عاجل
من ذاكرة الاستعمار إلى ورقة الجنسية... ماذا تريد مدريد من الصحراء المغربية؟ مصر تعزي الأردن الشقيق في ضحايا حادث حافلة المجندين المكلفين بخدمة العلم وزير الخارجية يستقبل المبعوث الشخصي للسكرتير العام للأمم المتحدة للسودان لبحث تطورات الأزمة السوداني... وزير الخارجية يستقبل وزير الدولة السنغافوري للشئون الخارجية والداخلية معرض «أسرار المدينة الغارقة» وحملة «100 يوم من حقيقة التراث»ضمن القائمة النهائية لجوائز اللجنة الدول... القنصل العام يفتتح معرض كوكب الشرق أم كلثوم في تورينو مدينة المتحف المصري وزير الخارجية يلتقي وزراء خارجية الصين وروسيا وإيران وإندونيسيا وكازاخستان والهند بقمة البريكس تأسيس الحزب السياسي "الاتحاد من أجل إيطاليا" «UN.IT» أول حزب متعدد الثقافات ودولي في إيطاليا انعقاد ملتقى الفكر الإسلامي الدولي التاسع بمشاركة علماء ومفكرين من مختلف دول العالم وزير الخارجية يؤكد أهمية العودة للمسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران
مقالات

استغلال السلطة هو ممارسة غير أخلاقية تتنافى مع عدالة السماء والمساءلة الأخلاقية

استغلال السلطة هو ممارسة غير أخلاقية تتنافى مع عدالة السماء والمساءلة الأخلاقية

كتب: دكتور إبراهيم يونس

الشعوب.. تعتبر إساءة استعمال السلطة واستغلالها هو استخدام للصلاحيات الممنوحة لمسؤول لتحقيق أهداف غير مشروعة أو للإضرار بالآخرين، وغالبًا ما يكون لتحقيق مكاسب شخصية أو مصالح خاصة، أو لأمور كيدية. و هذا السلوك يتنافى مع مبادئ العدالة والإنصاف، بل يعتبر فسادًا إداريًا.

أما عدالة السماء، فهي فكرة دينية أو فلسفية تشير إلى وجود قوة عليا أو نظام أخلاقي يحاسب على الأفعال، سواء في الحياة الدنيا أو بعد الموت.

ونشير في هذا، إلى أن إساءة استخدام السلطة هو في المقام الأول قيام شخص في موقع سلطة باستخدام صلاحياته لتحقيق أهداف غير مشروعة أو لإلحاق الضرر بالغير، سواء كان ذلك بشكل مباشر أو غير مباشر.

مثل مايتم من توظيف أقارب أو أصدقاء دون وجه حق، أو تأخير معاملات رسمية للحصول على رشوة، أو إصدار أحكام قضائية غير عادلة، أو تهميش الموظفين، أو المواطنين، لغايات شخصية.

كل هذا وغيره من سلبيات وفساد في الإدارة يعتبر استغلال للسلطة، والذي يؤدي إلى تآكل الثقة في المؤسسات، وإعاقة العدالة، وتدهور المصلحة العامة، وظهور الفساد.

وعلى النقيض من ذلك توجد فكرة “عدالة السماء” والتى تعني أن هناك قوة عليا أو نظامًا أخلاقيًا يراقب تصرفات الناس ويحاسبهم على أفعالهم، سواء في الحياة الدنيا أو في الآخرة.

وغالبًا ما ترتبط هذه الفكرة بالأديان، حيث تؤمن العديد من الديانات بوجود يوم للحساب والجزاء على الأعمال والمعاملات، وعلاقة الإنسان بربه، وكيفية التعايش والتعامل في شئون الحياة، حيث أن عدالة السماء قد تكون رادعًا للأفراد عن ارتكاب الأفعال السيئة، وتلهمهم التحلي بالتقوى والأخلاق الحميدة،

ومع ذلك فإن هناك علاقة تعارض بين استغلال السلطة وعدالة السماء
فإستغلال السلطة يعتمد على الظلم والفساد، بينما عدالة السماء تدعو إلى العدل والإنصاف.

وهناك عواقب رادعة للمفسدين والمستغلين لسلطتهم و لأفعالهم، حتى لو لم يتعرضوا للمساءلة القانونية في الدنيا.

فقد يرى البعض أن عدالة السماء هي مكمل للعدالة الأرضية، وأنها تساهم في تحقيق توازن اجتماعي وأخلاقي.

وباختصار:
فاستغلال السلطة هو ممارسة غير أخلاقية تتنافى مع العدالة، بينما عدالة السماء هي فكرة دينية أو فلسفية ترتبط بالمساءلة الأخلاقية والحساب على الأفعال.

استغلال السلطة هو ممارسة غير أخلاقية تتنافى مع عدالة السماء والمساءلة الأخلاقية
د. إبراهيم يونس

نهى عراقي

نهى عراقي ليسانس أداب.. كاتبة وشاعرة وقصصية وكاتبة محتوى.. وأبلودر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى