافي وملتقى عيون للفنانين التشكيليين المتحف المصري الكبير يستقبل نحو 4 ملايين زائر منذ افتتاحه وحتى نهاية أغسطس 2026 فاطمة الزهراء المنصوري... حين تكتب المرأة المغربية صفحة جديدة من تاريخ وطنها الاتحاد الإفريقي يدعو مصر وإثيوبيا وإريتريا إلى ضبط النفس وخفض التصعيد إطلاق موقع إلكتروني يتيح للمواطنين والخبراء المشاركة بآرائهم ومقترحاتهم حول أولويات المرحلة المقبلة ... 25 دولة أفريقية من القاهرة: تحرك جديد لتكامل منظومة الرقابة على الغذاء بالقارة الرئيس السيسي يوجه بتيسير جميع الإجراءات اللازمة لإنشاء المصانع الجديدة ذات الأولوية
مقالات

الجنجويد ما بين النشأة والأهداف “

“الجنجويد ما بين النشأة و الأهداف “

بقلم / محمد إبراهيم ربيع
كاتب و محلل سياسي

مذابح و صراعات مسلحة تشهدها بعض المناطق في دولة السودان ، تبرز قضية الجنجويد كقوة عسكرية لها تاريخ طويل من العنف والانتهاكات. هذه المجموعات، التي تشكلت في البداية لمساندة الجيش السوداني في مواجهة التمرد في دارفور، سرعان ما تحولت إلى قوة مستقلة ذات نفوذ واسع.

تاريخ الجنجويد يعود إلى مطلع التسعينيات، عندما اندلع تمرد مسلح في دارفور نتيجة للسياسات العنصرية التي انتهجها النظام الحاكم آنذاك. في مواجهة هذه التحديات، لجأ الطاغية عمر البشير إلى تسليح ميليشيات محلية من البدو والرعاة لمساندة الجيش، ومن هنا تشكلت نواة الجنجويد.

مع مرور الوقت، ارتكبت هذه الميليشيات فظائع مروعة بحق المدنيين الأفارقة في دارفور، بما في ذلك القتل الجماعي والاغتصاب واسع النطاق وتهجير مئات الآلاف من السكان. هذه الأعمال دفعت المجتمع الدولي إلى توجيه اتهامات بالإبادة الجماعية إلى كبار المسؤولين السودانيين، وعلى رأسهم الرئيس السابق عمر البشير.

ومع سيطرة الجنجويد على مناطق غنية بالذهب، مثل جبل عامر، استطاعوا تحقيق أرباح ضخمة من خلال تهريب الذهب إلى الخارج، خاصة إلى الإمارات. هذه الثروة الهائلة مكنتهم من تعزيز نفوذهم وتحقيق استقلال مالي، مما جعل منهم قوة ضخمة داخل الدولة السودانية.

تحولت الجنجويد إلى قوة نظامية باسم قوات الدعم السريع، ولكنها احتفظت بولائها لقادتها، وعلى رأسهم حميدتي. هذا الوضع أدى إلى صراعات داخلية وخارجية، كان آخرها الحرب الأهلية الشاملة التي اندلعت في أبريل 2023.

في خضم هذه الصراعات، يبقى الشعب السوداني هو الخاسر الأكبر، حيث يواجه الفقر والجوع والتشريد. يظل السؤال قائمًا حول كيفية تحقيق السلام والاستقرار في ظل هذه التحديات الكبيرة.

نهى عراقي

نهى عراقي ليسانس أداب.. كاتبة وشاعرة وقصصية وكاتبة محتوى.. وأبلودر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى