عاجل
مصر ترحب بالتوقيع على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية توقيع ثلاث اتفاقيات تعاون استراتيجية بين جامعة الإسكندرية وجامعة باريس-ساكلاي وشركاء صناعيين دوليين وزير الخارجية.. يشدد على موقف مصر الثابت تجاه الحفاظ على أمن واستقرار منطقة القرن الأفريقي رئيس هيئة تنمية الصعيد ومحافظ قنا يشهدان وضع حجر الأساس لمشروع شتلات قصب السكر وزير الداخلية المصري يستقبل فيصل شاهكار المُستشار الشُرطى لمنظمة الأمم المُتحدة  وزير الشباب يزور مقر منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD بباريس ويستعرض برامج التعاون المشترك الزراعة" تكثف الإنذار المبكر لحماية الثروة الحيوانية والداجنة: أكثر من 16 ألف زيارة للمنازل وأسواق ا... وزير الخارجية ونظيرته البريطانية يترأسان الدورة الثالثة لمجلس المشاركة المصرية البريطانية ترمب يثمن دور مصر من أجل دعم المسار التفاوضي ووقف التصعيد في المنطقة الرئيس السيسي يلتقي رئيس جمهورية البرازيل الاتحادية على هامش قمة مجموعة السبع
مقالات

عمرو دسوقى هريدى يكتب لأخبار الشعوب : “سمعت عنا فاسمع منا “

عمرو دسوقى هريدى يكتب لأخبار الشعوب : "سمعت عنا فاسمع منا "

عمرو دسوقى هريدى يكتب لأخبار الشعوب : “سمعت عنا فاسمع منا “

كتب عمرو دسوقى هريدي 

عزيزي القارىء , كثيرًا ما نحكم على الناس من خلال الاستماع، فيكون حُبنا أو بُغضنا مرتبط بالسمع فقط، ورغم أن الإنسان سيرة، إلا أن هذه السيرة قابلة للتأويل ووجهات النظر، والتفاوت الفكري من شخص لآخر، بل وأحيانًا يكون استماعنا إلى الشخص ذاته، ولكننا استمعنا إلى وجهة نظره عن نفسه، ورغبته فى نقل فكرة معينة عن شخصه إلى مَنْ حوله، وربما تكون مُغايرة تمامًا لحقيقته، أو على الأقل ليست كما يدعي.
فهناك مَنْ يقول: “أنت سمعت عنا.. ولكنك لم تسمع منا “، فهذه العبارة صحيحة بنسبة كبيرة، ولكن في حالة واحدة أن تسمع مَنْ أمامك بعقلك وقلبك سويًا وليس من خلال لسانه فحسب، بل من خلال مواقفه وسلوكياته.
فحاسة السمع من أهم وأخطر الحواس في الإنسان، فهي في كثير من الأحيان تكون مرآة الحياة بالنسبة له، حتى الضرير يرى بأذنيه، فهي حاسة ليست كاذبة، ولكنها تحتاج إلى بصيرة تُحركها، فعلينا أن نستمع إلى وعن ومن، ولكن لا يقف الاستماع عند مرحلة معينة، بل يمتد إلى درجة الإصغاء، وهي مرحلة أعلى من الاستماع، فهو الإنصات مع الإنتباه والتركيز، فهو الدرجة الإيجابية من الاستماع، لأن الأخير مسألة لا إرادية، تحدث رغمًا عنا، أما الإصغاء فهو فعل إرادي يستهدف تحقيق غرض معين، ألا وهو الوصول إلى الحقيقة.
فلا خلاف على أن مَنْ يتحدث لابد وأن يظُهر الإيجابيات حتى يجذب الآخرين، ويضمن تعاطفهم، فلا تُعول كثيرًا على ما يقوله إلا عندما يُوافق فعله قوله، وإلا فدع كلماته جانبًا، ولا تأخذها بمأخذ الجدية.
ولا تنسى أنك مهما سمعت عن إنسان من خير أو شر، فلا مناص من الاستماع إليه، فهذا حقه، حتى يمكن الحكم على شخصه من خلال معرفة ووعي حقيقيين، ودون الدخول في تكهنات سمعية لا أساس عليها ولا دليل.
فاستمع بأذنيك، وأصغِ بعقلك، واحكم بقلبك، حتى تعرف مَنْ أمامك.
 
 
اقرأ ايضا :
 
 
 "سمعت عنا فاسمع منا "
“سمعت عنا فاسمع منا “
 
 
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى